تواصل إدارة شرطة أمن المنافذ والمطارات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي استعداداتها في مطار أبوظبي الدولي للتحضير والتجهيز للبرنامج الدولي للتدقيق الأمني على مطارات الدولة لاستيفاء كافة الشروط والمتطلبات المطلوبة وفقاً للمعايير والقواعد القياسية الدولية المعتمدة في الملحق الأمني السابع عشر الصادر عن منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو).

والذي سيتم تنفيذه في الثاني من نوفمبر المقبل.وقال العقيد سالم عمر العمري مدير الإدارة إن هذه التحضيرات تتم بالتعاون مع كافة الجهات الأمنية المختصة وبالتنسيق المباشر مع الهيئة العامة الاتحادية للطيران المدني ودائرة الطيران المدني لإمارة أبوظبي .

واشار إلى أن مطار أبوظبي الدولي يشهد تنفيذ العديد من المشاريع الإنشائية وتزويده بالمعدات والتجهيزات اللازمة لاستيعاب الحركة المتزايدة للمسافرين، والتي يرافقها توسع في أنظمة الرقابة الأمنية .

حيث تم تركيب منظومة متكاملة من أجهزة الكشف الإلكترونية الآلية المتقدمة في مبنى الركاب رقم (2) الذي تم افتتاحه مؤخراً، بالإضافة إلى تركيب أنظمة أخرى من أجهزة الكشف والتفتيش الإلكترونية في القاعات التي استحدثت في مبنى الركاب (1).

وأضاف ان هناك اهتماما كبيرا كذلك بعملية التدريب حيث تقوم الإدارة حاليا بتنفيذ خطتها التدريبية المعتمدة بالتعاون والتنسيق مع الإدارات المختصة بشرطة أبوظبي بهدف تدريب وتأهيل كوادرها الأمنية ضباطاً وأفرادا ليكونوا قادرين على التعامل مع تقنيات الكشف الإلكترونية.

وذلك باعتماد البرامج التدريبية الأمنية النموذجية الصادرة عن منظمة الايكاو الأمر الذي يحقق أعلى درجات السيطرة والرقابة الأمنية على حركة المسافرين والشحن والبريد الجوي ، مع مراعاة اعتبار حسن التعامل والاحترام وحقوق الإنسان ومراعاة العمل على توفير الكثير من الجهد والوقت للمسافرين ليعكس ذلك السمعة الحضارية المتميزة للدولة.