أكد العقيد أحمد حمدان بن دلموك مدير الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية في شرطة دبي أن نظام الفاكس الإلكتروني الذي بدأت شرطة دبي العمل به في أكتوبر 2003 يعد من أكثر وأفضل الأنظمة الإلكترونية.
حيث يعد نقلة نوعية نحو العمل الإلكتروني الموحد والاستغناء التدريجي عن الفاكس التقليدي والذي يتعارض مع التوجه العام لحكومة دبي الإلكترونية ومع استراتيجية شرطة دبي الداعية إلى إيجاد أفضل الطرق وأسرعها لتحول خدماتها الخارجية والداخلية إلى خدمات إلكترونية.
وقال العقيد أحمد حمدان بن دلموك إن الفاكس الإلكتروني كان بديلا حتمياً للفاكس الورقي التقليدي، ووفر على القيادة العامة لشرطة دبي مبلغ 59 مليوناً و274 ألف درهم منها رسوم صيانة 178 جهاز فاكس تقليدي وخط هاتف .
وذلك حسب دراسة أعدها اختصاصيون في الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية، مبيِناً أن هذه الدراسة أثبتت أن جهاز الفاكس التقليدي كان يكلف شرطة دبي 333 ألف درهم سنوياً موزعة على الصيانة الدورية والحبر والورق المستخدم للفاكس إضافة إلى رسوم إيجار خط الهاتف من الاتصالات.
بينما الفاكس الإلكتروني يكلف شرطة دبي 90 إلى 100 ألف درهم سنوياً فقط بالإضافة إلى أن شرطة دبي تمكنت من استئجار 1000 خط هاتفي من الاتصالات لتصبح القيمة الإجمالية السنوية التي تدفعها شرطة دبي أقل بكثير رغم زيادة عدد الخطوط الهاتفية والفاكسات الإلكترونية.
وأوضح العقيد بن دلموك أن شرطة دبي دائما ما تكون سباقة في الابتكار والتحديث وخلق بيئة عمل تناسب تطلعات المسؤولين نحو تكوين قاعدة معلوماتية قادرة على التكيف مع كل ظروف العمل خصوصاً.
وأن البنية الأساسية أصبحت جاهزة للعمل على المعطيات كافة، مع الأخذ في الاعتبار بأن شرطة دبي لم تغفل حين حولت العديد من خدماتها الداخلية إلى خدمات إلكترونية بأن تولي الجمهور الداخلي اهتماماً خاصاً آخذة في الاعتبار أنها من أكثر الدوائر المحلية التي يعمل تحت مظلتها أكبر عدد من الموظفين.
مشيراً إلى أن خدمة ( الفاكس الإلكتروني ) التي أُطلقت في أكتوبر من العام الماضي على شبكة (الإنترانت)، وجدت صدى طيباً لدى الإدارات العامة ومراكز الشرطة، خاصة لما تتميز به من سهولة في أرشفة مواد الفاكس الصادرة أو الواردة، ما ساهم في التقليل من الأرشفة الورقية لهذه المراسلات .
واستبدالها إلكترونياً وفق نظام يتيح بسهولة استرجاع الملفات وتحويل رسائل الفاكس الواردة إلى صندوق البريد الإلكتروني، إضافة إلى ميزة إرسال أو استلام الرسائل الصوتية عبر الحاسب الآلي، وتقليل نفقات خطوط الهاتف والأجهزة والصيانة الدورية والأعطال والورق.
من جانبه ذكر عبدالله المرزوقي من إدارة العمليات المركزية في الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية أن خدمة الفاكس الإلكتروني أحدثت نقلة متميزة للخدمات التي تقدمها شرطة دبي لجمهورها الداخلي عبر شبكة ( الإنترانت ).
وتتميز هذه الخدمة بنظام أرشفة مراسلات الفاكس، مع إمكانية تحويل الفاكس إلى بريد إلكتروني (يميل) والعكس، إضافة إلى أنها قللت من أعطال الأجهزة والتكاليف ووفرت الزمن والجهد، مشيراً إلى أن هناك خطة مستقبلية لتطوير خدمة ربط الفاكس الإلكتروني مع خدمات شبكة الانترنت.
حيث تم حتى الآن الاستغناء عن 178 جهاز فاكس تقليدي بـ 318 فاكساً إلكترونياً، منذ استحداث الخدمة والإدارات العامة تتسابق على استبدال الفاكسات الورقية بفاكسات إلكترونية ففي الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية يستخدم 52 فاكساً إلكترونياً بينما تستخدم الإدارة العامة للخدمات الإلكترونية، والإدارة العامة للمرور 29، والإدارة العامة للخدمات والتجهيزات 22، الإدارة العامة للعمليات 18، والإدارة العامة لخدمة المجتمع 17.
وأكاديمية شرطة دبي 14، والإدارة العامة للمالية 14، الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ 13، والإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية 10، والإدارة العامة لأمن المطارات 9.
والإدارة العامة للشؤون الإدارية 7، والإدارة العامة للموارد البشرية 6، والإدارة العامة للأدلة الجنائية 3، والإدارة العامة للجودة الشاملة 3، ومركز دعم اتخاذ القرار 3، والمكتب التنظيمي للقائد العام 3، ومراكز الشرطة 31 فاكساً إلكترونياً.
وذكر أن النظام الجديد يستوعب 1000 جهاز فاكس إلكتروني، بالإضافة إلى القدرة على استقبال وإرسال رسائل فاكس من داخل شرطة دبي أو خارجها، مشيراً إلى أنه منذ إطلاق الخدمة تم إرسال واستقبال 153 ألف فاكس إلكتروني، كذلك تم تدريب موظفين من جميع الإدارات العامة ومراكز الشرطة، في مدة زمنية لا تتجاوز ساعة واحدة.
دبي ـ «البيان»: