أعرب معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم أمس عن سروره بمستوى طلبة الصف الثاني عشر وكفاءتهم في التواصل والتخاطب مع المجتمع الخارجي، وذلك خلال الاجتماع الذي عقد في مبنى مسرح الوزارة الهادف إلى إخراج النماذج المتميزة من الطلبة البالغ عددهم مائة من مختلف المناطق التعليمية، ممن أجادوا التعامل مع أدوات التقويم المستمر المتبع في الثانوية هذا العام، ومن مستوى الموضوعات البحثية المتعمقة التي اختارها الطلبة.

وأبدت إدارات عدد من المدارس الخاصة في الدولة استغرابها لعدم علمها بهذه المبادرة، مشيرة إلى أن لديها طلبة كثيرين تمكنوا من أداء التقارير والمشاريع البحثية بصورة يستحقون عليها التقدير أسوة بنظرائهم في المدارس الحكومية.

وعلمت «البيان» أن المناطق التعليمية تعاملت مع التعميم الموجه إليها من وزارة التربية في هذا الشأن، بأفق محدود ولم تبادر إلى الاتصال بالمدارس الخاصة المسجلة لديها لإبلاغها بهذا الخصوص، وفي هذه الأثناء تبدو من المسؤولين بالوزارة محاولات لاستدراك الأمر وتعميم الدعوة على جميع المدارس لترشيح طلبتها المتميزين لتقديم ما لديهم خلال المعرض الذي تعد له حالياً.

من جانبه أكد وزير التربية والتعليم أن أحد أبرز وأسرع إنجازات نظام الثانوية الجديد هو منح الطلبة القدرة للوقوف أمام الجمهور وعرض مشروعاتهم وأفكارهم عامة دون خجل أو تردد، لافتاً إلى أن طلبة جامعيين وفي مراحل متقدمة يعجزون عن أداء هذا الدور، وموضحاً أن أدوات التقويم عززت من جوانب الشخصية لدى المتعلم، ومنحته دافعية لتحمل المسؤولية، والبحث عن مصادر معلومات متشعبة للخروج بموضوعات متميزة تستحق الالتفات إليها.

وأوضح خلال كلمة له وجهها للطلبة والمعلمين المشرفين أن الواقع الذي وصل إليه الطلبة وخلال فترة فصل دراسي واحد يدل على تحسن نوعي في النظام التعليمي، موضحاً أن المعلمين أكدوا من خلال مساندتهم وتوجيههم للطلبة كفاءتهم العالية، التي أهلتهم للقيام بالدور المطلوب منهم على أكمل وجه.

وأعلن الدكتور حنيف أن هذه الأعمال التي تمثل صفوة المشاريع المنجزة من أدوات التقويم خلال الفصل الأول، ستعرض في مكان متميز يحتضن هذه الأعمال، التي ستمثل فرصة لشرائح أخرى من المجتمع يمكن أن تستفيد من المنهجية المتبعة في إتمام الأبحاث والتقارير.

يذكر أن هذه المبادرة وجدت في إدارة الإعلام التربوي في الوزارة، وتحديداً بالتعاون بين ليلى الذوادي مدير الإدارة، وعامر طهبوب الخبير الإعلامي في مكتب وزير التربية والتعليم، والتي تهدف إلى منح الطلبة أفقاً محفزاً لهم في مواصلة مشوارهم نحو التألق، وتشجيع زملائهم الآخرين على ابتكار موضوعات متميزة.

دبي ـ عنان كتانة