اختتمت في الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، أعمال الدورة التدريبية الميدانية والنظرية الأولى، التي اشتملت على ثلاث دورات مرورية، والتحق بها 98 من صف الضباط والأفراد، بهدف تأهيل جميع مسؤولي الدوريات ورقباء السير وأفراد المرور للعمل على مستوى عال من الكفاءة على أن تبدأ الفترة التدريبية الثانية في شهر أغسطس المقبل.
وكشف العميد المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي، عن أنه تم تأهيل المنتسبين للدورة الأولى، ميدانياً ونظرياً في المجالين المروري والأمني، بما يتناسب مع مصلحة العمل، وباستخدام أفضل الوسائل المتوفرة، وذلك استمراراً لخطط الإدارة الطموحة لتنفيذ الدورات المرورية المتكررة بالتعاون مع الإدارة العامة للموارد البشرية.
وأشار إلى أن الفترة التدريبية الأولى أسفرت عن كشف 738 حادثاً أسفرت عن إصابات كانت تراوحت ما بين البسيطة والمتوسطة، وتحرير 454 مخالفة مرورية في مناطق عدة من ديرة وبر دبي.
إضافة إلى تنظيم حركة السير في مختلف مواقع العمل الميداني الذي تم تحديده للدوريات في منطقتي ديرة وبر دبي أثناء فترة التدريب، وكذلك الانتقال إلى عدد من البلاغات والحوادث واتخاذ الإجراءات الأولية بشأنها، وفقاً لمقررات الدورة، ومن ثم تحويلها إلى جهات الاختصاص إذا تطلب الأمر ذلك.
من جانبه أشار الوكيل عقيل الزقري المشرف على الدورة، إلى أنه تم تحديد الغرض والإجراءات للدورة بطريقة محددة تخدم العمل المروري والأمني، حيث تم التركيز على المنتسبين لهذه الدورات، وتدريبهم وفق أحكام قانون السير والمرور ولائحته التنفيذية، إضافة إلى سلطات رجال الشرطة وفقاً لقانون الإجراءات الجزائية في حالات الاستيقاف، والاشتباه.
والتفتيش، والقبض، والتلبس، بما يتوافق مع العمل الميداني المروري والأمني. كما تم تعريف المشاركين بإجراءات الكشف عن الحوادث من الناحية النظرية والتدريب العملي بشكل يومي، ومعرفة أنواع المخالفات وتحديد النص المناسب لكل فعل يرتكبه السائق ويكون مخالفاً لقانون السير والمرور، ولائحته التنفيذية.
واستعرض المشرف على الدورة، أهم الآليات والوسائل التي استحدثتها الدورة أو طورتها لتحقيق الأهداف بشكل أفضل، مشيراً إلى إدخال نظام التدريب الإلكتروني لتحديد أنوع المخالفات، وأسباب الحوادث بواسطة الحركة على الطرق وشرحها.
دبي ـ «البيان»: