الاثنين 3 ذو القعدة 1423 هـ الموافق 6 يناير 2003 اكد المهندس عبدالله الاميري مدير ادارة الوقاية والارشاد بوزارة الزراعة والثروة السمكية ان الادارة بأقسامها الثلاثة انجزت العديد من الاعمال خلال السنة الماضية مشيراً الى ان قسم الوقاية كان له دور كبير في وضع برامج متكاملة لمكافحة الآفات الزراعية التي تهدد انتاجية المحاصيل وتم التركيز على آفات النخيل وآفات الفاكهة كالحمضيات والمانجو حيث انتهى القسم العام الماضي 2002م من مشروع المكافحة الحيوية لسوسة النخيل بالتعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية ودول مجلس التعاون الخليجي ونفذ المشروع بدءاً من الاول من يوليو 1997م حتى 30 يونيو 2002م. وقال انه تم التوصل الى نتائج ايجابية بالتعرف على الفطر الممرض المحلي والنيماتدرا الممرضة المحلية والتي لا تشكل ضرراً على البيئة في مكافحة سوسة النخيل كما تم تطوير تقنيات حديثة لاستخدامها في مكافحة السوسة كأحد العناصر الرئيسية في المكافحة وتم التقليل من الكثافة العددية لسوسة النخيل في معظم مناطق الدولة اضافة الى تطوير المصائد الفورمونية والتي كان لها الدور الكبير في خفض نسبة الاصابة. واضاف انه تم التوصل الى نتائج ايجابية في ابحاث المكافحة الحيوية الخاصة بآفة صانعات الانفاق على الحمضيات بايجاد عدد من المفترسات لمكافحة هذه الآفة بديلاً للمبيدات الكيماوية ومتابعة تطبيقها ميدانياً. واضاف انه تم تطوير برنامج الكتروني لتسجيل المبيدات بالدولة ومواكبة الدول المتقدمة حتى وصل برنامج التسجيل لمستوى مواكبة هذه الدول التي تقدمت كثيراً في هذا البرنامج. كما اشتركت الدولة في عضوية الاتفاقية الخاصة بالاخطار المسبقة عن الكيماويات الخطرة المتداولة بالتجارة العالمية p.i.c وبتوجيهات من معالي سعيد بن محمد الرقباني وزير الزراعة والثروة السمكية صدر قرار اداري لعام 2002م بشأن تفعيل احكام الرقابة على مستلزمات الانتاج الزراعي وتم تشكيل لجان الضبط القضائي بالوزارة وبالتعاون مع الدوائر المحلية وبلديات الدولة، ونظمت جولات تفتيشية في عدد من الامارات ومنها الشارقة وأم القيوين وعجمان وجاري تشكيل لجان بأبوظبي ودبي ومدينة العين لمراقبة الغش التجاري والمواد المحظورة وغير المطابقة للمواصفات. كتب السيد الطنطاوي: