قال معالي الدكتور محمد سعيد الكندي وزير البيئة والمياه إننا ورثنا عن مؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الاهتمام بالبيئة و تجلى ذلك في حصول الدولة على عدد من الجوائز الدولية بفضل مبادرات المغفور له الهادفة إلى حماية البيئة ونشر المساحات الخضراء والحفاظ على بيئة الإمارات الطبيعية و خيراتها.
وأكد معاليه في كلمته التي ألقاها خلال المؤتمر الدولي لتبريد المناطق الذي أفتتح أمس الأول في فندق قصر الإمارات بأبوظبي أن دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط شهدت حركة تطور سريع خلال العقد الماضي ظهرت معالمه من خلال مليارات الدولارات التي استثمرت ومازالت تستثمر في مجال البناء في مختلف أرجاء المنطقة مؤكدا أن التقدم يعد أمراً حيوياً وضرورياً لكل أمة إلا إنه من المهم ألا يكون على حساب البيئة.
وأشار إلى أن وزارة البيئة والمياه تعمل على إرساء قواعد وقوانين لضبط ممارسات الشركات التي تتولى مهام تطوير البنية التحتية لدولة الإمارات بما يضمن أن تكون المشاريع التطويرية متناغمة مع الطبيعة وليس على حسابها منوها إلى أن التنمية المستدامة التي تنتهجها الدولة تأتي وفقا لرؤية قادة الإمارات.
وأشاد بشركات التطوير العقاري في الشرق الأوسط التي تسعى دوما لاستخدام تقنيات صديقة للبيئة وتتبنى برامج طموحة في مجال حماية البيئة مشيرا إلى أنه مع ازدياد عدد المباني السكنية والمكاتب في المنطقة كان لابد أن يكون هناك تزايد في الحاجة لتقنيات صديقة للبيئة تعمل على التقليل من استهلاك الطاقة. كما أشاد في هذا الجانب بشركة «تبريد» التي تعد من الشركات الإقليمية في مجال تبريد المناطق وواحدة من الشركات العالمية في هذا المجال.
وأضاف معالي الدكتور محمد سعيد الكندي إن ظهور الشركات الجديدة في قطاع تبريد المناطق والنمو السريع الذي حققته هذه الشركات يعتبر أمرا مشجعا يبعث على التفاؤل بمستقبل هذه الصناعة في المنطقة مؤكدا أن المؤتمر الدولي لتبريد المناطق يتسم بأهمية كبيرة من خلال مشاركة عدد من الخبراء المختصين في مجال التبريد من كافة أنحاء العالم متوقعاً أن يتمخض المؤتمر عن نتائج مثمرة. (وام)