شدد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي انه لا مكان لبقاء الميليشيات في خطة أمن بغداد التي تستهدف فرض القانون على الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم المذهبية أو السياسية، في وقت جدد زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبدالعزيز الحكيم تمسكه بتشكيل ثلاثة أقاليم في بغداد والوسط والجنوب باعتبارها الحل الأمثل للمشكلات العراقية.

وقال المالكي، خلال لقائه وزير الدفاع البريطاني ديز براون في بغداد أمس، ان «الجميع يعلم ان لا مكان بعد اليوم للميليشيات كما ان المناطق الحاضنة للإرهاب تعلم جيداً انه لن يكون بإمكانها الاستمرار في إيواء المنظمات الإرهابية».

ونقل بيان حكومي عن المالكي قوله ان «الخطة الأمنية تستهدف فرض القانون على الجميع بغض النظر عن

انتماءاتهم المذهبية أو القومية أو السياسية وجديدها هو القيادة العراقية للعمليات». وأضاف ان «التنسيق بين قواتنا والقوات المتعددة الجنسية اثبت ان قواتنا على درجة عالية من الاقتدار والمسؤولية وإذا استقر الوضع في بغداد فإننا سنكون قادرين على تحقيق الأمن والاستقرار في المناطق الأخرى». وورد في البيان ان المالكي ناقش مع براون الخطة الأمنية في بغداد وتسلم الملف الأمني من القوات البريطانية في البصرة.

ونسب البيان إلى براون الذي وصل إلى بغداد فجأة مساء الأحد قوله، انه «يجد ان هناك تحسناً مستمراً في أداء الحكومة» العراقية، ودعا «جيران العراق إلى دعم تحقيق الأمن والاستقرار فيه». وأصدرت وزارة الدفاع البريطانية في وقت سابق، بياناً عن الزيارة نقلت فيه عن براون قوله «أنا هنا في بغداد لمناقشة التطورات التي أنجزناها وسط التحديات التي نواجهها، وبحث ما هو المطلوب منا أن نفعله في الأشهر القليلة المقبلة الحاسمة».

ومن جانبه، جدد عبدالعزيز الحكيم مطالبته بتشكيل أقاليم الوسط والجنوب وبغداد، وقال ان «إقامة الأقاليم ستساعدنا في حل الكثير من المشكلات التي نعاني منها بل تمثل الحل الأمثل لها». وأضاف ان «إقامة أقاليم الوسط والجنوب وإقليم بغداد ضرورة بعد الرجوع إلى الشعب والتصويت على ذلك بشكل مباشر». وأكد انه يدين قتل وتهجير السنة مثلما يدين قتل وتهجير الشيعة. كما أكد الحكيم دعمه الكامل لخطة أمن بغداد قائلاً «نشد على أيدي الحكومة ونقف إلى جانبها في هذه المعركة الكبرى».

بغداد ـ «البيان» والوكالات