مرّ اليوم الثالث في امتحانات الصف الثاني عشر بأمان، بعد أن أنهى الطلبة أداء امتحان اللغة العربية للقسمين العلمي والأدبي، حيث ارتسمت علامات الرضا على وجوه الطلاب والطالبات الخارجين من قاعات الامتحان خاصةً القسم العلمي. وقال محمد عماد في الصف الثاني عشر علمي انه يتوقع الحصول على علامة مرتفعة جداً في الامتحان، نتيجة سهولته ومباشرة أسئلته مع تعدد مجال الاختيار فيه، ما يمكن الطالب بأن يختار احد الأسئلة ويترك الأخرى، كما أننا خرجنا قبل الوقت المخصص منهيين الامتحان ومراجعته كذلك.

وتفاوتت آراء طلبة الثاني عشر أدبي بوصف الامتحان بالسهل كنظرائهم في العلمي، بالرغم من كون الامتحان واحدا و مكونا من اثنتي عشرة صفحة خصصت اثنتان منها للعلمي ومثلهما للأدبي.

وأشار إبراهيم علي سعيد طالب الثاني عشر أدبي الى صعوبة الامتحان نوعاً ما واصفاً إياه بغير المباشر، ويحتوي على العديد من الأسئلة الاستنتاجية، إلا انه اقر بخروجه قبل الوقت المخصص لتسليم الورقة الامتحانية.

وعن طلاب الحادي عشر أدبي فقد أعربوا عن رضاهم عن امتحان اللغة العربية بالرغم من صعوبة الورقة الأولى، إلا أن سهولة الورقة الثانية الخاصة بالتعبير والنحو خففت عليهم وقع الورقة الأولى، مما جعلهم يأملون في جمع مزيد من الدرجات.

أما طلبة الحادي عشر علمي فساروا في قافلة الراضين عن امتحانات اليوم من خلال أدائهم الجيد في امتحان الفيزياء، فلم يكن الامتحان صعباً أو سهلاً بل متوسط ، ولكنهم انهوه بوقت مناسب وخرجوا من الامتحان قبل انتهاء الوقت. واشتكى طلبة العاشر في مدارس رأس الخيمة من صعوبة امتحان الكيمياء، لاحتوائه على مجموعة من الأسئلة التي لم يروها من قبل، خاصة في إحدى الرسمات، أما الطالبات فعبرن عن حاجة الامتحان لمزيد من التركيز للحل.

رأس الخيمة ـ رباب جبارة