وصفت إدارات مدرسية اليوم الثالث من امتحانات الفصل الدراسي الأول بأفضل ما يمكن، معتبرين اللغة العربية هدية وزارة التربية والتعليم لطلبتها في الفرعين العلمي والأدبي، وعلى غير المتوقع خرج الطلبة مهللين ومستبشرين بالأسئلة التي جاءت على حد تعبيرهم سهلة ومغايرة لنماذج امتحانات الثانوية العامة بشكلها القديم.
وقالت حصة الخاجة موجهة اللغة العربية في منطقة الشارقة التعليمية إن توجيه المادة اجتمع مع معلمي ومعلمات المادة والتوجيه حيث قدم الدكتور محمد البحتري موجه اللغة العربية في منطقة الشارقة التعليمية والمشرف على الامتحان مجموعة من الآليات التي ينبغي توظيفها خلال تصحيح الورقة الامتحانية لتوخي الدقة في توزيع الدرجات ومنح الطلبة ما يستحقونه.
وذكرت الخاجة أن معلمي المادة والموجهين لم تردهم أي ملاحظات من قبل الطلبة في الفرعين الأدبي والعلمي بل كانت هناك حالة من الرضا عن الأسئلة التي راعت الفروق الفردية بين الطلبة سواء من حيث انتقاء مضمون المواضيع أو أسلوب الطرح الذي جاء مباشرا ودقيقا للغاية.
ونفت الخاجة ما تداوله بعض الطلاب عن احتواء الورقة الامتحانية على أجزاء محذوفة أو غير مدرجة ضمن المادة التي يمتحن فيها الطالب، مؤكدة أن معلمي وموجهي المادة لم تردهم أي شكاوى بهذا الخصوص.
من جانبها أكدت سوسن عسكر مديرة مدرسة النوف في الشارقة أن الطالبات لم يبدين أي تذمر من الأسئلة وهو ما لمسته خلال تجوالها الصباحي على اللجان الستة التي تضم طالبات الفرعين العلمي والأدبي، مشيرة إلى الرضا التام والسعادة التي تتملك الطالبات وأولياء أمورهن الذين كانوا في حالة من الضغط النفسي الشديد في أول يوم من الامتحانات إلا أنها تبددت وحلت مكانها مشاعر الاستبشار والقناعة.
وقال علي سيف مدير مدرسة الحمرية المشتركة في الشارقة إن لديه حالات غياب في صفوف طلبة المنازل البالغ عددهم 30 طالبا إذ شهد امتحان اللغة العربية غياب 4 طلاب، متوقعا أن يكونوا قد غفلوا أن يوم السبت فيه امتحان لأنهم التزموا في الامتحانات الماضية بل وكانوا على درجة من الانضباط، مؤكدا أن طلاب المدرسة أثبتوا أنهم قادرين على تحمل المسؤولية واحترام اللوائح والقوانين.
وتماثلت آراء طلبة منطقة عجمان التعليمية مع أقرانهم في الشارقة حيث بدت علامات الرضا بادية على وجوه طلاب الفرعين العلمي والأدبي مؤكدين بشكل جماعي أن الامتحان كان في متناول اليد وسهلا للغاية.
وأعرب محمد عثمان مدير مدرسة ابن حزم الثانوية في عجمان عن سعادته بتوافد الطلاب إلى حجرته للتعبير عن فرحتهم بمحتوى الامتحان وانه كان كالبلسم الذي بدد مخاوفهم وأزاح جانبا من الثقل الذي كانوا يحملونه، مؤكدين أن الصعوبة التي كانت تواجه زملاءهم في الماضي اختفت الآن إلى غير رجعة.
متابعة: نورا الأمير