توفي طفل فلسطيني متأثراً بجراحه الليلة الماضية عندما قام جنود الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار عليه بزعم أنه كان يحمل سلاحاً آلياً! وكان الطفل اسماعيل أحمد الخطيب (11 سنة) من مدينة جنين بالضفة الغربية نقل فى حالة خطرة جداً إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد اطلاق قوات الاحتلال النار عليه حينما كان يلهو في جنين حاملاً لعبة بلاستيكية صغيرة على شكل بندقية.
وزعمت قوات الاحتلال بداية أنه التبس عليها الأمر بسبب اللعبة ولكن حجم الطفل الصغير يؤكد الكذبة فزعمت أن الطفل علق في منطقة اطلاق نار وهو أيضاً زعم كاذب حسب المصادر الفلسطينية. وأكد أهل الطفل أنه كان يلهو في منطقة بعيدة عن منطقة اطلاق النار، وأن قوات الاحتلال قصدت قتل ابنهم باطلاق النار عليه مرتين واصابته في رأسه بعد أن سقط من الرصاصة الأولى.