وصل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى عمان مساء أمس للتضامن مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة التي تعرضت لاعتداءات إرهابية. وصل على الطائرة نفسها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وسمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان وكيل وزارة المالية والصناعة رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والإنسانية وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس دائرة التخطيط والاقتصاد.

وكان الملك عبدالله الثاني بن الحسين عاهل الأردن وعدد من الأمراء والملكة رانيا العبدالله في استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان. وأدلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد بتصريح لقناة العربية قال فيه »يجب ان تكون هناك وقفة لشيوخ وعلماء الدين الإسلامي الذين يعيشون بيننا تجاه هذا الإرهاب وإذا ما كفروهم فإن أضعف الإيمان إخراجهم من الملة«.

وأضاف "يجب أن نسأل أنفسنا سؤالا حقيقيا ونقول انه إذا لم تكن هناك وقفة صادقة تجاه هذه العمليات غير الدينية وغير الإنسانية فإنها ستستمر وعتبي شخصياً على شيوخ وعلماء الدين الذين يعيشون بيننا ومعنا فإذا ما كفروهم فإن اضعف الإيمان إخراجهم من الملة". وقال "الإرهاب دخل علينا باسم الإسلام ودخل علينا باسمنا فلا داعي لأن نرميه باتجاه آخر فنحن الأولى بمجابهته ومقاومته.

وأضاف متسائلاً "أي عقل وأي منطق يفسر ان تقتل طفلاً وامرأة وعجوزا وفي حفلة؟". وختم سموه تصريحه قائلا ان ما جرى في الأردن من أعمال إرهابية كان مؤذيا لنا في الإمارات وكأنه حدث عندنا وأؤكد للشعب الأردني أننا في خندق واحد معهم".