مازالت قضية شارع دبا ـ مسافي والمشهور بشارع الموت تتفاقم، نتيجة تباطؤ العمل بتعبيد وتوسعة الطريق الممتد من مصنع الأسمنت إلى مسافي والذي تقدر مسافته بـ 30 كيلو متراً، فعلى الرغم من انتهاء وزارة الأشغال العامة من المرحلة الأولى من الشارع، التي يبلغ طولها 7 كيلو مترات من دوار المهلب إلى دوار الأسمنت، إلا ان المرحلة الثانية والأهم والتي يبلغ طولها 30 كيلومتراً.
مازالت قيد الانتظار، وأكد مطر الكعبي مدير بلدية دبا الفجيرة على ضرورة إيجاد حل سريع «لشارع الموت» الذي يصل بين مصنع الأسمنت ومسافي بسبب ازدياد نسبة الحوادث والوفيات عليه بسبب ضيقه وتعرجه، واحتوائه على منحدرات عميقة، مشيراً إلى تفاقم المشكلة مع حلول الظلام لأن الرؤية معدومة، حيث يفتقر الشارع إلى الإنارة، وتكثر فيه المنحنيات وتزدحم فيه الشاحنات الكبيرة لوجود مصنع الأسمنت.
وأوضح مدير بلدية دبا الفجيرة إنه لم يجر حتى الآن أية أعمال ملموسة عليه على الرغم من مخاطبة الجهات المعنية المتمثلة بوزارة الأشغال العامة أكثر من مرة بضرورة الاسراع في تطوير الشارع بهدم الجبال وتوسعة الطريق للتقليل من الحوادث.
وفتح الباب لزوار المنطقة للاستمتاع والاستجمام بالمناظر الخلابة، باعتباره شارعاً حيوياً يتصل بالعديد من المناطق الداخلية التي تتسم بمناظرها الطبيعية التي تجذب الزوار لها، مؤكداً بأنه على الرغم من خطورة الشارع إلا أنه في فترة الاجازات يزدحم بالسيارات القادمة من الإمارات الأخرى ودول مجلس التعاون.