دعا أكبر رجل دين إيراني معارض أمس إلى إطلاق سراح سجناء سياسيين، فيما حض طهران على التعقل في سياستها مع الغرب.و قال حسين علي منتظري إن «عليه أن يقول شيئاً إزاء الوضع الحالي للبلاد والضغوط الدولية التي نواجهها، وتساءل ما هو بالفعل الحل الأكثر معقولية؟»، مطالباً الحكومة الإيرانية بـ «التعقل في سياستها مع الغرب».

وكرر ذلك بالقول إن «السياسة الخارجية لبلاده يجب أن تتبع نهجاً مغايراً في علاقاتها الخارجية في كثير من القضايا».وتساءل أيضا في نص أرسل بالفاكس لخطبة ألقاها الجمعة أمام جمعية تدافع عن حقوق السجناء «أليس من الأفضل أن ندع أجواء سياسية مفتوحة تنطلق في أنحاء إيران إلى جانب تفادي الأعمال المتطرفة؟».

وكان منتظري، الذي يتمتع بنفوذ محدود خارج دائرة أتباعه، من المتوقع في ما مضى أن يكون مرشد إيران عندما توفى الخميني.وقال «للأسف يوجد في بعض الأماكن أساتذة جامعات وطلبة وشخصيات مثقفة وأناس عاديون مسجونين بسبب اتهامات سياسية لا أساس لها»، وأضاف منتظري الذي أمضى أعواماً تحت الإقامة الجبرية حتى العام 2003 «الأسلوب الحصيف في ظل الظروف الحالية هو إطلاق سراحهم».

ولفت إلى أنه «للأسف فإن آراء المعارضين تتعرض للرفض مثل آراء الغرباء»، وأضاف «يحدوني الأمل أن يفيق المسؤولون قبل فوات الأوان ويتخلوا عن أسلوبهم». (وكالات)