أكد طلاب التدريب الصيفي بدائرة البلديات والزراعة/دائرة الأشغال بالعين أهمية التدريب الصيفي خلال إجازة الصيف، حيث أتاح لهم فرصة العمل الهادف والمفيد. ومن خلاله استطاع الطلاب اكتساب الخبرات العملية في مختلف أقسام الدائرة التي تم توزيعهم عليها، كما استطاعوا تنمية مواهبهم وقدراتهم العملية بصورة تضمن لهم مستقبله الذي يطمحون إليه.
طلاب التدريب الصيفي بالدائرة بالعين والمشرفون عليهم، تحدثوا عن هذه التجربة. قال مبارك علي راشد المزروعي الوكيل المساعد لشؤون مكتب أشغال العين: يعتبر التدريب الصيفي أحد أشكال التدريب الهادف إلى تعريف الطلاب بواقع البيئة العملية وما تحتاج إليه من جد وانضباط، كما أنه يتيح الفرصة للتعرف على إمكانات الطلاب ومهاراتهم، بالإضافة إلى فوائده فيما يتعلق بتوجيه الشباب نحو الاستفادة من الإجازة الصيفية.
ومن المؤكد أن للتدريب الصيفي أهمية كبرى، حيث يقوم الطلاب بتطبيق بعض الجوانب النظرية في المجالات العلمية، ويدرك الطالب مدى أهمية المبادئ التي تلقاها بالمدرسة. وكذلك ينمي قدرته على الاستيعاب وتنفيذ ما يسند إليه من أعمال، ويرى فيه روح العمل الجماعي، والعمل في صورة مستقلة، كما ينمي قدرته على الإبداع..
وهذا كله يعينه على تحديد ملامح مستقبلهم العملي والمهني، مشيراً إلى أن برنامج التدريب الصيفي من البرامج المميزة الهادفة لتهيئة الطلاب لأجواء العمل المختلفة من خلال الاحتكاك المباشر بالواقع العملي الذي سيعمل على تجسير الفجوة بين التعليم النظري والتطبيق العملي وجعلهما مكملين لبعضهما البعض من خلال اكتساب الخبرات العملية من مختلف أقسام الدائرة التي تم توزيعهم عليها.
طموحنا مضمون
الطالب علي أحمد محمد سيف (ثاني ثانوي علمي) : طموحي أن أكون مهندساً معمارياً، ومن خلال التدريب في الدائرة اكتسبت خبرات ومهارات تنمي بداخلي هذا الطموح الذي أسعى جاهداً لتحقيقه وأرغب بالتعرف على جوانبه بمعاونة المهندسين.
والاطلاع على المشاريع والمخطوطات والتعرف على طبيعة العمل، أحببت العمل كثيراً، فقد تعلمت أساسيات الرسم من دون استخدام المسطرة وتصميم البيوت والأبراج واستخدام برامج التصاميم، وكيفية التعامل معها.
وقمت شخصياً بعمل برج كتصور وكمحاولة أولى بكل ما يحتوي من تقسيمات بمعاونة المهندسين، وقد نال إعجاب جميع المهندسين الذين أبدوا إعجابهم بعملي، إضافة إلى مشاركتي في التنسيق والتصميم مع المهندسين والاطلاع على المخطوطات والمشاركة في إبداء أفكاري التي يتقبلونها بصدر رحب.. فالتدريب بالدائرة أفادني كثيراً، وأستطيع دخول الجامعة كمهندس معماري ناجح لديه الخبرة السابقة عن الهندسة.
وتشاركه الرأي الطالبة عزة الكعبي من وحدة المتطلبات الجامعية فتقول: طموحي أن أتخصص في العلاقات العامة، ولكن مشكلتي أنه لم تكن لدي معلومات كافية عن هذا التخصص، ولكن من خلال التدريب بقسم العلاقات العامة في الدائرة اكتسبت خبرات عدة وتعرفت على طبيعة عمل العلاقات، وتحمل المسؤولية وكيفية التعامل مع الآخرين بشكل غرس بداخلي شعوراً بأهمية العمل وتحمل المسؤولية والصبر والعزيمة والمكافحة للوصول إلى النجاح.
رفع معنوياتي
أما الطالب حسين أحمد (أول ثانوي).. فقال: التدريب علمني الكثير، فقد مارست العديد من الأمور بأقسام عدة كقسم الحسابات والسجل والخزنة وتعلمت كيف يتم التعامل مع المعاملات، الصادر والوارد وطلب الإجازات وجرد الميزانية وحساب المشاريع والإجراءات اللازمة لكل طلب أو معاملة.
فالتدريب أضاف لي الكثير من الخبرات التي لم تكن لدي من قبل ورفع من معنوياتي وعلمني أموراً كنت أجهلها، ومن خلال الممارسة أيقنت معنى المسؤولية، وأدركت أهمية العمل من أجل خدمة الوطن ورفعته.
وتؤكد قوله الطالبة نادية مطر الظاهري (طالبة جامعية) فتقول:
التدريب هادف ومفيد، تعلمت منه المسؤولية والاعتماد على النفس والدقة. وكوني متدربة بقسم العلاقات العامة اكتسبت خبرات تفيدني مستقبلاً وتدفعني للتقدم نحو الأمام، فلم تكن لدي الخبرة الكافية في الطباعة والتعامل مع المراجعين، وتخليص معاملات، والتدريب أعطاني ثقة بنفسي أكثر، إضافة إلى حب التعامل مع الآخرين.
نظرة متفائلة
ميثا العرياني (طالبة جامعية) قالت: التدريب شجعني على التفكير بمستقبلي وتحديد إمكانياتي وطموحاتي حتى التحق بالمجال العملي الأنسب إلي، فالتعاون ومساعدة الآخرين والتعامل مع المراجعين غرس بداخلي حب المعرفة وتعلم كل ما هو جديد ومفيد للتفاؤل بمستقبل مشرق.
ويشاركها الرأي الطالب حمد راشد النايلي (ثاني ثانوي): التدريب بالنسبة لي إنجاز عظيم، وما أتعلمه الآن سوف يكون له مردود إيجابي بالتأكيد في المستقبل وكأي شاب يطمح بمستقبل يضمن له طموحه، توجهت للتدريب لاكتساب المهارات والخبرات من غيري، وأتمنى أن أكون عنصراً فعالاً أخدم وطني والناس.
التدريب استغلال جيد
ومن جهة أخرى ترى الطالبة سلمى جمعة السويدي أن التدريب استغلال جيد للفراغ يفيد الجميع ويكسب الطلبة مهارات مطلوبة بكل مجالات العمل كاستخدام الكمبيوتر والطباعة وغيره ذلك. فالانتظام بالعمل وتعلم الجديد، والعمل بصور عامة يحفّز الطلبة على حب الاطلاع والاستمرار في البحث عن كل ما هو مفيد.
وتضيف على قولها الطالبة ميثة سيف الظاهري (ثالث ثانوي): على الجميع استغلال أوقات الفراغ بكل ما هو مفيد، فالتدريب في الدائرة أكسبني خبرة جديدة، وكوني لأول مرة أخوض مجال العمل أدركت مدى أهمية العمل والوقت في استغلاله بكل ما هو نافع. فبرامج التدريب الصيفي تشكل فرصة كبيرة في إعداد الطالب من خلال ممارسة العمل والاطلاع.
العين ـ أفراح ناصر الجنيبي: