ارتفعت نسبة المتبرعين بنخاع العظم داخل الدولة لبرنامج التسجيل العالمي لنقل وزراعة الخلايا الجذعية في ابريل الماضي بنسبة 50% حيث بلغ عدد المتبرعين ممن ابدوا استعدادهم وسجلوا أسماءهم للتبرع بنخاع العظم إلى 25 متبرعا من مختلف الجنسيات في الدولة.
وقال الدكتور أمين الأميري مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بوزارة الصحة والمشرف على البرنامج وممثل الدولة في السجل العالمي للمتبرعين بنخاع العظم في العالم بان البرنامج يهدف إلى فتح المجال أمام الراغبين بهذا العمل الإنساني النبيل لعلاج المرضى المصابين بالأمراض السرطانية المختلفة وتحديدا سرطان الدم « اللوكيميا».
وأوضح أن انضمام الدولة لهذا البرنامج العالمي يسهل على جميع مرضى سرطان الدم والثلاسيميا والمرضى المصابين بمختلف الأمراض السرطانية أو الوراثية الذين هم بحاجة إلى نقل أو زراعة الخلايا الجذعية
أو دم حبل السرة من خلال البحث عن المتبرعين لهم على مستوى العالم وإجراء التنسيق بين الإمارات والدول الأخرى في شأن تبادل المتبرعين بنخاع العظم أو البحث عن متبرعين لمرضى من الدولة في سبيل تسهيل عملية علاج المرضى وتوفير مئات الملايين على الخدمات الصحية بالدولة.
وأشار الدكتور الأميري إلى أن انضمام الإمارات لبرنامج السجل العالمي للمتبرعين بنخاع العظم بالتعاون مع سلوفاكيا وهولندا يعتبر إنجازاً كبيراً يفخر به عربياً ويمهد لإنشاء مركز كبير لهذه الخدمة الطبية المميزة في الدولة مؤكداً حرص وزارة الصحة على مساعدة المرضى المحتاجين للعلاج بواسطة نقل وزراعة نخاع العظم من شخص يتوافق معه نسيجيا بنسبة تزيد على 80%.
يشار إلى أن السجل العالمي للمتبرعين بنخاع العظم نجح في الحصول على قرابة 10 ملايين شخص من المتبرعين مسجلين عالميا وهم على استعداد للتبرع بنخاع العظم لمن يتوافق معهم نسيجيا، لافتاً إلى أن البرنامج يهدف إلى البحث عن المتبرع المطابق والمتوافق نسيجياً على مستوى العالم
من خلال بنك عالمي للمعلومات يحتوي على كل البيانات الشخصية والطبية المتعلقة بالمتبرعين والتي يمكن من خلالها الوصول إلى الشخص المناسب للمريض خلال دقائق بدلا من الانتظار أشهر عديدة لحين الحصول على متبرع متوافق نسيجياً مع المريض من أفراد الأسرة أو من نفس المنطقة.
دبي ـ عماد عبد الحميد