تواصلت أمس فعاليات الملتقى السنوي الثامن لجامعة زايد لليوم الثاني على التوالي حيث عقدت الجلسات في مقر الجامعة بأبوظبي وشارك فيها أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بأقسام الجامعة في فرعيها بأبوظبي ودبي.

وألقى الدكتور حنيف حسن مدير جامعة زايد كلمة استعرض فيها انجازات الجامعة في العام الماضي والبرامج الأكاديمية الجديدة لهذا العام. وأعرب عن أمله في أن تستمر جامعة زايد في تطوير انجازاتها وتحقيق نجاحاتها لتكون متميزة ليس في الدولة فقط بل في المنطقة كلها، كما أعرب عن أمنياته في أن تمتد شراكة الجامعة مع مؤسسات المجتمع المختلفة محققة بذلك أهدافاً أكاديمية واقتصادية وثقافية.

وركز الدكتور حنيف على دور الجامعة تجاه الطالبات والمجتمع وبناء بيئة معرفية.. وقال أن جامعة زايد سوف تستمر خلال هذا العام في مسيرة تطوير المناهج وإعداد استراتيجيات جديدة لتقويم وتحسين أداء الطالبات بالإضافة إلى برامج «اللغتين العربية والإنجليزية عبر المناهج» التي تضيف آفاقاً جديدة لتعليم الطالبات.

وكذلك استخدام التقنيات الحديثة في أساليب التعليم. مشيراً إلى أن جامعة زايد تهتم اهتماماً كبيراً بحل مشكلات الطالبات وتقديم الاستشارات اللازمة وتركز في دراساتها على تعزيز المفاهيم القيادية في جميع برامجها.

ووجه نصائح للطالبات بالاستفادة من التقنيات الحديثة والمهارات والتدريب العملي، مؤكداً التزام الجامعة بالتواصل مع خريجاتها ومعاونتهن في إيجاد عمل يلائم تخصصاتهن.

وفيما يتعلق بدور الجامعة نحو المجتمع أشار إلى أن الجامعة خلال السنوات السبع الأولى قامت بإعداد وتأسيس برامج أكاديمية حديثة وترسيخ مكانتها في المجتمع، وقال ..«واليوم ونحن مقبلون على مرحلة جديدة نستمر في تنظيم مؤتمرات وورش عمل ذات أهداف راسخة كما نستمر في طرح برامج تخدم وتدعم احتياجات التعليم في المجتمع.

وتقوم الجامعة هذا العام بتطوير برامج التعليم المستمر وتغيير الهيكل التنظيمي، وتوطيد الشراكة مع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، وتعزيز التعاون مع عدة جامعات دولية.

كما قمنا في العام الماضي بإنشاء وتأسيس إدارة تُعنى بتطوير أنشطة البحث العلمي متمنين أن تكون جامعة زايد من إحدى الجامعات المرموقة الدولية في هذا المجال. وأشار بعد ذلك إلى أهمية التعاون والتنسيق بين الجامعة والمدارس والعمل على تطوير الإبداع لدى طالبات المدارس.

وحول دور الجامعة نحو طالباتها أكد الدكتور حنيف أن إنشاء أي مجتمع معرفي يعتمد على ترسيخ نظام تعليمي شامل وفعال ومتطور يعتمد على توفير المستوى التعليمي الجيد وتعزيز الاتصال مع مؤسسات جامعية وأكاديمية كبرى، وسوف تستمر الجامعة هذا العام في التعاون مع جامعات رائدة، ونقوم بتأسيس كلية زايد الدولية.

كما ننظم للعام الثاني على التوالي المؤتمر الطلابي الثاني حول الأدوار القيادية للمرأة الذي أثبتت فيه الطالبات قدراتهنَّ على التواصل مع الثقافات المختلفة والتفاعل مع القضايا المختلفة. وتستمر الجامعة أيضاً في تنظيم رحلاتها الأكاديمية والثقافية والتواصل مع جامعات العالم.

وقال الدكتور حنيف حسن في ختام كلمته .. مع انتقالنا إلى مقر الحرم الجامعي الدائم في دبي، نتمنى أن نتوسع في برامجنا الأكاديمية واستيعاب عدد أكبر من الطالبات وتطوير أنشطتنا والالتزام بتحقيق الأهداف والمبادرات التي ركز عليها معالي رئيس الجامعة.

وعلى جانب آخر، ناقش د. لاري ويلسون نائب مدير الجامعة الجوانب العلمية المرتبطة بالتخصصات الأكاديمية وذلك من خلال جلسات النقاش مع عمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية.

حيث ركز الدكتور وليسون نائب مدير الجامعة في كلمته على كيفية إعداد وبناء وإنشاء مجتمع معرفي يشجع على التعليم وتطوير المهارات والإبداع، بالإضافة إلى دور الجامعة في تعزيز هذا المفهوم من خلال تصميم وطرح برامج أكاديمية تلائم احتياجات الدولة.

وقال: نحن في الجامعة لا ننسى التزامنا بالمبادئ التي حددها معالي الشيخ نهيان رئيس الجامعة والتي تتلخص في السعي للارتقاء بمستوى جامعة زايد الأكاديمي وتأكيد مكانتها على خارطة الجامعات الدولية المرموقة، وتطوير البرامج والمناهج الأكاديمية وبرنامج إجادة اللغة الإنجليزية والتركيز على المهارات الإبداعية.

وكذلك بالتركيز على مخرجات التعلم الست التي تمثل الدعائم الرئيسية للجامعة ما يتطلب جهوداً كبيرة في تطوير المخرجات طبقاً للمعايير الدولية المتعارف عليها والتي تتضمن إجادة اللغتين العربية والإنجليزية والريادة والنقد الذاتي ومعالجة المشكلات والتحليل والتقويم.

كما أكد على أهمية التركيز على تطوير برنامجي «اللغة العربية والإنجليزية عبر المناهج» وتعزيز مهارات ثنائيات اللغة، فمنذ البداية سعت الجامعة لتعزيز المهارات اللغوية وتستمر في هذا خلال العام الحالي. وتطوير المهارات القيادية من خلال إعداد وإنشاء برامج أكاديمية متخصصة تركز على المبادرات القيادية، والحصول على الفرص القيادية.

وتطوير المهارات القيادية للطالبات، والاستشهاد بنماذج قيادية نسائية حول العالم وتعزيز مهارات استخدام تقنيات المعلومات وتوظيف الخريجات في كبرى المؤسسات المحلية والخاصة طبقاً لتخصصاتهنَّ المختلفة والتركيز أيضا على تطوير أنشطة البحث العلمي والعمل عن كثب مع المؤسسات المختلفة وتنفيذ مشروع الإصلاح التعليمي وهو المشروع الذي يؤكد عليه معالي رئيس الجامعة.