أعلن مدير شرطة الفلوجة غربي العراق امس أن قوات الشرطة المحلية المشكلة من أهالي المدينة تسلمت للمرة الأولى منذ العمليات العسكرية التي شهدتها الفلوجة العام الماضي مسؤولية حفظ النظام.

وقال العميد صلاح العاني إن قوة شرطة تتكون من 700 شخص من أهالي الفلوجة تسلمت امس مهمة حفظ الأمن وبالتحديد نقطة التفتيش »رقم واحد« عند المنفذ الشرقي للمدينة باتجاه بغداد.

وأضاف: وتم استلام نقطة تفتيش رقم 2 جنوب الفلوجه بمحاذاة الطريق السريع المخصص لسيارات الحمل والشاحنات الكبيرة مشيراً إلى أن قوات التدخل السريع التابعة لوزارة الداخلية انسحبت وتركت المسؤولية للشرطة المحلية. وأكد العاني أن هذه التجربة هي الأولى واذا نجحت دون ان تجابه بمقاومة مسلحة، فإن قوات الجيش العراقي ستنسحب هي أيضاً من المدينة.