في ظل الأجواء العامة التي باتت تخيم على عمل مختلف الإدارات المركزية بوزارة التربية والتعليم، وتداعياً لما يتناقله موظفو الوزارة عن الهيكل الجديد، التحقت أمس أمينة خليل نائبة مدير إدارة تعليم الكبار بوزارة التربية، بقائمة المتخلين عن أدوارهم غير المستقرة في وزارة التربية، لتحجز مكاناً لها في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

وعلمت «البيان» أن مسؤولين آخرين في الوزارة من بينهم رؤساء أقسام، سيتخلون عن مناصبهم في حال ظهور الهيكل الجديد، وتأكيد دمج الإدارات التي يعملون فيها مع إدارات أخرى، مدعين أن الأجواء السائدة في الوزارة لا تبشر بتلبية مطالبهم، أو«إعادة حقوقهم» ، لكونهم استمروا يخدمون سنوات طويلة، دون مراعاة حقوقهم، أو حصولهم على الترقية والزيادات التي يستحقونها.