منذ انطلاقة المفاجآت، يتواجد جنود مجهولون تعلو وجوههم الابتسامة ويحملون الورود، وهم مرابطون على خط الاستقبال الأول في مطار دبي الدولي ليستقبلوا ضيوف دبي بترحاب كبير، وهم فريق عمل من الشباب أخذوا على عاتقهم مهمة كبيرة.وكل زائر يأتي عبر المطار، يستقبله هؤلاء الشباب، بترحاب،وبهدايا تكفلت دائرة الطيران المدني بدبي بتقديمها خلال هذا الصيف السعيد، لكل عائلة جاءت تشارك دبي وأهلها فرحة صيف المفاجآت.

وتحدث عبدالله النجار مسئول الفعاليات والتشريفات بمطار دبي والذي لم يتوان يوما عن الوقوف في مقدمة المستقبلين هو وباقي فريقه ، عن الدور الذي يقومون به: أخذنا منذ انطلاقة المفاجآت كل الإجراءات والتدابير لنقدم استقبالاً يليق بزوارنا الأعزاء الذين توافدوا علينا من كل الجنسيات، ففي كل يوم يقوم فريق العمل المكون من 5 أشخاص وهم ليلى الشاعر مشرفة فريق الضيافة والاستقبال وباقي الأعضاء فاطمة سليمان ومحمد حسني وحميد كاجور بتقديم الهدايا والزهور للعائلات الزائرة.

بالإضافة إلى التسهيلات التي توفر لكل الزوار إجازة ممتعة ومشاركة حافلة بكل فعاليات المفاجآت، مشيراً إلى أن الفريق سيبقى حتى آخر أيام المفاجآت.وقالت ليلى الشاعر المشرفة على فريق عمل الاستقبال أن تقديم الهدايا والرد على استفسارات الزوار يتم بشكل يومي، بجانب توزيع البروشورات التي تسهل عليهم معرفة مواقع ومواعيد الفعاليات.

وأن ما يقارب الـ 1000 حبة من الحلويات و500 هدية قيمة يتم تقديمها من قبل فريق العمل للأطفال والعائلات يوميا، بالإضافة إلى البالونات التي تقدمها المهرجة الضاحكة لكل الأطفال، موضحة أن فريق الاستقبال يقف كل يوم أربعاء إلى جانب اللجنة المنظمة لأسبوع المفاجآت كما يعرض الفريق الشعار الخاص بفعاليات وعنوان كل أسبوع.

ليكون الزائر على علم بطبيعة الفعاليات لهذا الأسبوع.وقالت إنه على الرغم من عدم ظهورهم في مواقع الفعاليات إلا أن فريق المستقبلين يقوم بدور حيوي وفعال خلال المفاجآت ، وابتساماتهم التي لا تفارق وجوههم والهدايا التي يقدموها تترك أكبر الأثر في قلوب الزوار أطفالا وكباراً.

كتب كرم أحمد