أكد الرئيس المصري حسني مبارك وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على التوافق التام في موقف بلديهما حول ضرورة استمرار الدعم المالي للشعب الفلسطيني وشددا في تصريحات أدليا بها للصحافيين في أعقاب القمة التي جمعتهما بعد ظهر أمس بالدوحة على أهمية التزام جميع الأطراف بالعملية السلمية.

وفي معرض رده على سؤال بخصوص موقف مصر من مسألة وقف المساعدات المالية للفلسطينيين في ضوء فوز حركة حماس بالأغلبية في الانتخابات الأخيرة وتشكيلها الحكومة الجديدة للسلطة الوطنية أكد مبارك الذي قام امس بزيارة قصيرة للدوحة قبل ان يتوجه الى الكويت ان الدعم المالي من الأهمية بمكان للشعب الفلسطيني.

وقال «إن الدعم موجه أساساً لشعب وليس للقادة» لافتا إلى انه ابلغ هذا الموقف للمسؤولين الأميركيين والأوروبيين وللإسرائيليين أيضاً وأضاف: لقد طالبت هذا الأطراف بأهمية استمرار المساعدات المالية للفلسطينيين لان قطعها سيعني خسارة كبيرة لها.

وفي السياق ذاته أوضح أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أن حركة المقاومة الإسلامية ـ حماس ـ جاءت إلى السلطة عبر انتخابات وصفها بأنها قد تكون من أنزه العمليات الانتخابية في العالم العربي مبينا ضرورة تقديم الدعم المالي لحماس في هذه المرحلة. وقال إن قطر ستواصل تقديم مساعداتها للشعب الفلسطيني في المجالات الإنسانية خاصة على الصعيد الصحي ومجال المشروعات الصناعية والخدمات الاجتماعية.

ومن جهة أخرى أعرب مبارك وأمير قطر عن أملهما في أن يشكل الاتفاق المبدئي بين طهران وموسكو مدخلا لحل أزمة الملف النووي الإيراني وفى إجابته عن سؤال على هذا الصعيد قال مبارك: لابد أن يتم التوصل إلى حل لهذه الأزمة منبها أن المخاطر هائلة على المنطقة وعلى الإيرانيين بل وعلى مجمل الموقف.

وشدد مبارك على القول «نحن لا نريد مواجهة ولا نريد استخدام القوة ضد أي طرف» من جهته قال أمير قطر «إننا نتطلع إلى التوصل إلى حل ولكم من الواضح أن الإيرانيين ماضون في مشروعهم» وأضاف: إذا تمكنت طهران من التوصل إلى اتفاقية نهائية مع موسكو بخصوص تخصيب اليورانيوم بروسيا فان ذلك سيشكل حلا لازمة الملف النووي.

الدوحة ـ أيمن عبوشي: