الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 قام الدكتور عبد الغفار عبد الغفور، وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب العلاجي، رئيس مجموعة دراسة تعليم السكري في أبوظبي والدكتورة هاجر الحوسني، مديرة الادارة المركزية للأمومة والطفولة ومديرة ادارة الرعاية الصحية الأولية في أبوظبي، نائبة رئيس مجموعة دراسة تعليم السكري في أبوظبي بتوزيع شهادات حضور «دورة التوعية العلاجية لمرضى السكري» والتي نظمتها المجموعة، حضر الدورة والتي اجريت على مدار سبعة ايام ولمدة 35 ساعة عدد 30 من الأطباء والممرضين وفنيي التغذية العاملين بالمراكز الصحية في أبوظبي كما حضرها ايضا ممرضة من عيادة السكري بمستشفى المفرق واخرى من عيادة السكري بمستشفى الجزيرة، عقدت الدورة بواقع يوم واحد اسبوعيا وهو يوم الخميس حتى لا تتعارض مع مهام العمل للمشاركين والمحاضرين. وصرح الدكتور عبدالغفور بأن وزارة الصحة تولي اهمية قصوى للامراض المزمنة بشكل عام ومرض السكري على وجه الخصوص مضيفا ان هذه الامراض على رأس اولويات وزارة الصحة بعد ان نجحت الوزارة في القضاء والسيطرة على معظم الامراض المعدية التي تشكل خطورة على الصحة العامة خاصة ان الاحصاءات والدلائل تشير الى ارتفاع معدلات انتشار مرض السكري بمنطقة الخليج نتيجة لتغير النمط الغذائي وزيادة معدلات السمنة وقلة النشاط البدني كما تدرس الوزارة حاليا مشروع انشاء مركز تخصص للسكري مجهز بآخر ما توصل اليه الطب في مجال رعاية مرضى السكري وشاملا لجميع الاقسام والتخصصات ذات العلاقة بالمرض، كما سيكون لهذا المركز دور مميز في مجالي التدريب والبحوث ووضع معايير العناية بمرضى السكري في الدولة. وبدورها صرحت الدكتورة هاجر الحوسني بأن ادارة الرعاية الصحية الاولية في أبوظبي تهتم وتدعم التدريب والتعليم الطبي المستمر لجميع العاملين بالمراكز الصحية، حيث تأتي هذه الدورة ضمن هذا السياق. ويعتبر تنفيذ مجموعة دراسة تعليم السكري في أبوظبي «دورة التوعية العلاجية لمرضى السكري» سبقا على مستوى المنطقة حيث أن هذا البرنامج التدريبي والذي ابتدأته الجمعية الاوروبية لمرض السكري يتم تطبيقه في معظم الدول الاوروبية وبعض دول أميركا اللاتينية. وقد اثبتت العديد من الدراسات ان تدريب العاملين في مجال رعاية مرضى السكري حسب هذا البرنامج يكون له تأثير ايجابي على السيطرة على المرض وتقليل الجرعات اللازمة من ادوية السكري للحفاظ على نسبة السكر في الدم في المعدلات المقبولة وكذلك في تقليل مضاعفات المرض. وكل هذا بالطبع يؤدي الى تحسن نوعية الحياة لمرضى السكري وتقليل معاناتهم بسبب المرض، كما يؤدي الى تقليل العبء الاقتصادي على المجتمع والناتج عن زيادة معدل انتشار مرض السكري. أبوظبي ـ مكتب «البيان»: