تبدأ حملة «الاستقرار الأسري» والتي ينظمها مؤتمر المرأة الثقافي العالمي يوم الثلاثاء المقبل بالتعاون مع رابطة سيدات السلك الدبلوماسي في دبي ومركز «كاريزما» للسيدات تحت شعار «دعوة للمحبة والسلام والأمان والاستقرار الأسري يجمعنا على أرض الإمارات».
وأوضحت إيمان إسماعيل رئيسة المؤتمر ان الحملة تشمل ثلاثة جوانب وهي الجانب التربوي والجانب الاجتماعي والجانب الانساني، وخاصة في ظل وجود ظاهرة الطلاق في مجتمع الإمارات بل في المجتمعات العربية والاجنبية،
مشيرة إلى أن هناك العديد من الجهات والمؤسسات ستشارك في هذه الحملة ومنها القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في إدارة حقوق الإنسان، وإدارة خدمة المجتمع، والحكومة الالكترونية، ومركز راشد للطفولة، وتلفزيون دبي، وقناة سما دبي، وبلدية دبي وجميع قنصليات الدول العربية والأجنبية، وقالت إن هدف الحملة تذكير الزوج والزوجة بأهمية الترابط الأسري.
وحذرت الهاشمي من وجود العديد من الأساليب التي تؤدي إلى الطلاق وإلى الانفصال، وخاصة ساعات العمل الطويلة للزوجين ومقاهي «الانترنت» والشيشة وبقاء الزوج في الخارج لفترات طويلة، ودعت المؤسسات المعنية إلى تفعيل الرقابة على هذه الأماكن.وقالت إن 15 دولة سوف تشارك في المؤتمر ويتحدث خلاله عشرة من الشخصيات المتخصصة في جميع المجالات.
ومن جانبها قالت نوال صالح الشلهوب رئيسة رابطة السلك الدبلوماسي وحرم القنصل السعودي: إن الرابطة لها دورها لنشر الوعي الأسري بين الزوجات للحد من المشاكل الأسرية وعمليات الطلاق وآثارها السلبية على الأولاد وعلى ذوي الاحتياجات الخاصة، موضحة أن على المؤسسات والدوائر والهيئات دور لتشغيل ذوي الاحتياجات الخاصة في بعض وظائفها.
وأضافت ان الناحية الاجتماعية مهمة في مؤتمر المرأة لمناقشة ظاهرة الطلاق والانفصال والهجران التي تعاني منها جميع المجتمعات، ومناقشة الزواج الناجح وكيفية تفعيله.
وأشارت سلوى خياط مديرة مركز «كاريزما» للسيدات ان المركز يقوم بدور هام لتفعيل أنشطة المرأة من خلال التعاون والتنسيق مع المؤسسات المجتمعية والمساعدة في حل المشكلات الأسرية والاجتماعية، وتطرقت رهف جابر إلى أهمية انعقاد مثل هذه الندوات والمؤتمرات لحل المشاكل والأزمات التي تقابل الأسرة وتؤثر على جميع أطرافها.
دبي ـ البيان