أشاد العقيد مطر حمد المهيري مدير عام شؤون الأمن والمنافذ بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي بجهود الإدارة العامة للموارد البشرية في مجال التدريب ودورها المتميز في تأهيل الضباط والأفراد.

وقال أن العملية التدريبية هي عصب العمل الأمني الذي يمكن منتسبي الشرطة من أداء واجباتهم بكفاءة ويجعلهم على اطلاع كامل بأحدث النظريات الأمنية لمواجهة الجريمة ودعم مظلة الأمن والأمان في المجتمع.

وأشار العقيد المهيري في كلمة توجيهية أثناء حفل تخريج أربع دورات في مجالات التفتيشات الأمنية والمتفجرات التجارية والتي شارك فيها 59 من ضباط الصف والأفراد بحضور عدد من الضباط - إلى إن رجل الأمن المدرب والمطلع على احدث النظريات الأمنية هو القادر على التعامل بتميز في كافة المجالات الأمنية.

لاسيما في ظل الظروف العالمية التي يلمسها الجميع والتي تحتم علينا كرجال امن أن نكون على أهبة الاستعداد مؤكدا أن تحقيق أهدافنا وغايتنا الأمنية يتأتى بالخطط الإستراتيجية التي تحرص القيادة الأمنية على تفعيلها.

وتنفيذها وفق منهجية علمية وبالاقتران بخطط تدريبية تعدها باقتدار الإدارة العامة للموارد البشرية.

ودعا الخريجين إلى عدم الارتكاز على ما يتلقوه من دورات فقط إنما يجب عليهم التطلع نحو المزيد من التحصيل في المجال العلمي واكتساب الخبرة التي تكفل لهم القيام بواجباتهم على أكمل وجه.

وفي ختام الحفل وزع مدير عام شؤون الأمن والمنافذ الشهادات على الخريجين متمنيا لهم التوفيق في أداء الواجب.

وكان المشاركون في الدورات الثلاث الخاصة بالتفتيشات الأمنية والبالغ عددهم 47 ضابط صف وفردا من العاملين في شؤون الأمن ومديرية شرطة العين ومديرية شرطة طريف وحماية المنشآت قد تلقوا محاضرات في الأساليب الحديثة في عمليات التفتيش المختلفة .

واستخدام الأجهزة الحديثة في عمليات التفتيش كما تلقوا تدريبات عملية وقاموا بزيارات ميدانية لعدد من المطارات الدولة ومنافذها البرية

وتلقى المشاركون في دورة المتفجرات التجارية وعددهم 12ضابط صف محاضرات وتدريبات عملية عن أنواع المتفجرات المستخدمة في الأعمال التجارية وطرق حفظها وإجراءات السلامة والتأمين لها.