أكدت مصادر فلسطينية مطلعة على موافقة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس المبدئية على تشكيلة حكومة الوحدة الفلسطينية المرتقبة، فيما يدرس الرئيس الأميركي جورج بوش دعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبومازن» ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت إلى واشنطن لدفع عملية السلام، في وقت يستعد أبومازن لإرسال موفدين إلى الولايات المتحدة وأوروبا لإقناع الغرب برفع الحصار عن الفلسطينيين.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت»الإسرائيلية أمس نقلاً عن مصادر في البيت الأبيض أن «بوش قد يدعو قريبا أولمرت وأبو مازن إلى واشنطن. وأضافت أن «احتمالات توجيه هذه الدعوة ستتزايد إذا تمخض اللقاء الذي سيعقد أولاً بين أولمرت وأبومازن، بحضور رايس، عن اتفاق مشترك بشأن المسار الذي ستتواصل فيه المفاوضات السلمية».

وأشارت الصحيفة إلى أن «لقاء أولمرت وأبومازن ورايس سيعقد في غضون عدة أسابيع في إسرائيل على الأرجح».

إلى ذلك، ذكر مصدر مسؤول في الرئاسة الفلسطينية أمس، أن مستشارين اثنين للرئيس الفلسطيني سيقومان خلال الثماني والأربعين ساعة المقبلة، بزيارة الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي تستمر إلى نهاية يناير الحالي يجتمعان خلالها بالعديد من القيادات الأميركية والأوروبية.

وقال المصدر إن « زيارة المستشارين إلى واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي تأتي في سياق الترويج لحكومة الوحدة الوطنية ومحاولة إقناع العالم الغربي بالتعامل مع هذه الحكومة ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني كما سيقوم المستشارون بعرض التشكيلة النهائية لحكومة الوحدة على الأوروبيين وواشنطن».

وكشف المصدر عن أن « رايس أبدت موافقتها المبدئية على التشكيلة النهاية لحكومة الوحدة التي عرضها الرئيس الفلسطيني عليها خلال اجتماعهما في مقر المقاطعة في رام الله». وأضاف أن« الوزيرة رايس تعهدت للرئيس الفلسطيني بأنها ستبذل جهوداً حثيثة من أجل إقناع الحكومة الإسرائيلية بالموافقة على حكومة الوحدة ورفع الحصار وإجراء تسهيلات للفلسطينيين وعدم القيام بعملية عسكرية في قطاع غزة».