شهد سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي نائب حاكم الفجيرة أمس بمسرح مكتب وزارة الثقافة والإعلام بالفجيرة، حفل تخريج أجيال الشرطة الثالثة لطلبة المدارس والتي نظمتها الإدارة العامة لشرطة الفجيرة واستمرت من 25 يونيو إلى 10 اغسطس الجاري، بمشاركة 164 طالباً بحضور عدد من مديري الدوائر المحلية والاتحادية بالفجيرة والمقدم غانم أحمد غانم مدير عام شرطة الفجيرة بالإنابة وعدد من مديري الإدارات العامة بشرطة الفجيرة، وجمع من أولياء أمور الطلاب.

وقال الرائد علي راشد بن نايع رئيس قسم التخطيط والتطوير والمشرف العام على الدورة ان فكرة أجيال الشرطة أتت بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة لشغل أوقات فراغ شريحة مهمة من المجتمع تتمثل في طلبة المدارس من المرحلة الإعدادية خلال فترة الصيف.

واستثمار أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة. وأشار الرائد بن نايع خلال كلمة ألقاها لقد تم إعداد المشاركين وفق برنامج متكامل يشتمل على الدراسة الأكاديمية لعدد من الموضوعات الأمنية المختارة تركز على الجوانب الشرطية والمرورية والتوعية إضافة لموضوعات حول المحافظة على البيئة.

وإطلاق الملكات الابداعية لخدمة المجتمع، إلى جانب التدريب الميداني الذي شمل التعليم التأسيسي للمشاة العسكريين ودروس نظرية وعملية على السلاح الناري ابتداء بالمفهوم العام ومن ثم الفك والتركيب وانتهاء بالرماية بالذخيرة الحية، ببندقية (ام 16) كما تضمن البرنامج زيارات ميدانية لمختلف الهيئات والإدارات الشرطية بالدولة للتزود بالمعرفة.

وأضاف: ان الهدف التربوي من الدورة تحقق بخفض معدلات الانحراف السلوكي، والهدف الأمني في خلق جيل من الناشئة يشارك جهاز الشرطة في أداء واجبها المقدس المتمثل في منع الجريمة قبيل وقوعها إضافة إلى تعزيز الحس الأمني لدى منتسبي برنامج أجيال الشرطة، المتمثل في تعريف منتسبي برنامجنا بالأخطار التي تحيط بهم ومحور الانضباط والتقويم في الإرشاد نحو تجنب السلوكيات الخاطئة كالاعتداء على الممتلكات العامة وأصدقاء السوء.

وألقى الطالب ماجد هاشم كلمة نيابة عن الخريجين قال فيها: على مدى الأسابيع الماضية كنا ننهل الكثير من بحر العلوم الشرطية والتدريبات العسكرية، حيث ان منهاجنا كان حافلاً بالبرامج والفعاليات المتنوعة، حيث تلقينا تدريبات على المشاة العسكرية.

وفك وتركيب الأسلحة والرماية بالذخيرة الحية هذا بالإضافة إلى المواد الأكاديمية التي أفادتنا كثيراً، وقمنا بزيارات ممتعة إلى القيادة العامة لشرطة دبي ومتحف التاريخ الطبيعي بالشارقة، وأسهم هذا البرنامج الزمني المنظم في استثمار أوقات فراغنا بما يعود علينا بالنفع والفائدة.

وأضاف: لقد علمتنا هذه الدورة الكثير من الصفات الحميدة، كقوة التحمل والصدق والأمانة، وغرست فينا حب الوطن والقيادة والإخلاص إليهما، والدفاع عن وطننا المعطاء، كما رسخت فينا حسن الخلق والانضباط.

الفجيرة ـ فراس العويسي: