تمكن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال سنة من توليه مهام الحكم أن يحقق الكثير من الإنجازات التي حظيت بتقدير الكثير من الشخصيات والفعاليات وعززت من آمال مواصلة مسيرة النهضة في الدولة واستطاع ان يؤسس مدرسة في العطاء وخدمة الوطن.
وفي هذا الصدد يقول الدكتور علي بن مبارك بن حنيفة عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رجل قيادي من الطراز الأول، ورجل محنك وهذا ما عرف عنه عندما كان ولي عهد إمارة دبي. حيث كانت له نظرة ثاقبة لكل الأمور التي يستطيع من خلالها تنشيط وتعزيز وتفعيل دور الموارد البشرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما أن نظرته الاستراتيجية المستقبلية للدولة وسعيه الدؤوب من خلال زياراته الميدانية لجميع إمارات الدولة جعلته قريبا جدا من قلوب المواطنين عامة والموظفين سواء كانوا في المؤسسات الاتحادية أو الدوائر المحلية بصفة خاصة.ويؤكد د. بن حنيفة انه بعد مرور عام على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رئاسة مجلس الوزراء الموقر أعطى المرأة دورها القيادي ورفيع المستوى .
واتضح لنا ذلك من خلال تعيينه وزيرتين من النساء في حكومته الجديدة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى ثقته وعمق رؤيته في الدور الذي تقوم به المرأة على مستوى دولة الإمارات والوطن العربي. ويضيف وأنا شخصيا فخور بأفكار سموه وخاصة بعد قراءتي لكتابه المتميز «رؤيتي» فهذا الكتاب اعتبره دستورا تربويا واجتماعيا واقتصاديا يستطيع كل إنسان متبصر أن يورد كيفما شاء واستطيع أن أؤكد أيضا أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد رجل حصيف ومبدع ومفكر ومتزن في اتخاذ القرارات السليمة سواء كانت سياسية أو اقتصادية على مستوى الدولة، وظهر ذلك جليا خلال صدور سموه لقرار الإيجارات في دبي الذي أثلج صدور جميع من يقيمون على ارض دبي سواء من المواطنين أو الوافدين.مردود إيجابي ويقول الدكتور خالد المزروعي مدير عام مطار الفجيرة الدولي ان هذه الزيارات التفقدية والجولات الرسمية والمفاجئة ليست بغريبة على شخصية قيادية كصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الذي ترجم بها رؤية سموه في كتابه رؤيتي. وأضاف أن من مواصفات القيادة القيام بالزيارات المنتظمة والدورية بالإضافة إلى الجولات التفقدية المفاجئة أو الرسمية، والتأكد من صحة سير العمل وتطبيق النظم والمعايير التي تضعها أية إدارة في الدولة.
وهذه الزيارات لاشك لها مردود إيجابي وحافز للموظفين في تطوير أنفسهم وتحسين الخدمات، وبالتالي إرضاؤهم بمستوى هذه الخدمات وجودتها ما يؤدي إلى زيادة الثقة في المنشآت الحكومية من قبل العملاء سواء للمواطنين والمقيمين في الدولة أو المستثمرين الأجانب، الذين بدورهم يساهمون في الرقي بالمستوى الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بدولتنا الحبيبة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والمتابعة المستمرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
كما تشجع هذه الزيارات الوزراء والمسؤولين على متابعة كل صغيرة وكبيرة باستمرار للتأكد من الحصول على رضا العملاء، «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته».
الرقابة والتنمية
وقال شريف حبيب العوضي مدير عام المنطقة الحرة في الفجيرة :لا يمكن الرقي بالعمل في أية مؤسسة أو جهة ما لم يكن هناك معايير للتقييم، وهذه المتابعة التي يقوم بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تمثل جانبا من جوانب شخصيته التي يتحلى بها ، فخطواته التي يخطوها إنما تنم عن رؤية يرسمها لصالح المواطنين والوطن.
فهذا ليس بجديد أو غريب على شخصية سموه، فهو يؤمن بعملية الرقابة ودورها في المساهمة بعملية التنمية، التي تمثل رؤية شمولية سواء للزيارات المفاجئة أو المدروسة، كما بين شريف حبيب أن هذه الزيارات بمثابة رسالة مباشرة للمسؤولين بأن هناك مراقبة ومتابعة فالأداء الوظيفي الجيد مهم للجميع، وعلى حد قوله لكل رقابة رقيب.
وأكد أنها عملية وتوجيه وإرشاد للمسؤولين أكثر من كونها رقابة، بما سيحقق في النهاية نتائج إيجابية ومثمرة وصحية، ترفع من مستوى الكفاءات والأداء الوظيفي في الدولة.
وأشار محمد الزرعوني وكيل النيابة العامة بمحكمة خورفكان إلى أن هذه الزيارات تمثل قمة المسؤولية وقمة الالتزام بالعمل، وهذه من العادات الحميدة التي يتحلى بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث تشعر كل فرد على أرض هذا الوطن الغالي بأهميته كمواطن له كيان ووجود، وتخلق روح الحماس والانضباط في العمل بأي مؤسسة حكومية كانت أو خاصة .
مشيرا إلى توجيه سموه رسالة بأن العمل أهم قيمة لابد أن نتبناها. ففي العمل والأداء الجيد تتحقق المعجزات، وسيجني الجميع ثماره الايجابية، وتأثيره الفوري على كافة المجالات على مدى السنوات، وما يقوم به من جولات تفقدية شجعت وزراء المؤسسات والمسؤولين في الجهات المختلفة الحكومية والخاصة سواء في الاقتداء به والسير على نهجه في رؤية حكيمة يتخذها سموه.
نهج حكيم
وأوضح حسين علي الطنيجي موظف في مؤسسة الإمارات للاتصالات ان الزيارات التفقدية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حفظه الله، ورعاه تدل على حرصه الشخصي على شعب الإمارات، ولاشك أن هذا النهج يعد منهجا حكيما من شأنه ترسيخ قواعد التنمية في الدولة على أسس صائبة وسليمة.
فمجرد نزوله إلى أرض الميدان الواقعي، والاطلاع على أحوال الرعية والوزارات والمؤسسات المختلفة من دون وسيط، ساهم في خلق صلة وطيدة بين سموه والمواطنين، بكسر حاجز المسافات وإتاحة الفرصة للتعبير، فالمهم هو تحقيق الاحتياجات الفعلية للمواطنين الذين بدورهم سيقدمون مزيدا من العطاء والاجتهاد في ظل الاهتمام المباشر من سموه وقياداتنا الحكيمة.
وهذا لا يمكن تلمسه إلا عبر هذه الزيارات المباشرة واللقاءات المتكررة والمتابعة المستمرة بين رموز القيادة وأبناء الوطن، ومما لا يدعو للشك رؤيته العميقة بعيدة النظر التي تم تطبيقها بإمارة دبي منذ وقت بعيد، وجهوده الكبيرة لازدهار أرض الإمارات، من خلال الارتقاء بقيمة وعمل المواطن، وتبني الكفاءات المناسبة، وإفساح المجال للقيادات الشابة في تقديم رؤيتها في التطوير والإسهام في خدمة المجتمع.
وما لذلك من نتائج إيجابية على جميع الأصعدة مستقبلا. وأضاف يوسف إبراهيم من سكان مدينة كلباء يتوجب على صاحب القرار أن ينزل إلى أرض الميدان، ويرى بنفسه الجوانب المختلفة التي تخفى على صاحب القرار. وهذه العلاقة الكبيرة والمباشرة بين رموز قيادة هذا الوطن وبين جميع المواطنين سيكون لها مرود كبير ليس فقط على المواطنين إنما على الدولة ككل.
حيث ستساهم في توطيد العلاقة بين الرئيس والمرؤوس، التي تشعره بمزيد من الحماس والقيام بالعمل على أكمل وجه، وتخلق مزيدا من الثقة في أداء الواجب تجاه خدمة المواطنين والوطن. وأضاف أن أثر هذه الزيارات ليس على المدى القريب فقط وإنما على المدى البعيد برؤية ليس لها حدود، متمنيا من كل فرد مسؤول الاقتداء بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم « حفظه الله ورعاه».
ويقول خالد موسى إبراهيم موظف في مؤسسة الإمارات للاتصالات أن هذه الزيارات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إشراقة ممتدة من إشراقات سموه المعبرة عن جوانب القيادة والخير والإنسانية، فرموز قيادتنا حريصون اشد الحرص على التواصل المباشر مع المواطنين والوقوف على احتياجاتهم بصورة مباشرة.
وذلك من شأنه ان يخلق علاقة وثيقة بين قياداتنا وجميع أفراد المجتمع من جانب، ويرسم شكلا من أشكال المحبة الفريدة بين القيادة والمواطنين من جانب آخر، وهي من العادات الجميلة التي مازالت مستمرة بفضل الأسس القوية للوالد القائد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله.
وأشارت نعيمة محمد الجناحي موظفة في شركة الفجيرة الوطنية للتأمين إلى أن هذه الزيارات التفقدية التي يقوم بها سموه ليست بجديدة أو غريبة عليه، وإنما أصبح لها نهج شمولي ليشمل إمارات الدولة ككل، حيث حمل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على عاتقه جهدا كبيرا ليلتمس عن قرب وبصورة مباشرة الاحتياجات الحقيقية للمواطنين، وأحوال الإمارات بصورة عامة.
ما شجعت المواطن وهو على رأس عمله وخدمة وطنه أن يقوم بعمله بمزيد من الإخلاص والحماس، كونه يشعر بمزيد من الاحترام والراحة وبالاهتمام بأن هناك من يتابع ويقيم جهده وعمله، ويحفزه لتقديم الأفضل دائما الذي بدوره يزيد من كفاءة الإنتاجية بصورة مستمرة. وهذا بلا شك يقوي علاقة التلاحم بين القيادة والشعب، وأثرها في تنمية الولاء وترسيخ الانتماء على المستوى الشعبي.
وتشيد شيخة راشد الخزيمي موظفة في شركة الفجيرة للتأمين بالدور الكبير الذي لعبته هذه الزيارات، وأثرها الايجابي على مختلف المستويات سواء كانت شخصية أو اجتماعية أو ثقافية وكذلك على أثرها على موقع العمل، بالإضافة إلى الأثر النفسي المثمر على المواطنين وخاصة في مناطقنا الشرقية، مما يدعم أواصر العلاقة بين المسؤولين والقيادات وبين المواطنين، وعززت أواصر التقارب وإتاحة الفرصة في التعبير عما يجول في حياة الناس من متاعب وصعوبات، بتوفير احتياجاتهم المختلفة، وتقديم الخدمات على مستوى عال من الكفاءة.
فكر جديد
يؤكد خميس الحوسني ـ موظف ـ أن الانجازات التي تحققت منذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء الحكم في إمارة دبي لا يمكن إيجازها خاصة وأنها شملت نواحي كثيرة منها العمل والتعليم والأداء الوظيفي للإدارات المختلفة والوزارات وغيرها من الجهات.
ويشير الحوسني إلى أن الأسلوب الذي اتبعه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حفظه الله في متابعة شؤون الوزارات وبشكل خاص الرئيسية منها والخدماتية تمثل فكرا جديدا في الإدارة حيث اعتمد سموه على الزيارات الميدانية والاطلاع على أوضاع تلك الجهات عن قرب الأمر الذي ساهم في الارتقاء بعمل هذه الجهات وبمستوى موظفيها لخدمة المواطنين والوافدين المقيمين على ارض الدولة.
ويقول الحوسني إن مسيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد حفلت بالعديد من الانجازات التي تحققت بشكل ملموس خلال الفترة الماضية خاصة وانه صب جل اهتمامه على العنصر المواطن وتعليمه وتدريبه وفق احدث مقتضيات العصر التي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والمتطورة في العمل.
ويؤكد الحوسني أن الرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعتبر نهجا وفكرا يقتدى به في مجال الحكم والإدارة والمتابعة لأنها ترتكز على الانجاز والإبداع والعمل الدؤوب المثمر سواء في تشجيع طلاب العلم أو المرأة والشباب المواطن للمساهمة في خدمة وتنمية المجتمع.
رؤية ثاقبة
وقال المستشار الدكتور عبد الرحيم يوسف العوضي وكيل وزارة العدل المساعد لشؤون التعاون الدولي والتخطيط عرف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بأنه صاحب رؤية ثاقبة فاقت جيل زمانه بفضل ما يتميز به من إرادة وتصميم على العمل والتحدي من قاعدة «أكون أو لا أكون».
وأوضح أن سموه يمثل ظاهرة قيادية ناجحة ومتميزة في المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والاجتماعية لدرجة أنه تحول إلى ظاهرة فريدة من التميز في العمل والتطوير الإداري الذي أصبح نموذجا يحتذى في العديد من الدول التي تطمح للرقي والوصول بمواطنيها إلى ما وصلت إليه الإمارات.
وأشاد بجهود سموه وقال عرف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بالإنسان الديناميكي الذي لا يعرف الكلل مؤكدا أن هذه صفاته قبل تولي مقاليد الحكم لإمارة دبي حيث تشرب حب العمل والاستمتاع بخدمة الناس ممن سبقوه من حكام الإمارات المغفور لهم بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم والشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم طيب الله ثراهم.
وأكد العوضي أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتواضعه وحرصه على متابعة كل صغيرة وكبيرة وخاصة هموم المواطنين وتطلعاتهم جعلت منه رمزا للعمل والطموح والإنتاج والإبداع ومن ذلك دعمه لمشاريع الشباب وطموحاتهم التي أصبحت حقيقة.
وأشار إلى أن دبي بفضل جهود سموه تحولت إلى نموذج عالمي في تقديم كافة الخدمات لزوارها والمستثمرين والقاطنين فيها وخاصة في التشريعات والقوانين التي تحفظ حقوق الجميع إضافة إلى سرعة إنجاز المعاملات على اختلافها.
فرحة غامرة
وأعرب رؤساء الدوائر الحكومية في عجمان وأم القيوين عن عميق سعادتهم بمناسبة مرور عام على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله الحكم في إمارة دبي ونائباً لرئيس الدولة ورئيساً لمجلس الوزراء، مؤكدين بأن جهود سموه خلال العام الماضي أسفرت عن تطوير دولاب العمل العام في الدولة كما أن نهجه المتميز في القيادة ساهم في بث روح الإبداع والابتكار لدى المسؤولين.
وأشاد مديرو الدوائر الحكومية في عجمان وأم القيوين بأفكار سموه الرامية إلى تطوير الخدمات وإتاحة الفرصة للشباب المواطن لتولي أرفع المناصب وتوظيف ثورة المعلومات في كافة الخدمات المقدمة من قبل الوزارات الاتحادية. سائلين المولى العزيز الجليل أن يوفق سموه ويعزز خطاه في تحقيق الرفاهية لشعب دولة الإمارات.
وفي هذا السياق يقول سلطان بن راشد الخرجي الوكيل المساعد بوزارة الصحة ومدير منطقة أم القيوين الطبية: مُنذ تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رئاسة مجلس الوزراء تغير الكثير من الأمور الإدارية، مؤكداً بأن سموه ساهم في تعزيز مبدأ اللامركزية في الوزارات وإعطاء الصلاحيات لمديري الإدارات والمناطق المختلفة ما سهل آلية العمل.
وذكر الخرجي بأن هذا الأمر أدى إلى تعديل الكثير من القوانين القديمة التي أصبحت غير مواكبة للتطوير الذي تشهده الدولة. وأشاد الخرجي بجهود سموه في الرقي بالخدمات الصحية في الدولة ووقوف سموه بنفسه على تنفيذ كافة المشاريع التي تهدف إلى تعزيز الخدمات الطبية في الدولة. وقال الخرجي : نطمح في ظل قيادة سموه الرشيدة في تحقيق الكثير من المشاريع الرامية لتحقيق الرفاهية للمواطن.
نقلة نوعية
وفي ذات السياق قال حمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية: حدثت نقلة نوعية في كل الوزارات والدوائر الحكومية في الدولة مُنذ أن تولى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مقاليد الأمر، مؤكداً بأن التطور الذي حصل خلال العام المنصرم في دولاب الخدمة المدنية.
وأكد الشامسي بأن نهج سموه في تطبيق اللامركزية خلق بيئة الإبداع والابتكار في العمل العام، كما وفر الكثير من الوقت والجهد وأدى إلى التميز في الخدمات المقدمة للجمهور. وأشاد الشامسي بجهود سموه في تطوير آلية العمل الحكومي وخلق روح التنافس بين المؤسسات من أجل الإبداع والتميز في تقديم أفضل الخدمات، سائلا المولى العزيز الجليل أن يوفق سموه في خدمة الوطن والمواطن وتحقيق الرفاهية لشعب دولة الإمارات.
ومن جانبه أكد علي بن عبد الله الحمراني مدير عام دائرة البلدية والتخطيط على اهتمام وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تطوير العمل في جميع الوزارات والدوائر الحكومية مشيراً إلى جهود سموه ومتابعته لكافة مجريات الأمر.
وقال الحمراني: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رجل عملي ويسعى دائماً إلى التميز، مؤكداً بأن هذا الأمر جعل كل المسؤولين في الدولة يسيرون على نهجه من أجل خدمة الوطن وتطوير الخدمات المقدمة للمواطن. وأشاد الحمراني بجهود سموه في تنفيذ الكثير من المشاريع التنموية في الدولة.
رجل عملي
أما العميد علي ماجد المطروشي مدير عام شرطة عجمان فأعرب عن عميق شكره إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤكداً بأن سموه أرسى الكثير من الأفكار التي ساهمت في تطوير آلية العمل في الدولة وتوفير الخدمات للمواطن. وقال العميد المطروشي:
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رجل عملي يتابع كافة مجريات الأمور ويعمل عن كثب من أجل راحة المواطن. وأكد العميد الطروشي أن هناك الكثير من المشاريع رأت النور خلال العام الماضي بفضل جهود سموه. مشيراً إلى أن الكثير من المشاريع سوف ترى النور في ظل قيادة سموه الرشيدة ونهجه المتميز في القيادة.
وفي السياق ذاته أكد العميد عبيد حسن جمعة مدير عام شرطة أم القيوين على اهتمام وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على تطوير أداء الوزارات والمؤسسات والرقي بالخدمات. وقال مدير عام شرطة أم القيوين: سموه صاحب مدرسة في العطاء وخدمة الوطن ونحن كل يوم نتعلم من نهجه المتميز. وأشاد بجهود سموه في توفير الحياة الكريمة للمواطن وسعيه الدؤوب من أجل استقرار المجتمع وتحقيق الرفاهية لشعب دولة الإمارات.
قول وفعل
وفي ذات الإطار يقول العقيد عبد الله سعيد السويدي مدير ادارة الدفاع المدني في أم القيوين: نحن سعداء بهذه الذكرى ونعرف أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رجل قول وفعل.وأشاد السويدي بجهود سموه في الرقي بالخدمات المقدمة للمواطن وتحقيق الرفاهية، مؤكداً أن توجيهات سموه السديدة نبراس ينير الطريق للمسؤولين في الدوائر الحكومية من أجل خدمة الوطن والمواطن.
وأضاف: الحمد الله فقد تحقق الكثير خلال عام واحد ونحن نطمح أن نحقق الكثير من الإنجازات والمشاريع التنموية في ظل قيادته الرشيدة للحكومة. ومن جهته قال العقيد علي عمر الشمري مدير أدارة الجنسية والإقامة في عجمان وأم القيوين: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رجل أعطى الكثير من الجهد والوقت لوطنه ولخدمة لشعبه ونحن سعداء بهذه الذكرى.
حب لا متناه
ويرى احمد الجراح مدير محكمة خورفكان والمعلق الرياضي بقناة دبي الرياضية أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ارتبط اسمه على الدوام بالقيادي الحكيم ذي النظرة الثاقبة الذي تربع بجدارة في نفوس الجميع داخل الإمارات وخارجها، كما ارتبط اسم سموه بالتطور والتميز والتقدم بالانجاز والتغيير والجرأة في اتخاذ القرارات الصعبة، والثقة بالكوادر المواطنة الشابة بإعطاء الشباب الفرصة الكاملة لتولي المسؤولية والمشاركة في عملية تنمية وتطوير البلاد.
ويشير الجراح إلى أن سموه تميز بجولاته التفقدية المفاجئة التي تنم عن حب لا متناه لدولته وشعبه وحرصه على التواصل المباشر مع الناس للتعرف على همومهم ومشاكلهم، وتفقده للدوائر هو حث على العمل الجاد من أجل تطوير وبناء البلد، كما يتميز سموه باختياره للعناصر المتميزة في العمل الإداري ما أدى إلى سرعة انجاز المشاريع العملاقة التي نفذت في إمارة دبي.
ويقول محمد سيف الأفخم نائب مدير بلدية الفجيرة إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رجل المهمات الصعبة ذو الرؤية الثاقبة تجمعت فيه كل صفات القيادي الناجح، وتأتي زيارات سموه المتواصلة للمناطق النائية والمدارس والمستشفيات وغيرها من الدوائر الحكومية للوقوف على تلبية واحتياجات المواطنين ومن أجل تطوير المنشآت وتوفير المستلزمات وتغطية أي نقص، وهي ترجمة للدور الرائد الذي يقوم به سموه في كافة المجالات وهو الدور الذي يتجاوز تأثيره حدود الإمارات.
وهذا ليس بغريب أن يحظى سموه بهذا القدر الكبير من الإعجاب والحب لأنه صاحب نظرة مستقبلية أدت إلى هذه النهضة الكبيرة، وحرص سموه على رعاية ودعم الشباب وتشجيعهم على الانجاز بتحميلهم مسؤوليات مهمة يستطيعون من خلالها المساهمة في خدمة وتطوير البلد، كما اهتم سموه بذوي الاحتياجات الخاصة من خلال دعمه لمراكزهم في كافة أنحاء الدولة وتشجيع بطولاتهم الرياضية وإبرازهم في المجتمع ومنحهم الثقة والدعم من أجل استغلال مواهبهم ومهاراتهم والسعي لتطويرها بكافة السبل.
عام مليء بالمفاجآت
يقول عبدالرحمن يوسف النجار المنسق الإعلامي في مكتب الشارقة التعليمي عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على المفاجآت الكبيرة والعظيمة، فهو الشخصية القيادية الأكثر إعجابا في العالم كله وليس في العالم العربي بفضل انجازاته وطموحاته التي لا حدود لها .
حيث نجح في تحويل دبي إلى وجهة رئيسية للسياحة والتجارة والاستثمار ومقصد لا غنى عنه لرجال الأعمال، حيث كان لقيادته الفذة وبعد نظره الأثر البالغ في هذا المستوى المذهل من التقدم والرقي الذي وصلته دبي والذي يكاد يبلغ حجم المعجزة.
وأشار إبراهيم عبدالله السماحي من سكان الفجيرة إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قائد فذ استطاع خلال فترة بسيطة انجاز كل ما هو كبير، والذي يعكس النظرة الثاقبة المتفحصة لقرارات سموه ويثبت بعد النظر الذي يتحلى به والخطة التي وضعها وأشرف عليها شخصيا لتطوير جميع نواحي الحياة وبطريقة منظمة، ليدل على شخصية قيادية بأبعادها المختلفة، لأن سموه عودنا على العطاء المتواصل.
حيث وصل بفكره المستنير إلى آفاق بعيدة لتصبح دبي مدينة تجارية واقتصادية وسياحية وترفيهية يشيد بها الناس من جميع أنحاء العالم، مدينة تعد نموذجاً متطوراً للحياة العصرية، كما استطاع سموه توظيف كافة الظروف والإمكانيات للوصول إلى النجاح، وتميز سموه بالمتابعة الحثيثة والدائمة لكل المشروعات التي ساهمت بسرعة الانجاز والعمل الجاد لتصل دبي إلى ما وصلت إليه الآن.
امتداد لرؤية راشد
ويهنئ حمد جمعة الغاشمي من سكان الفجيرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مرور عام على توليه المنصب الذي اثبت من خلاله نظرته الثاقبة للمستقبل وهي امتداد لرؤية والده المغفور له بإذن الله الشيخ راشد طيب الله ثراه، وان سموه تحول إلى قدوة ومثل أعلى لشرائح واسعة من الناس وهذا الإعجاب لا يقتصر على فئة الشباب فقط ، وإنما يشمل كافة الشرائح العمرية المختلفة.
وذلك بفضل زياراته التفقدية وتواصله المستمر مع الجمهور، ودعمه وتشجيعه أصبحت مؤسساتنا على مستوى عال من التقدم والكفاءة ، ناهيك عن تشجيع سموه لأبناء الوطن على الإبداع والابتكار وخلق مناخات ملائمة لهم وإعطائهم فرصة إثبات ذاتهم من خلال فتح أبواب المسؤولية أمامهم بان يشغلوا مناصب مهمة في الدولة تساهم في تطوير البلد وهي رؤية نابعة من ثقته بالكفاءات المواطنة الشابة.
ويتمنى علي الشرع 19 سنة من سكان الفجيرة أن يحفظ الله القائد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ، وان يعطي الشاب الإماراتي الكفء في الفجيرة فرصة إثبات قدراته من خلال توليه مناصب ستساهم في تطوير البلد، والعمل الجاد من قبل الشباب عرفانا وتقديراً بالغاً للجهود التي يقوم بها سموه على تشجيع الشباب ومد يد العون لهم ومنحهم الثقة وإعطائهم الفرص ووجوده يعتبر وساماً على صدور أبناء الإمارات ومصدر فخر واعتزاز لهم.
يشجع المرأة العاملة
وترى منال عبيد مبارك موظفة في احد البنوك بالفجيرة أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يشجع على الدوام دور المرأة العاملة وفسح المجال أمامها لخوض كافة الميادين من تجارة واستثمار، والدأب على مساعدتها لما تمثله من مشاركة فعالة، وسموه تميز بجولاته المستمرة التي شملت جميع الدوائر والمناطق والمؤسسات في كافة أنحاء الدولة ليكون قريبا من الناس يسمع شكواهم واحتياجاتهم، ولكي يدعم مسيرة التطوير الحاصلة في البلد بدفع الناس إلى العمل الجاد والمتفاني.
دقيق في توجيهاته
ويقول عبدالله بن سيفان مدير مستشفى صقر برأس الخيمة: جولات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وزياراته التفقدية لمرافق ومناطق الدولة هي طموح وأمنية كل مسؤول ومواطن وهي حافز للجد والاجتهاد.
ويضيف بن سيفان: كان لي الفخر والاعتزاز مع جميع الكادر الوظيفي في المستشفى عندما شملنا سموه بزيارته المفاجئة لنا والتي كان لها بالغ الأثر على الموظفين من إداريين وأطباء، وما يلاحظ على سموه بأنه دقيق في أسئلته وتوجيهاته وحريص كذلك على تفقد كل صغيرة وكبيرة في جميع الإدارات والأقسام، لذلك كنا سعداء بتلك المفاجأة الجميلة السارة.
نترقب زيارة سموه
أما عائشة بشر مشرفة دار رعاية المسنين في منطقة شعم برأس الخيمة فقالت: إننا نأمل ونترقب بفارغ الصبر أن يشملنا صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بزيارة كريمة إلى دار رعاية المسنين الذين هم في أمس الحاجة إلى لمسة حنان من سموه وذلك لما يتميز به من قلب كبير محب لأبناء شعبه وخاصة هذه الفئة التي أولاها سموه اهتماماً بالغاً، وأضافت عائشة بشر، إننا نتوجه بالشكر الجزيل إلى نائب رئيس الدولة على زياراته وجولاته التفقدية التي أينعت ثمارها بالخير على الوطن والمواطنين وألغت جميع الحواجز بين الرئيس والمرؤوس.
نهج راشد
ويقول المواطن عبد الله حميد: إن أساس الحكم هو النزول إلى أرض الواقع ومخالطة المواطنين وهذه سنة حميدة للمغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم الذي كان حريصاً على تفقد احتياجات المناطق الشمالية والنائية حتى أن المنازل الشعبية القديمة تقف شاهدة على عطائه ولا تزال إلى الآن تذكر وتسجل باسمه، ومن هذا المنطلق سار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على نهج والده فكان خير خلف لخير سلف باعتماده النظام الديمقراطي كي يستمر التواصل قائماً بين الحاكم والمحكوم.
ويؤكد عبد الله حميد أن جولات نائب رئيس الدولة أثمرت عن نتائج إيجابية حملت الخير للوطن والمواطنين وذلك نتيجة لحرص سموه على الاستماع إليهم وتلمس احتياجاتهم والوقوف على سير العمل في القطاعات الحكومية المختلفة لإصدار التوجيهات اللازمة بشأنها.
توطيد العلاقات
من جانبه يرى صالح أحمد النعيمي مدير مكتب المجلس الوطني للإعلام برأس الخيمة أن الجولات التفقدية لنائب رئيس الدولة ضرورية لاستكمال طريق البناء الذي وضع لبناته المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم للاطلاع على أحوال المواطنين على أرض الواقع.
وقال النعيمي إننا نأمل استحداث جهة مشرفة خاصة لمتابعة تنفيذ توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أولاً بأول كي ينعم الجميع بمكارم هذه الجولات السامية التي توطد العلاقة بين الحاكم ومحكوميه.
شاهد عيان
المواطن عبدالرحمن الشرهان يقول: لقد خدمتني الظروف العام الماضي وتشرفت أن أكون شاهد عيان على زيارة نائب رئيس الدولة إلى مكتب وزارة العمل برأس الخيمة العام الماضي، حيث رأيت سموه عن قرب يتابع ويوجه ويتحدث بكل تواضع مع الصغير والكبير.
ومما لاشك فيه أن زيارة سموه تلك وجهت رسالة ذات مغزى لجميع المسؤولين مفادها التقيد الدائم والاهتمام بالعمل في سبيل مراعاة مصالح المواطنين والمراجعين. وأكد الشرهان أن زيارة نائب رئيس الدولة إلى رأس الخيمة حققت نتائج ايجابية كثيرة انعكست على جميع المواطنين، حيث أصبحت المعاملات الحكومية تسير الآن على قدم وساق وبكل سهولة ويسر بعيداً عن العراقيل والواسطات.
صلاحيات أوسع
ويرى محمد زيد الشحي مدير فرع هيئة الهلال الأحمر برأس الخيمة أن نائب رئيس الدولة منح الوزارات ومكاتبها الفرعية صلاحيات أوسع ذللت الصعاب على المواطنين واختصرت لهم الزمن والمسافة في إنجاز معاملاتهم، وتحقق ذلك بعد جولات سموه وزيارته للمرافق الحكومية المختلفة على أرض الواقع.
حيث يمتاز سموه بالنظرة الثاقبة التي تمكنه من اكتشاف السلبيات وإصلاحها بوضع الحلول اللازمة لها من أقصر الطرق. وأشاد الشمري بأفكار سموه والصلاحيات التي اعطاها للوزراء ومسؤولي الدوائر من أجل تطوير العمل وتقديم أفضل الخدمات، مؤكداً بأن هذا الأمر ساهم في دفع عجلة التنمية والعمران في الدولة.
محمد الهاشمي: نستلهم خطواتنا من حكمته وتشجيعه
قال محمد علي الهاشمي رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة زعبيل للاستثمار: «لقد حفلت السنة الأولى من تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مهام نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء ومقاليد الحكم في إمارة دبي بالكثير من الإنجازات والتطور والخير العميم للدولة بأكملها، وها هو العالم اليوم يرى في دولة الإمارات العربية المتحدة رمزاً عصرياً للرؤية السديدة والتميز والمواظبة والقوة والطموح».
وأضاف: «إننا نستلهم جميعاً خطواتنا الواثقة السديدة من القيادة الحكيمة لسموه ومن تشجيعه لجيل القادة الجديد في جميع المجالات، بما فيها الأعمال والتعليم والرعاية الصحية وتقنية المعلومات، سعياً منه للارتقاء بمستوى الحياة الرغيدة لكل مواطن ومقيم وزائر في الإمارة وجميع أنحاء الدولة.
لقد دأب سموه منذ سنوات عديدة على متابعة أدق التفاصيل التي تهم كل فرد في المجتمع الإماراتي، ولم تزده مسؤولياته الرسمية الجديدة إلا التحاماً بأبناء شعبه وحرصاً على ضمان توفير التعليم والرعاية الصحية والرخاء للجميع، ولطالما كانت مساعي سموه دعامة قوية للتقارب بين الشعوب من خلال تشجيع تفاهم الحضارات والحوار المفتوح.
وكما عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فإننا نتطلع بكل ثقة إلى المزيد من الخير والتطور في العام الثاني لتولي سموه هذه المسؤوليات الجسام، مجددين عهدنا بالمثابرة على تجسيد رؤيته الثاقبة والإخلاص لنهجه الرشيد».
إعداد: قسم المحليات