شكلت شرطة الشارقة لجنة دائمة للقضاء على ظاهرتي التسول والباعة المتجولين وذلك بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية.

وتنفذ دوريات شرطة الشارقة المختلفة حالياً حملات أمنية واسعة للقضاء على الظواهر السلبية المتفشية في المجتمع والتي تهدد أمنه واستقراره، وألقت القبض على أعداد كبيرة من الباعة المتجولين الذين تبين أنهم مخالفون لقانون العمل والإقامة بالدولة.

وقال المقدم محمد راشد سلطان النعيمي مدير إدارة مراكز شرطة الشارقة في لقاء نشرته مجلة الشرطي إن العميد صالح علي المطوع مدير عام شرطة الشارقة أصدر قراراً بتشكيل لجنة دائمة للقضاء على هذه الظواهر برئاسة مدير إدارة البحث الجنائي وأوكلت إليها مهمة اقتراح .

وإنشاء واستحداث شعبة لمكافحة التسول على أن يكون مقرها إدارة البحث الجنائي وتصب فيها جميع المعلومات المتعلقة بمجالات التسول والباعة المتجولين وتحديد رقم هاتف مجاني للإبلاغ عن هذه الحالات.

وأشار إلى أنه بناء على القرار تم تسيير حملة واسعة لمحاربة تلك الظواهر السلبية ووضع حد لها وتم التركيز خلالها على مواقع تجمع تلك الفئات أمام المساجد وما حولها خاصة في المناطق السكنية والأسواق والمراكز التجارية وأمام البنوك وما حولها ومحطات تزويد الوقود والأماكن العامة.

وأوضح أن هذه الظاهرة أصبحت مهنة منظمة ويعتمد عليها البعض في تكوين الثروة بالإضافة إلى أنها تشكل خطورة كبيرة على الأسرة خاصة المتسولين الذين لا يجدون أية صعوبة في دخول المنازل ما أدى إلى وقوع الكثير من الجرائم من قبل هذه الفئات كجرائم السرقات والجرائم اللاأخلاقية، منوهاً بأن هناك أعداداً كبيرة من المتسولين من النساء والفتيات صغيرات السن ولذلك تكون الخطورة كبيرة ولابد من القضاء عليها.

وقال المقدم الدكتور عبد الله ساحوه مدير إدارة الجنسية والإقامة إن هناك تنسيقاً أمنياً تاماً مع شرطة الشارقة في هذا الخصوص حيث تم في وقت سابق تشكيل فريق عمل لإلقاء القبض على المتسولين واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاههم مبيناً أن هناك توجهاً للتنسيق مع مكتب العمل وبلدية الشارقة لتوحيد الجهود وتدعيمها.

وأوضح أن الشهادة البينية التي يصدرها بعض الكفلاء لمكفوليهم حول عدم ممانعتهم تعتبر غير قانونية وتشكل مخالفة صريحة لقانون العمل وفي حالة القبض على شخص يعمل مع غير الكفيل فإنه يحاسب على المخالفة إلى جانب كفيله والشخص الذي يقوم بتشغيله.