أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك من حزب «العمل» أمس، عن رفضه تولي منصب وزارة الدفاع بدلا عن الوزير الحالي عمير بيرتس.
وجاء إعلان باراك في أعقاب نبأ بثته القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي الخميس عن عزم رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت إقالة بيرتس من وزارة الدفاع وتعيين باراك مكانه. وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن «باراك أبلغ مساعدين لبيرتس بأنه لن يشارك في مناورة نتنة، يتم من خلالها استبداله ببيرتس في وزارة الدفاع».
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة إن «باراك طلب التحدث مع بيرتس شخصيا، لكن الأخير لم يستجب لطلبه ولذلك فإن باراك أبلغ رسالته لمساعدي بيرتس».
من جانبهم، اتهم مساعدو بيرتس أولمرت بأنه يحاول من خلال تسريب خبر بشأن إقالة وزير الدفاع التأثير على نتائج الانتخابات الداخلية على رئاسة حزب «العمل» وفي الوقت ذاته صرف الأنظار عن انهيار مكانة أولمرت الشعبية وفق ما أظهرته استطلاعات الرأي في الفترة الأخيرة.