الخميس 19 ذو الحجة 1423 هـ الموافق 20 فبراير 2003 يقوم قسم المكتبات العامة في بلدية دبي بشكل منهجي ومنتظم بإجراء المسوحات والإحصاءات الدقيقة والشاملة لكافة الأنشطة والخدمات المكتبية والعلمية والثقافية التي يقدمها لكافة فئات المجتمع عبر المكتبات العامة المنتشرة في شتى أنحاء إمارة دبي وعددها ست مكتبات تتوزع جغرافياً في منطقة الراس (التي تحتضن المكتبة المركزية)، وفي هور العنز، الراشدية، الصفا، أم سقيم، وحتا.. ويستخدم القسم أحدث البرمجيات والمناهج الإحصائية لحصر نتائج مختلف أنشطته للتعرف على أعداد جمهور المستفيدين منها بشكل ثابت يومي، شهري، ربع سنوي، نصف سنوي، سنوي. وتكتسب هذه الدراسات أهمية بالغة، إذ أنها تلعب دوراً رئيسياً في توجيه خطط الإستراتيجيات الخاصة بتطوير المكتبات العامة في إمارة دبي سواء على المدى الآني أو البعيد، حيث يتم تحليل واستقراء كافة البيانات والمؤشرات الإحصائية بهدف التعرف على احتياجات القراء والباحثين والدارسين والعمل على توفيرها. فقد أظهر التقرير الإحصائي السنوي للعام المنصرم أن المكتبات العامة قد استقبلت 247 ألفا و697 زيارة خلال عام 2002 بهدف الحصول على مختلف أنواع مصادر المعلومات والخدمات التي تقدمها ويشمل ذلك العدد من الرواد مختلف التخصصات والقطاعات الاجتماعية والمهنية والعمرية حيث يضم الباحثين والأكاديميين والمختصين وطلاب الجامعات والمعاهد والمدارس والمهندسين والأطباء وغيرهم. وقد حصل هؤلاء الباحثون على مختلف أنواع الخدمات المعلوماتية. رافق ذلك أيضاً ارتفاع كبير في عمليات الاشتراك وطلب العضويات في المكتبات العامة. إذ إزداد عدد المنتسبين والمشتركين الجدد فيها بنسبة 47% مقارنة بعام 2001، وقال محمد جاسم العريدي رئيس قسم المكتبات العامة ببلدية دبي أن عدد الأعضاء الجدد بلغ 572 خلال عام 2002. وبذلك يبلغ إجمالي العدد التراكمي لأعضاء مكتبات دبي العامة 6 آلاف و341 فرداً حتى نهاية ديسمبر 2002. وبشكل عام كانت الدلالات الإحصائية عن استخدام المكتبات العامة خلال عام 2002 تشير إلى ازدياد ملحوظ على كافة المستويات، ويعود ذلك لعدد من الأسباب من أهمها توفير نوعيات متميزة من الخدمات من خلال الحرص على تحقيق الاحتياجات المعلوماتية والعلمية والثقافية للباحثين والأكاديميين بالإضافة إلى التفاعل الدائم بما توفره من مصادر معلومات حديثة ومتجددة تواكب روح العصر المتميز بالتطور الهائل في النظم المعلوماتية وسرعة نمو المعلومات المعرفية