الكثيرون يرغبون في رسم صورتهم الشخصية بقلم فنان، وهذا ما يحققه حارث بشير في ركن الرسم والتلوين.يعبر عن مكنوناته الداخلية مستخدما الريشة والألوان، وعلى الرغم من صغر سنه إلا أن أعماله تنم على دواخل إبداعية راقية، انه حارث بشير احد المتطوعين العاملين في ركن الرسم والتلوين في مدينة مدهش الترفيهية، يطوع قلم الرصاص في خدمة مواهبه الفذة الخلاقة.

وعلى الرغم من شدة الإتقان والحرفية العالية التي يبديها حارث في عمله إلا أن سعر لوحاته لمن يرغب في اقتنائها لا تتجاوز العشرين درهما. يقول الفنان الصغير:» بدأت بوادر الإبداع في الرسم تظهر جلياً منذ كنت طفلاً صغيراً لا يمكنني التحكم في القلم أو الألوان، الأمر الذي دفع أسرتي إلى تشجيعي على التقدم والاستمرار في تنمية هذا الجانب من شخصيتي.

ولقد تلقيت العديد من الدروس وعملت على تطوير مهاراتي في الرسم التخطيطي، من خلال الدروس التي تلقيتها ودروس الرسم المدرسية التي كنت أعطيها اهتماماً كبيراً وتركيزاً أكثر من باقي المواد.ويضيف الفنان الصغير: أشعر بسعادة شديدة لمشاركتي بفعاليات ضخمة كمفاجآت صيف دبي، وكوني في مدينة مدهش الترفيهية يجعلني أشعر دائماً بالراحة والسرور.

فأنا أعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا إلى الحادية عشرة مساءً، وأرسم حوالي 10 رسومات ولكن هذا العدد يتضاعف في آخر أيام الأسبوع، إضافة إلى أنني أصبحت صديقا للعديد من المتطوعين حيث الجو العام يسوده الحب والتعاون. وحارث هو طالب في الصف الثاني عشر في مدرسة الشروق، وقد فاز بمسابقات وجوائز عدة في مدرسته، بالإضافة إلى جائزة استحقها في الرسم أقامتها بلدية دبي.

ويضيف حارث: «أكسب هنا العديد من الخبرات، وهذه أول مرة أعمل فيها خلال الصيف، ولكنني بالتأكيد سأعاود الكرة الصيف المقبل، فمقابلة الناس والتحدث إليهم وعرض لوحاتي وسماع آرائهم وتعليقاتهم عليها يعلمني الكثير ويزيد من رصيد خبراتي ومشاهداتي.

دبي ـ «البيان»