الاحد 17 ربيع الاول 1424 هـ الموافق 18 مايو 2003 تنتهي بلدية دبي نهاية الشهر الحالي من أعمال إضافة مسرب خامس إلى جسر آل مكتوم بالاتجاه من بر دبي إلى ديره و ذلك لتخفيف الازدحام المروري للمركبات التي تعبر جسر آل مكتوم من بر دبي إلى ديره. صرح بذلك المهندس خالد محمد المري رئيس قسم تنفيذ الطرق ببلدية دبي الذي أضاف أنه تم إنجاز معظم أعمال المشروع الذي تبلغ تكلفته الإجمالية حوالي 2,5 ملايين درهم مشيرا إلى أن الأعمال المتبقية تشمل أعمال رصف الطريق الذي سيتم القيام بها خلال الفترة من 19 إلى 23 مايو. وقال إنه انطلاقا من حرص البلدية على تفادي الزحام المروري بسبب أعمال المشروع، سيتم القيام بالأعمال خلال فترة الليل اعتبارا من منتصف الليل وستستمر إلى الساعة الخامسة صباحا. وذكر أنه ستتم هذا الأسبوع إزالة إسفلت الطريق على الجسر مشيرا إلى أن حركة السير ستكون على السطح الخرساني لمدة يومين حتى يتم الانتهاء من أعمال رصف الطريق. كما يتم إزالة الإسفلت من الأجزاء المتبقية من الطريق لمدة ثلاثة أيام. ودعا رئيس قسم تنفيذ الطرق أصحاب السيارات لأخذ الحيطة والحذر أثناء السوق والالتزام بقوانين السير واتباع إشارات المرور. وقال إنه سيتم ضمن المشروع أيضا توسعة المخرجين من الجسر إلى مركز ستي سنتر والراس حتى يتم التأكد من التدفق المروري إلى دوار الساعة وتقاطع الشعلة. الجدير بالذكر أنه تشمل أعمال توسعة الجسر تخصيص مسربين للمركبات المتجهة إلى نفق دوار الساعة المؤدي إلى شارع آل مكتوم ومسربين للمركبات المتجه إلى نفق دوار الساعة المؤدي إلى شارع أبو بكر الصديق و مسرب خامس للمركبات المتجه إلى ستي سنتر، كما تشمل الأعمال إضافة مسرب مخصص للمركبات المتجهة إلى دوار الشعلة، مشيرا إلى انه ستتم عملية التوسعة عن طريق تقليل عرض ممر المشاة الحالي من 5 أمتار إلى 1,2 متر. مع تنفيذ المشروع، سيتم زيادة الطاقة الاستيعابية للجسر في الاتجاه من بر دبي إلى ديره بحوالي 25 بالمائة أي من حوالي 8 آلاف مركبة في ساعة إلى حوالي 10 آلاف مركبة في ساعة على اعتبار أن الطاقة الاستيعابية للمسرب الواحد على الجسر هي بحدود ألفي مركبة في ساعة في مسرب.تجدر الإشارة إلى إن جسر آل مكتوم يشكل أحد أهم معابر الخور ويمثل عنصرا هاما في شبكة الطرق، ويعاني الجسر حاليا من الازدحام المروري في ساعات الذروة حيث أوضحت التعدادات المرورية التي أجريت خلال شهر نوفمبر عام 2001 على الجسر أن حجم الحركة المرورية عالية خلال أوقات الذروة يصل إلى حوالي 8 آلاف مركبة في ساعة من ديره إلى بر دبي (الساعة 8 صباحا) وحوالي 8500 مركبة في ساعة في الاتجاه المعاكس من بر دبي إلى ديره (الساعة الواحدة ظهرا) وهذا الحجم يمثل حوالي 100 بالمائة إلى 106 بالمائة من الطاقة الاستيعابية للجسر مع ملاحظة أن فعاليات التداخل المروري ضمن المسافات القصيرة على الجسر تقلل من كفاءته. بعد دراسة الموضوع والقيام بالزيارات الميدانية المطلوبة، اقترحت إدارة الطرق توسيع الجسر للاتجاه القادم من بر دبي إلى ديره بإضافة مسرب جديد له ليصبح عدد المسارب في ذلك الاتجاه خمسة بدلا من أربعة ويمكن أن يتم ذلك من خلال تنظيم عرض المسارب واستغلال جزء يقدر بحوالي 2 متر من ممر المشاة الجانبي والذي يبلغ عرضه حوالي خمسة أمتار أي أن عرض الممر المتبقي سيكون بحدود 3 أمتار وهو كاف جدا لقلة عدد المشاة الذين يستخدمون الجسر.