كشفت صحيفة «ديلي تيلغراف» البريطانية، أن الرئيس الأميركي جورج بوش أقر خطة سرية تفوض وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) باتخاذ إجراءات سرية ضد حزب الله اللبناني، فيما أظهر تقييم الوضع الاستراتيجي الذي وضعه الجيش الإسرائيلي للعام 2007 تزايد احتمالات نشوب حرب على الجبهتين السورية واللبنانية، وأن إيران ستعلن هذا العام عن حيازة قدرة نووية.
وقالت الصحيفة إن الرئيس جورج بوش أقر الخطة قبل عيد الميلاد وذلك لمساعدة الحكومة اللبنانية على منع انتشار التأثير الإيراني . وأوضحت أن الخطة وزعت على عدد محدود جداً من المسؤولين الأميركيين في البيت الأبيض وأجهزة الاستخبارات والكونغرس وتفوّض سي آي إيه وغيرها من وكالات الاستخبارات الأميركية دعم الجماعات المعادية لحزب الله في لبنان وتمويل الناشطين المؤيدين لحكومة السنيورة كما تسمح للـ «سي.آي.إيه» بتقديم الدعم المالي واللوجستي لرئيس الوزراء فؤاد السنيورة.
من جانبها ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن التوقعات باندلاع حربين على الجبهتين السورية واللبنانية . واشارت الى أن تفاصيل الخطة «جاءت ضمن خطة العمل التي يعدها الجيش الإسرائيلي للعام الجاري، والتي تستند أيضا على استخلاص العبر من حرب لبنان الثانية.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي رفيع أمس، إن الجيش الإسرائيلي يلاحظ انخفاضا في استقرار الشرق الأوسط وعدّد لبنان وسوريا ومناطق السلطة الفلسطينية وإيران على أنها مناطق يحتمل أن يندلع قتال فيها، مضيفاً أن ثمة شعوراً باستقرار جهات من «حركة الجهاد العالمية» في المنطقة.
من جهة أخرى، رأت تقديرات الجيش الإسرائيلي للعام الحالي أن إيران ستعلن في مارس المقبل عن تجاوز «السقف التكنولوجي» الذي يمكنها من حيازة قدرة نووية ذاتية، لكن الجيش الإسرائيلي يعتبر أن إيران ستتمكن من ذلك فقط بحلول نهاية العام الحالي، على أن تنتج القنبلة الذرية بحلول العام 2009.