انتهى أسبوع مفاجآت الحلويات ولكن صيف دبي مازال في قمة تألقه ومازال محبوه يعيشون كل يوم مفاجأة مبتكرة تنم عن إبداع وجهود كبيرة حرصت على توفير الامتيازات كافة لهذا المهرجان الذي يستقطب زوارا من كل دول العالم.

ويرحب بكل الثقافات والديانات انطلاقا من النظرة الجوهرية للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع الذي جعل من دبي عروس المهرجانات ومدينة المفاجآت، فذاع صيتها في أنحاء العالم لتكسب الإمارات لون التطور والحضارة والانفتاح، فنظرة سموه الثاقبة جعلت من صيف دبي2005 عالماً من التسلية والمتعة للعائلات ووجهة سياحية مهمة.

تكاتف جنود المركز الإعلامي لمفاجآت صيف دبي 2005 لإظهار هذا الحدث الصيفي بحلة جديدة وصورة تبهر جمهوره من داخل الدولة ومن خارجها، وبقلب واحد بدأت الأيادي الثماني الخفية بالعمل الجاد وبالتحرك السريع لمتابعة سير الفعاليات والأنشطة المتنوعة في كل يوم.

قالت حصة سلطان منسق أول الإعلام والعلاقات العامة إنها تشارك للمرة الثالثة في مهرجان صيف دبي، ولقد منحتها التجربة الحس بالمسؤولية والعمل الجماعي والقدرة على الابتكار والإبداع، فتواصلها السابق بالحدث جعلها تتعرف على أبعاده المختلفة، وهي في الوقت الحالي تنقل هذه المعرفة لزملائها في المركز الإعلامي، فالهدف هو إبراز المهرجان بصورة رائعة.

ومن مهام حصة الأساسية التواصل مع وسائل الإعلام كافة للترويج للحدث بطريقة تتناسب مع جو المهرجان وتكون هناك نظرة مسبقة لهذه الحملات الترويجية، مشيرة إلى أقسام المركز التي تعمل كخلية النحل الواحدة، كقسم المحررين، وقسم الإذاعة والتلفزيون، وقسم التنسيق مع الجهات الإعلامية داخل الدولة وخارجها، قسم جائزة الإبداع الصحافي، وحول الجائزة .

قالت حصة بأنها جائزة تقديرية أسبوعية تمنح لصحافيي مهرجان صيف دبي2005 تشجع الإبداعات الصحافية وتدفعهم لتقديم الأفضل، وهم يحرصون في اختياراتهم للفائز على الصحافي الذي حرص من خلال كتاباته على نقل واقع من أحداث المهرجان وصاغه بأسلوب إبداعي جميل. وتحرص حصة على التواجد في قلب الحدث لمتابعة سير أحداث الفعاليات وللاستماع إلى آراء الجمهور المختلفة.

وأوضحت حصة بأنه سيكون هناك معرض للمصورين الذي ينقسم إلى ثلاث فئات (مصور صحافي، مصور محترف، مصور موهوب) الذي يبدأ من تاريخ 14 أغسطس المقبل ويستمر حتى الثامن عشر في مركز برجمان، على أن تكون الصورة معبرة عن حدث مفاجآت صيف دبي2005 والتركيز فيها على شخصية مدهش وفي يوم 19من أغسطس سيقام حفل عشاء على شرف المصورين في مركز دبي التجاري قاعة الملتقى، حيث يصادف هذا التاريخ يوم المصور العالمي وسيتم تكريم جميع المشاركين في هذه الفعالية.

جرأة وسرعة بديهة

وحرصت شيماء عمر منسق الإعلام والعلاقات العامة على متابعة سير فعاليات صيف دبي2005عن قرب لتكون لديها معلومات وافية عن كل فعالية لتستطيع إفادة زوار دبي بكل التفاصيل اللازمة، فهو أول حدث مهم تشارك فيه، حيث منحها الجرأة وسرعة البديهة والالتزام، وترد شيماء على استفسارات المتصلين كافة وتقدم لهم الاقتراحات المتعددة لتساعدهم في اختيار الفعاليات الجميلة التي تتناسب مع طلباتهم.

ومن المهام أيضاً التي تقوم بها هو استقبالها كل أربعاء لضيوف المهرجان في مطار دبي الدولي، فتستقبلهم بالهدايا المتنوعة التي تعكس طابع كل أسبوع فتلقى نظرة الدهشة واضحة على الضيوف ولكن ذلك ليس بغريب على دبي مدينة الكرم والعطاء والمفاجآت، وتتصفح شيماء يوميا الجرائد لقراءة أخبار المهرجان فهي من ضمن لجنة التقييم التي تركز على صياغة وأسلوب الخبر، وتبعث يوميا الأخبار اليومية إلى الجرائد ووكالات الأنباء المحلية والإقليمية.

وتقوم شيماء باختيار ضيوف إلى تلفزيون دبي وقناة «سما» وشبكة إذاعات دبي. وأشارت إلى أنه ستكون هنالك جائزة ختامية حول المفاجآت يتم فيها اختيار أفضل خبر وأفضل صورة. أما سعيد المهيري منسق الإعلام والتسويق فقد قام بكل إجراءات السفر لزوار دبي من أهل الخليج، فأعد جدولاً للزيارات لتعريفهم بالأنشطة والفعاليات الموجودة ونوعها لتلافي أي تعقيد، وحرص سعيد على التواصل مع الرعاة الأصليين للمهرجان والجهات والدوائر المسؤولة عن سير مجريات المهرجان.

ويتعامل سعيد مع الزوار بمرونة فهو يقدم الاختيارات المتنوعة للفعاليات المتوزعة على جميع المراكز التسويقية وتكون حرية الاختيار بيد الزائر الخليجي. ويشرف سعيد على عملية تنفيذ وصياغة الإعلانات للابتعاد عن التقليد والتكرار الممل. وأضاف أن الحملات الترويجية ساعدت على تعريف الدول الأخرى بمهرجان صيف دبي، وذلك من خلال قطاع السياحة وشركات تأجير السيارات والفنادق التي تسعى إلى عقد صفقات تساعد على قدوم الزوار إلى دبي والاستمتاع بأجوائها الصيفية.

هيثم البوسعيدي التي بدت إبداعاته وانتظامه ينعكس على الصورة المدهشة التي ملأت صور مدهش محتواها وجدول أعماله اليومية الذي وضع أمام عينيه ليتحاشى أن ينسى واجباته حول مهرجان صيف دبي2005 الذي يشارك فيه لأول مرة، هيثم هو منسق إعلامي يتابع التغطيات في الإذاعة والتلفزيون ولاستقطاب اكبر عدد من التليفزيونات والإذاعات، والتنسيق مع اللجنة المنظمة للتعرف على أي الفعاليات التي يجب إبرازها والتركيز عليها في الوسائل الإعلامية المختلفة.

وتغطي مها خليل قسم التحرير لخبرتها السابقة في الصحافة التي دامت ست سنوات، وبالرغم من زيادة ضغط العمل إلا أنها مستمتعة به. فهي كل يوم تتعلم شيئاً جديداً فهي تشعر وكأنها مع عائلتها لوجود روح التعاون بينهم، وتقوم مها بكتابة الأخبار اليومية بمساعدة شبكة من المراسلين، وهي كعضوة من أعضاء لجنة التحكيم للجائزة تقرأ الأخبار اليومية وتصفيها للوصول للفائز.

وتنضم شربن أدناني إلى عائلة المركز الإعلامي لتساعدهم في تغطية ومتابعة فعاليات المهرجان، وذلك من خلال التنسيق مع مراكز التسوق ومدينة مدهش الترفيهية، وتقرأ شربن الجرائد اليومية الانجليزية لفرز الأعمال الجيدة للمهرجان للمشاركة في جائزة الإبداع الصحافي، وهي مستمتعة لوجودها وسط هذا الفريق المتعاون.

كتبت عائشة الكعبي