أعلنت عدد من منظمات المجتمع المدني في مصر أمس عن تأسيس ائتلاف لمراقبة الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في وقت نظمت حركة كفاية تظاهرة في القاهرة ،طالب المشاركون فيها بإيجاد وظائف وتحقيق الإصلاح. تضم قائمة المنظمات المدنية نحو 22 منظمة من بينها المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ومركز القاهرة لحقوق الإنسان، والجمعية المصرية لدعم التطور الديمقراطي والجمعية الوطنية للدفاع عن الحقوق والحريات.
ويهدف الائتلاف إلى إجراء تقييم للعملية الانتخابية يتسم بالاستقلال وتشجيع المشاركة وضمان سلامة العملية الانتخابية والإسهام في تطوير العملية الانتخابية، وذلك من خلال رصد وتقييم مرحلة التصويت ورصد مرحلة فرز الأصوات وإعلان النتائج والطعون..في الوقت نفسه تم تشكيل هيئة استشارية تتولى تنظيم عمل الائتلاف ومتابعة أنشطته المختلفة والتنسيق بينها، وتضم عددا من الشخصيات العامة المشهود لها بالنزاهة والموضوعية والخبرة في مراقبة الانتخابات .
من بينهم عبد الوهاب المسيري، ويحيى الجمل، وطارق البشري، وصنع الله إبراهيم، وحسام عيسى، وميلاد حنا، وجلال عارف، وعبد العليم محمد، ومحمد السيد سعيد، والشاعر أحمد عبد المعطي حجازي، والمخرج يوسف شاهين، وحسن نافعة، وسوف يعقد اجتماع يوم 2 أغسطس المقبل يضم أعضاء كل من الهيئة الاستشارية والائتلاف للبحث في كيفية التنسيق بينها وتحديد صلاحيات الهيئة الاستشارية واختيار رئيس لها.
إلى ذلك تجمع نحو 800 شخص في ميدان عابدين وسط القاهرة أمس تلبية لدعوة من «الحركة الشعبية من أجل التغيير» (كفاية) للمطالبة بإيجاد وظائف للعاطلين عن العمل في مصر.ونظمت التظاهرة التي حملت شعار «كفاية بطالة» حيث يوجد أحد القصور الرئاسية وحيث حشدت قوات الأمن 1500 على الأقل من جنود مكافحة الشغب لتطويق الميدان ومنع المتظاهرين من الخروج منه.
وردد المتظاهرون شعارات أخرى سياسية من قبيل «كفاية تمديد»، «كفاية توريث»، «كفاية كوارث». ووقعت اشتباكات محدودة بين المتظاهرين وقوات الأمن أسفرت عن إصابة شرطي بجروح طفيفة على ما يبدو.
القاهرة ـ محيي الدين سعيد