اختتمت أمس أعمال الدورة التدريبية الثامنة لبرنامج (حماة المستقبل )، الذي أطلقته القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع مؤسسة «رايت ستارت» البريطانية، بهدف تحصين النشء من الانزلاق في هاوية المخدرات والمسكرات، وذلك عبر تأهيل أعداد كبيرة منهم للعمل كمتطوعين ومرشدين ومحاضرين ودعاة إصلاح في بيئاتهم الاجتماعية والثقافية والتربوية.
إضافة إلى توليهم مهام تدريبية لإخوانهم من الشباب العربي ، وإعداد منسقين محليين من 26 دولة عربية تتولى الإعداد والتجهيزات لتنفيذ البرنامج في تلك الدول. وكشف الرائد إبراهيم دبل مدير مركز التأهيل والتدريب في الإدارة العامة للمؤسسات العقابية بشرطة دبي، المنسق العام للبرنامج.
في ختام أعمال الدورة التي استضافها قسم الخيالة في الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، عن أن 15 متدرباً من منطقة دبي التعليمية، استفادوا من الدورة، التي حاضر فيها الرائد الدكتور علي كلداري، والملازم جمعة بلال، مشيراً إلى أن البرنامج الذي يأتي تنفيذاً لتوجيهات القائد العام لشرطة دبي.
فتح الباب للعاملين بشرطة دبي من عسكريين للالتحاق به وحضور دورات داخلية، سوف تنظم لاحقاً، للاستفادة من قدرات ومهارات العاملين في شرطة دبي لدعم البرنامج. وأوضح أن شرطة دبي أعدت البرامج التدريبية والمادة العلمية لتنفيذ الدورات الخاصة بتدريب المتطوعين، في دولة الإمارات والدول الأخرى المشاركة.
حرصاً من القيادة العامة لشرطة دبي، على تفعيل مبدأ الشراكة المجتمعية، وتعزيز التعاون مع مختلف القطاعات والمؤسسات العامة والخاصة. وأشار إلى أن إدارة المشروع أسندت منذ البداية هذه المهمة إلى شرطة دبي، نظراً لما تتمتع به من خبرات وطاقات فنية، تؤهل كوادرها من ذوي الاختصاص لتنفيذ مثل هذه الدورات التدريبية بالصورة المطلوبة.
وأكد الرائد دبل الذي قام بإعداد المحتوى التدريبي للبرنامج، أنه يشمل جوانب عدة، منها : الجانب التعريفي بأنواع وأضرار المخدرات، وتهيئة المتدرب نفسياً وإعداده بشكل جيد، للقيام بالدور التوعوي الاجتماعي المطلوب منه حول أضرار المخدرات، منوهاً إلى أن المحتوى العلمي للبرنامج يركز على الجانب التعريفي.
بأضرار المخدرات وأسباب التعاطي وكيفية التعامل مع المدمن، ومهارات الاتصال المباشر مع أفراد الجمهور، ومهارات العرض والإلقاء، إضافة إلى شمولية مهارات التعامل مع وسائل الإعلام وأساليب تصميم الحملات التوعوية، وقياس مؤشرات الأداء والتعرف على التغذية الراجعة.
دبي ـ «البيان»