الاثنين 5 صفر 1424 هـ الموافق 7 ابريل 2003 اكد سمو الشيخ سلطان بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء أن تخرج دفعه جديدة من طلبة جامعة الامارات ، يؤكد مرة أخرى على الاهمية الكبيرة التى يوليها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة لقطاع التعليم وأن هذا الحدث يمثل اضافة نوعية ودعما جديدا لمسيرة التنمية الشاملة. وقال سموه بمناسبة تخريج دفعة جديدة من طلاب جامعة الامارات امس أن تخرج هؤلاء الطلبة يؤكد مرة أخرى على الأهمية الكبيرة التى يوليها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة لقطاع التعليم هذا القائد الذى صنع لشعبه وأمته مجدا ومفخرة للتاريخ وللاجيال واستطاع بحنكته وقيادته الفذة أن يجعل من دولة الامارات دولة قوية عزيزة وادخلها من أوسع أبواب التاريخ لبناء وخدمة مواطنيها ومواكبة حداثة العصر نحو تطوير التعليم بما يخدم تنشئة رجال الغد على كل هذه القيم والمفاهيم فى البيت والمدرسة والجامعة. وأضاف أن المدارس والجامعات فى الامارات أصبحت تضاهى مثيلاتها فى الدول المتقدمة مما أتاح هذا لجيل المستقبل امكانية الوصول الى أعلى المستويات والدرجات العلمية اذ أدرك سمو الوالد أن التعليم هو سبيلنا الامثل لصنع أجيال قوية مؤهلة وقادرة على انجاز وقيادة عملية التنمية فى هذا البلد المعطاء وفى كل المجالات الصناعية والزراعية والخدماتية ومن هنا حظى التعليم بمختلف قطاعاته ومراحله بعناية واهتمام. وطالب سمو الشيخ سلطان الجامعات بالدولة والمعاهد الحكومية والاهلية بتوفير المناخ المناسب للشباب فى مجال البحث والدرس و تنمية قدراتهم ومواهبهم كما حث مؤسسات القطاع الخاص على ايجاد الفرص التدريبية الكافية لضمان مستقبل جيل الغد. ودعا الشباب أن يتزودوا بالخبرات العلمية التى تمكنهم من مواجهة تحديات عصر العلم والتكنولوجيا العلم الذى يحمل الينا كل جديد فى التكنولوجيا التى تطور الاداء المهنى فى كل مجالات الحياة مؤكدا انه من هنا تنشأ أهمية أن يكون لدى شبابنا الخبرة الكافية والمتواصلة والقدرة على التكيف مع كل جديد فى هذا المجال. وأعرب عن أمنياته فى أن تهتم وسائل الاعلام المرئية والمسموعة بكل المرافق التى أنشئت من اجل الشباب مؤكدا على أن الدولة تعمل على تطوير المناهج الدراسية بمفهومها الشامل والمتكامل نظريا وتطبيقيا وذلك بهدف تحقيق اكثر كفاءة وأوفر انتاجية. وحيا سموه بهذه المناسبة جميع الخريجين متمنيا لهم كل النجاح والتوفيق وراجيا سموه أن يكونوا كما يتوقع لهم الجميع دائما نموذجا فى الاداء والانجاز كى يحققوا امالهم وامال الوطن فيهم وذلك صونا لمكتسباته التى لا تزال موضع فخر واعتزاز للجميع وذلك على الصعيدين المحلى والدولى.