تعهدت منظمة أوبك أمس بالإبقاء على إمدادات كافية إلى أسواق النفط العالمية، مؤكدة أنها ستدرس خطوات إضافية لتحقيق استقرار السوق اثناء اجتماعها في فيينا الشهر الجاري. جاء ذلك في وقت قفزت أسعار البنزين الأميركي للعقود الآجلة إلى مستويات قياسية جديدة بعد أن تسبب الإعصار كاترينا في إغلاق عدد من مصافي التكرير في منطقة خليج المكسيك.

وقال الشيخ أحمد الفهد الصباح وزير البترول الكويتي ورئيس أوبك ان الدول الأعضاء في أوبك ستواصل مساعيها الحالية لضمان حصول سوق النفط على ما تحتاجه من إمدادات، كما أنها مستعدة لدراسة أي سبل أخرى للمساعدة ربما تكون في استطاعتها. وقال الشيخ الفهد في رسالة إلى وزير الطاقة الأميركي صامويل بودمان ان أوبك ستدرس «إجراءات إضافية» لتحقيق الاستقرار في أسواق النفط إثناء اجتماعها في سبتمبر. وقفز سعر البنزين لعقود سبتمبر في بورصة نايمكس 42. 24 سنتاً إلى 80. 2 دولار

للغالون وهو مستوى قياسي مرتفع قبل أن يتراجع قليلا.وارتفع سعر الخام الخفيف لعقود أكتوبر 14 سنتا إلى 95. 69 دولاراً للبرميل بعد أن سجل أول من أمس مستوى قياسيا جديدا بلغ 85. 70 دولاراً.وفي بورصة البترول الدولية بلندن ارتفع سعر خام القياس مزيج برنت 10 سنتات إلى 67. 67 دولاراً للبرميل.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية ان مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة هبطت بمقدار 5. 1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 26 أغسطس مع ارتفاع نسبة الاستخدام في مصافي التكرير 7. 3 نقاط مئوية إلى 1. 97 في المئة من الطاقة الإنتاجية وتراجع الواردات.