طرح مركز أبحاث الأحياء البحرية بأم القيوين التابع لوزارة الزراعة والثروة السمكية بالتنسيق مع بلدية أم القيوين ولجنة تنظيم الصيد كمية من إصبعيات أسماك الصافي العربي والصبيطي في خور أم القيوين. جاء ذلك بناء على التوجيهات التي أصدرها معالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية في إطار حماية الثروة السمكية وتنميتها والمحافظة عليها.

ويأتي طرح أصبعيات الأسماك ضمن خطط الوزارة التي تسعى إلى تنمية وتعزيز المخزون السمكي في مياه الدولة، حيث يتم طرحها في مناطق مناسبة مثل المحميات البحرية ومناطق الشعاب المرجانية لما يتوفر في هذه المناطق من مأوى وغذاء للأسماك وبالتالي يؤدي إلى نموها وتكاثرها فيما بعد. وتعد هذه الخطوة ضمن باكورة إطلاق الإصبعيات السمكية لموسم الإنتاج الحالي.

وأوضح المهندس/ عبد الرزاق عبد الله احمد - مدير إدارة الأحياء البحرية أن الأسماك التي تم إنتاجها في المركز لهذا العام تتميز بحجمها الكبير نظرا لتربيتها فترة أطول مقارنة بالسنوات السابقة حيث يبلغ عمر السمكة 105 أيام ومتوسط طولها يصل إلى 16 سم، وهذه المقاييس تؤهل السمكة للتأقلم والتكيف مع الحياة الجديدة في البيئة البحرية الطبيعية والتي ستؤدي إلى نسبة بقاء أعلى لها وبالتالي تؤثر ايجابيا على المخزون السمكي.

وأشار إلى أن المركز سيستمر في خطته لطرح المزيد من إصبعيات الأسماك في المحميات والسواحل المختلفة في الأيام المقبلة ليتم بذلك تغطية مناطق الدولة كافة، حيث إن هذه العملية تعزز المخزون السمكي الأمر الذي سيساهم في الحفاظ على هذه الثروة وتنميتها. وناشد المهندس عبد الرزاق الصيادين بعدم صيد الأسماك الصغيرة وضرورة إعادتها فور وقوعها في معدات الصيد إلى البحر حتى تأخذ دورتها في النمو لتصل إلى مرحلة النضج.

وقد شهد عملية إطلاق الإصبعيات عدد من مهندسي واختصاصي الوزارة، بالإضافة إلى جمع غفير من الصيادين بالإمارة، وقد أبدى الصيادون ارتياحهم لعملية الطرح وطالبوا بزيادة كمية الطرح في السنوات المقبلة لتعويض المخزون السمكي.

أم القيوين ـ «البيان»: