نظمت كلية الطب في جامعة الإمارات مؤتمراً علمياً لمناقشة »35« بحثا عن أمراض السرطان المختلفة حصلت على دعم بقيمة مليوني درهم مقدمة من جمعية نادين فوكس لدعم بحوث أمراض السرطان شارك فيها »70« اخصائياً وباحثاً من المهتمين بأمراض السرطان.

وقالت الدكتورة ميثاء سالم الشامسي نائب مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي، إن دولة الإمارات بشكل عام وجامعة الإمارات بشكل خاص أولت اهتماماً كبيرا للبحوث العلمية الطبية حيث لاقت قبولاً من قبل المواطنين والمقيمين لمتابعة أحدث المستجدات العلمية وإجراء التجارب والكشوفات الطبية اللازمة من قبل الأطباء والباحثين لا سيما في مستشفى توام وكلية الطب.

على اعتبار ان الصحة هي محط رعاية واهتمام وهناك وعي كبير لذلك مؤكدة على أهمية تقديم الدعم المادي والمعنوي لتطوير البحوث العلمية.وناشد الدكتور جورج كروزر المسؤولين وأفراد المجتمع على مساعدة المصابين ببعض أمراض السرطان ورفع معنوياتهم ودمجهم في المجتمع حيث إن العلاج النفسي يعد عاملا مهما جدا للكثير من أمراض السرطان لا سيما عند الأطفال وأمراض سرطان الدم والثدي عند السيدات

وأكد المشاركون على أهمية الكشف المبكر الذي يساعد على التشخيص والعلاج والشفاء فكلما تم الاكتشاف مبكرا كلما كانت نسبة الشفاء مرتفعة لا سيما سرطان الدم والثدي. بدورها كشفت الدكتورة ارا شيكن من جمعية نادي فوكس لأمراض السرطان، إنها استطاعت خلال السنوات السابقة جمع مبلغ »6« ملايين درهم من إمارة دبي تصرف على تطوير بحوث أمراض السرطان إضافة لدفع مبلغ 250 ألف درهم سنويا لكل بحث يقدم في جامعة الإمارات يتناول أمراض السرطان.

وتحدث أصحاب البحوث وأوراق العمل المقدمة للمؤتمر عن الجهود التي بذلت لتطوير البحث العلمي الخاص بأمراض السرطان وأهمية تضافر الجهود. وكانت فعاليات المؤتمر قد انطلقت صباح أمس بحضور الدكتورة ميثاء الشامسي مساعد مدير الجامعة لشؤون البحث العلمي وعميد كلية الطب والسفير الكندي المعتمد لدى الدولة الذي أكد أهمية تعاون مراكز البحث العلمي وجامعة الإمارات ومساعدة مرضى السرطان ورفع معنوياتهم.