قضت محكمة جنح دبي بإيداع الحدث (ع.م.إ) البالغ من العمر 17 عاما في مركز الأحداث عن تهمة السرقة بالإكراه والسب والاعتداء على سلامة الجسم المفضي إلى المرض أو العجز، حيث قام المتهم مع آخرين هاربين بالاعتداء على أحد الأشخاص وسرقته.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى منتصف يونيو الماضي لبلاغ ورد من المجني عليه (علي.س) أنه أثناء تجوله في أحد المراكز التجارية وردته رسالة على هاتفه المتحرك عن طريق البلوتوث من رقم معين ورفض استلام الرسالة، وعاود الاتصال على الرقم الثابت بعنوان الرسالة فردت عليه فتاة وأخبرها بأنه تلقى رسالة عن طريق البلوتوث مدونا عليها رقم هاتفها بعنوان الرسالة، وإنه يعتقد بأن رقمها منتشر بين الشباب في المركز، فشكرته الفتاة وطلبت منه الالتقاء بها فوافق على ذلك.

وفي اليوم التالي في حوالي الساعة الرابعة عصرا اتصل بها المجني عليه وأرشدته لمنزلها الكائن في منطقة مردف وتوجه إلى هناك، وبوصوله اتصلت به وكانت ترشده إلى المنزل طالبة منه التوجه يمينا تارة وتارة أخرى تطلب منه التوجه يسارا واستمر ذلك لمدة أربع ساعات تقريبا، وفي حوالي الساعة التاسعة مساء تفاجأ بسيارة لا يعرف نوعها تعترض سيارته ونزل منها ثلاثة أو أربعة أشخاص وكان من ضمنهم المتهم،

حيث بدأ في التخاطب معه بلهجة حادة وقال له بأنه يتحدث مع شقيقته بالهاتف ونهره عن ذلك مهددا إياه بالانتقام منه وقام بسبه، عندها دخل لسيارة المجني عليه وقام بتفتيشها وقام آخر بتفتيش المقعد الخلفي وحاول المجني عليه إخراج الأخير من السيارة إلا أن أحدهم قام بدفعه لداخل السيارة وقام المتهم بقيادة السيارة حوالي عشرة أمتار.

عندها قام المجني عليه بفتح باب السيارة الأمامي وقفز إلى الخارج، وأوقف المتهم السيارة بعد فرار المجني عليه ونزل الشخص الآخر من المقعد الخلفي وتوجهوا إلى المجني عليه، وعندها عرض عليهم دفع مبلغ مالي لهم مقابل تركه فوافقوا على ذلك، فاستخرج محفظته وحاول إعطاءهم مبلغ مئة درهم فقام المتهم بسحب المحفظة من يديه إضافة إلى هاتفه النقال وأخذ جميع النقود منها وقال له إن هذا هو ثمن شرفه وغادروا المكان.

وبالتحري عن المتهمين تم ضبط المتهم وعرض في طابور التشخيص وتعرف عليه المجني عليه، وتبين في التحقيقات أن الرقم الذي قام المجني عليه الاتصال به عدة مرات محول على هاتف المتهم، وأنه على اطلاع بما حدث وأنه طلب من شقيقته مماطلته لحين وصولهم.

دبي ـ سامية الحمودي: