شاركت جامعة زايد في المؤتمر الدولي لدراسات الشرق الأوسط الذي عقد مؤخراً بالولايات المتحدة الأميركية ونظمته الجمعية الأميركية لدراسات الشرق الأوسط واستمرت فعالياته على مدى ثلاثة أيام بحضور العديد من الوفود والخبراء والدبلوماسيين وأساتذة الجامعات والمهتمين بشؤون المنطقة.
وقال د. حنيف حسن مدير جامعة زايد الذي شارك في أعمال المؤتمر أن هذا المؤتمر يعد الأكبر من نوعه في مجال الدراسات المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط ويعقد بشكل دوري لبحث مستجدات المنطقة وقد ناقش هذا العام العديد من القضايا ذات الصلة بالاهتمامات .
والموضوعات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والتي تشكل أحداث الساعة في منطقة الشرق الأوسط وذلك من خلال لجانه التي تمثل الهيكل الرئيسي للجمعية ومن بينها لجنة البرامج والترشيح والمطبوعات والآداب والثقافة وغيرها.
وأقيم على هامش الاجتماعات معرض للمطبوعات بأنواعها وآخر للأبحاث الخاصة بالمنطقة إلى جانب الأفلام والبرامج التقنية التي تتضمن معلومات عن أوجه الحياة في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف أن المؤتمر ناقش مئات من أوراق العمل التي تتابع الأحداث والفعاليات في الشرق الأوسط بالإضافة إلى محاضرات وورش عمل تناولت موضوعات في مختلف المجالات الإنسانية من بينها التطور التعليمي والعلمي للمرأة، مظاهر الثقافة.
والحضارة الإسلامية، دور العرب والمسلمين في أميركا، الرواية العربية المعاصرة، أثر الموسيقى العربية في التطورات الاجتماعية، ومطبوعات دول الشرق الأوسط في مكتبة الكونجرس وغيرها من الموضوعات المثارة حالياً في المنطقة.
وذكر أن الطالبتين مروة شهاب وأماني علي من كلية الآداب والعلوم بفرع الجامعة في أبوظبي شاركتا في فعاليات المؤتمر وكذلك قدمت الدكتورة لينا الجيوسي، الأستاذة بكلية علوم الاتصال .
والإعلام بالجامعة ورقة عمل حول »صورة المرأة العربية في العالم المعاصر«، مشيراً إلى أن المؤتمر يعتبر فرصة جيدة للحوار والتشاور مع العديد من الخبراء والباحثين والأكاديميين من مختلف أنحاء العالم.
وذلك لدعم علاقات التعاون والتواصل مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية وخاصة في أوروبا وأميركا في إطار الانفتاح على العالم ثقافياً وتعليمياً والاستفادة من التجارب العلمية والثقافية في شتى المجالات.
وأوضح د. حنيف حسن أن جمعية دراسات الشرق الأوسط تم تأسيسها عام 1966 وتضم حوالي 2600 عضو من مختلف أنحاء العالم وتتبع المجلس الأميركي للمجتمعات الثقافية ويشارك في عضويتها من المؤسسات برنامج آغا خان للدراسات الإسلامية في باكستان والجمعية الأميركية للدراسات البحثية، الجامعة الأميركية في بيروت والقاهرة جامعات أريزونا، كاليفورنيا، هارفارد، شيكاغو.
ونيويورك الأميركية، مؤسسة الدراسات الإيرانية، معهد الدراسات الفلسطينية، معهد الدراسات العربية والإسلامية بأميركا، معهد الدراسات التركية، معهد الملك عبد العزيز للأبحاث بالمملكة العربية السعودية، جامعة نوتردام الفرنسية.