أصبحت قضية مدرسة الفرفار بالفجيرة أشبه بمسلسل مكسيكي لا تنتهي فصوله، فكل مرة يزور المطر المنطقة يغلق الطريق امام طلاب المدرسة، فهو وعر للغاية وتقطعه العديد من الأودية، فإن سلم من وادي سهم وقع تحت وطأة وادي حام.
وعلى الرغم من مطالبة المعلمات واولياء الأمور ومسؤولي المنطقة التعليمية المتكررة من البلدية بإيجاد حل جذري للطريق بتحويل مجرى الاودية وتعبيد الطريق الوعر، الا أنها لا تلقى أي استجابة.
يوم أمس تعطلت الدراسة مجدداً أمام طلاب مدرسة الفرفار وللمرة الرابعة خلال العام الدراسي الحالي وذلك نتيجة الأمطار الغزيرة التي هطلت صباح أمس، وعلى الرغم من عدم وجود عائق امام المركبات في الطريق الترابي الوعر المؤدي إلى المدرسة لعدم تدفق المياه بوادي سهم الذي يتكرر اغلاقه بسبب سقوط الحجارة والاتربة من الجبال المحيطة.
الا ان تدفق المياه بوادي حام واستمرار هطول المطر انذر بتدفق مياه وادي سهم، مما دفع بالمنطقة لإعادة الطلاب الذي وصلوا للمدرسة بشق الأنفس إلى البيت، وآخرين لم يأتوا اصلاً لأنهم حفظوا الدرس جيداً.
واجتازت المعلمات بصعوبة بالغة وادي حام الذي يقطع الطريق الرئيسي الموصل إلى مدرستي الاتقان والفرفار بشعبيتي الفرفار ومدوك وطالبت المعلمات بعمل عبارة تسمح لتدفق مياه وادي حام دون قطع الطريق.
اضافة إلى تعبيد الطريق الترابي الوعر المؤدي من شعبية مدوك إلى المدرسة بطول 3 كيلومترات الذي يشهد انهيارات من الصخور والأتربة من الجبال الملاصقة للطريق الترابي الضيق الوعر المؤدي إلى المدرسة.
ومن جهة اخرى لكثافة امطار الخير والبركة اعادت بعض مدارس رأس الخيمة الطلاب إلى منازل ذويهم لصعوبة الوصول إلى الصفوف الدراسية بالمدرسة.
الفجيرة ـ فراس العويسي: