الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 أعد المكتب الفني لوكيل وزارة التربية برنامجا منهجيا في التقويم التربوي للمدارس والمناطق التعليمية (مؤشرات الاداء) وضم القسم لأول منه تقويم الاداء المدرسي وشمل تعريفاً لعملية التقويم التربوي وأهداف التقويم التي تتمثل في التخطيط وتطوير البرامج والمساءلة. كما ضم البرنامج نبذة تاريخية حول الموضوع والذي يعود إلى وثيقة رؤية التعليم 2020 التي اصدرتها الوزارة عام 2000. وكذلك المؤشرات التي تعد بمثابة قياس مستمدة من السلوكيات الحياتية الواقعية. وكان برنامج التقويم المدرسي الذي بدأ قبل عام يستهدف خمسة مجالات رئيسية هي: عمل المدرسة مع الطلاب وعملها مع الهيئة التدريسية والادارة المدرسية والعلاقات الخارجية للمدرسة والتواصل من جانب المدرسة. كما ان الخريطة الخاصة باطار التقويم المدرسي تضم خمسة مجالات هي: الطلبة وما يتعلق بهم من تحصيل دراسي وسلوك وخدمات وأنشطة. الهيئة التعليمية والادارية من معلمين وهيئة ادارية. الادارة وما يتعلق بها من تخطيط، اشراف، أبنية وامكانيات، العلاقات الخارجية وتضم مجلس المدرسة، مشاركة أولياء الأمور، المشاركة الاجتماعية. التواصل داخل المدرسة وخارجها، وقد تم وضع مقياس من سبع نقاط لكل مؤشر من هذه المؤشرات الاداء العالي له سبع نقاط، والاداء الجيد له خمس نقاط، والاداء المقبول له ثلاث نقاط والاداء الضعيف له نقطة واحدة. عملية التقويم حدد البرنامج خمس مراحل لعملية التقويم المدرسي وهي: المرحلة الأولى: نقوم المدرسة بعملية تقويم ذاتي بواسطة المدير بالتعاون مع المعلمين. المرحلة الثانية: تمثل نتائج التقييم الذي اجراه مسئولو المنطقة والوزارة من خلال زيارة المدرسة. المرحلة الثالثة: تعديد التقويم الذاتي من خلال المفاوضات بين المدرسة والفريق الزائر. المرحلة الرابعة: تقوم المدرسة باعداد خطة تطوير. المرحلة الخامسة: تأتي بعد سنة او اكثر من المرحلة الرابعة وتستأنف عملية التقييم الذاتي كل سنتين مرة. اما الكادر الاداري لبرنامج التقويم فإنه يحتاج الى مدير برنامج ومساعد مدير و10 افراد من الوزارة اضافة الى دعم اداري وتم وضع برنامج عمل كجدول زمني يبدأ في سبتمبر 2002 بورشة عمل لوضع توصيف مستويات الاداء. وفي اكتوبر من العام نفسه يتم تجهيز المواد اللازمة لعمليات التقويم التجريبية وفي نوفمبر 2002 اجراء المرحلة التجريبية على ثلاث مدارس. وفي ديسمبر 2002 تقويم العملية التجريبية واجراء التعديلات اللازمة وفي يناير حتى مارس المقبل تجرى اعمال تجريبية في ست مدارس ثم تقويم هذه العمليات. وفي ابريل حتى مايو المقبل تنفيذ عمليات التواصل في عينة تشمل مئة مدرسة. ووضع نظام للبيانات يتيح للوزارة استخدام بنك المعلومات وتطويره. وفي سبتمبر 2003 حتى مايو 2004 يتم تنفيذ التقويم على عينة من مئة مدرسة مع الاستعانة بطرف ثالث في عملية التقويم. ومن المتوقع ان ينتهي العمل في البرنامج في شهر مايو 2004 على ان يبدأ بعد ذلك برنامج التقويم المدرسي المستمر. تقويم أداء المناطق التعليمية القسم الثاني من البرنامج ضم تقويم أداء المناطق التعليمية وتعريفا بمفهوم المنطقة وهي بمثابة الوسيط الذي يمارس المسئوليات المخولة اليها من الوزارة وتنقلها بدورها الى المدارس وشمل القسم الثاني اهداف نظام تقويم المناطق التعليمية وهي ثلاثة: امكانية تخطيط عمل المناطق واظهار نقاط الضعف والقوة وتحديد الاحتياجات والاولويات. تطوير برامج المناطق وتحديث مهامها البنائية المناطق مسئولة تجاه الوزارة وتجاه المدارس التي تخدمها وعملية التقويم تسمح بالتعرف على كيف يمكن تطوير عمل المناطق والفجوات الموجودة في برامجها وماهي مسئولياتها و مدى فعاليتها في تنفيذ برامجها ومشاريعها ومسئوليتها في هذا الجانب. البرنامج مازال في مرحلته التمهيدية والجدول الزمني له بدأ في ابريل الماضي وحتى اغسطس حيث تم انهاء مسودة مؤشرات اداء المناطق. وفي سبتمبر الماضي تم توزيع المقاييس علي منطقتي ابوظبي والعين وفي اكتوبر الماضي تم تلقي اجابات المنطقتين المختارتين وفي نوفمبر جرى مراجعة المقاييس واعداد المسودة الثانية للبرنامج وفي ديسمبر حتى يناير المقبل تبدأ المرحلة الثانية من ردود افعال المنطقتين الجديدتين. وفي فبراير المقبل تجرى مراجعة المسودة الثانية للمنطقتين المختارتين. وفي مارس المقبل تجرى عملية تقويم ذاتي لأربع مناطق. وفي ابريل المقبل وحتى يونيو يتم تنفيذ المرحلة التجريبية. وحدة التطوير المؤسسي مهمة الوحدة تزويد المناطق التعليمية والمدارس الحكومية بنماذج واجراءات التقويم التربوي من خلال التوجيه المركزي والتقويم الذاتي للعمل بكفاءة وفاعلية. وتحمل مسئولية اداء ما يوكل اليها من اختصاصات من أجل تحقيق التطوير المستمر. تهدف الوحدة الى وضع المؤشرات الرئيسية الخاصة بأن المدرسة والمنطقة التعليمية ووضع سلم لدرجات مستويات الاداء يتلاءم مع كل المؤشرات المحددة، وتقديم توصيف شفوي موجز لمعنى كل درجة من درجات المستويات السابعة وتوفير امثلة عن الاداء الفعلي ومخرجاته التي تعرض الاداء المتميز وفقا لكل مؤشر وتوفير التوجيه والتنمية المهنية للمدارس والمناطق التعليمية لتمكينها من تقييم نفسها والاتصال بالمدارس والمناطق التعليمية للاطلاع والتحقق في التقويم الذاتي الذي قامت به والتفاوض بشأن الشكل النهائي للتقرير. وقد ابدت منطقتا ابوظبي والعين ملاحظات واضافات وتعديلات على البرنامج وتشير ملاحظات منطقة العين الى وضع مؤشرات مقترحة للتخطيط منها تحديد الاحتياجات التعليمية والتدريبية لكل موظف وتزويد المدارس بخطة المنطقة في مجال تحسين التعليم وتحديد الخطط التي تتضمن تحسين نوعية التعليم وجودة المخرجات ووجود معايير محددة لتقويم خطط المدارس والمنطقة بما يتفق مع المعايير التي وصفتها الوزارة. وفي مجال التقويم وجود نظام لتقويم الاداء في المنطقة والمدارس ووجود نظام لتقويم اداء موظفي المنطقة اضافة الى التنوع في اساليب التقويم وفي ادوات القياس والتقويم ووجود نظام لتقويم اداء الهيئة الادارية ولتقويم اداء الطلاب وتوظيف نتائج التقويم في تحسين الاداء ووجود نماذج للتقويم الذاتي. ومن الملاحظات ايضاً مشاركة اولياء الامور والمجتمع المحلي لتنفيذ خبرات تربوية في المنطقة والمدارس ومساهمة اولياء الامور في حل بعض مشكلات المدارس والمنطقة وفتح قنوات الاتصال والتواصل بين المنطقة التعليمية والمجتمع المحلي. ووجود خطط وقائية لدى المدارس تتعلق بالانضباط المدرسي يشارك فيها جميع الاطراف المعنية في المدرسة. وحول المناهج واسلوب التعليم والتقييم ابدت منطقة العين ملاحظاتها حول تحليل المناهج المدرسية وآراء المنهج وتطويرها بما يتواءم مع التغيرات التي تعتمدها الوزارة فيما يتصل بالنظام التعليمي وتقويم المناهج بشكل دوري وتغير اسلوب التعليم الى تقنيات التعليم وتنويع الاساليب التدريسية وتجريب اساليب حديثة بهدف تعميمها. مؤشرات الاداء تضمن البرنامج وثيقة حول مؤشرات الاداء للمجالات الخمسة المقترحة القيادة والادارة، نوعية المعلم، البرامج والخدمات المساعدة للطلبة المناهج واساليب التعليم والتقييم، الشئون المالية والادارية لاجراء التقييم اللازم في مجال القيادة والادارة فإن المؤشرات حولها ان يكون مسئولو المنطقة قادرين على تحديد مهمة المنطقة واسلوب العمل لتحقيق هذه المهمة وان يبدي مسئولو المدارس التزاماً باجراء تحسينات مستمرة في اسلوب التعليم بما يحقق التميز لطاقة العاملين في المدرسة وان تضع المنطقة بياناً محدداً واضحاً بأهدافها لتحسين نوعية تعليم الطلاب. وان تعكس المهام المنوطة بالمنطقة احتياجات الطلاب التعليمية ويكون للمنطقة ولكل مدرسة تابعة لها خطط تطوير واضحة وموضوعة تعتمد على التحليل التفصيلي للبيانات الخاصة بأداء الطلاب وتستخدم المنطقة نظاماً لتقويم المدارس والبرامج يكفل تحقيق الفعالية والالتزام بقواعد المساءلة. وتشارك المنطقة في عملية تقويم ذاتي تشتمل اظهار المدى الذي احرزته من تقدم بالنسبة للأهداف الاستراتيجية المحددة في خطط التطوير. وتضع المنطقة خطط عمل تستجيب لنتائج تقييم برامجها وتكون مستعدة لالغاء او تغيير المبادرات التي ثبت عدم صلاحيتها وملاءمتها للمهمة التي تحددت بناء عليها. مشاركة أولياء الأمور والمجتمع يقوم مدير المنطقة ومسئولو المدارس باشراك اولياء الامور واعضاء اللجان المجتمعية في جهد مشترك من اجل تحسين الاداء الاكاديمي والمؤشرات حول ذلك ان يكون لدى المدارس سياسات وممارسات تمكن اولياء الامور من اداء دور اساسي للمساعدة في تعلم الطلاب والاعراب عن ترحيبهم ودعمهم لهذه السياسات والممارسات. كذلك توفير وسائل الاتصال بين البيت والمدرسة بشكل يكفل عرض المعلومات لكلا الجانبين بصورة واضحة ومفهومة وتقوم المنطقة بالاتصال المباشر المستمر مع اولياء الامور لاخطارهم بنتائج اداء ابنائهم وما يتعلمونه من المدرسة وكذلك حول كافة القضايا التربوية الاخرى مع الاشارة الى ما يمكن ان يقوم به اولياء الامور للمساهمة في تحسين اداء ابنائهم. وتوفر المنطقة الفرص لأولياء الامور والعائلات وقادة المجتمع المحلي والرأي العام للاسهام في صنع القرارات الخاصة بالخطط الاستراتيجية وما يمكن ان يؤثر على عملية التعليم والتعلم. الهياكل التنظيمية والسياسات والممارسات يكون لدى المنطقة هياكل تنظيمية وسياسات وممارسات من شأنها ان تفرز تنفيذاً مؤثراً وفعالاً لبرامج المنطقة والمدارس الهادفة الى الارتقاء بأداء الطلاب. نوعية المعلم تقوم المنطقة بتعيين افراد الهيئة التعليمية المؤهلين والذين لديهم من المعارف والمهارات والخبرات بما يكفي استمرارية رفع مستوى تحصيل الطلاب. يشارك المعلمون في مختلف البرامج والمجالات المنهجية في اعمال وانشطة التنمية المهنية التي تستهدف رفع مستوى التحصيل. البرامج والخدمات المساعدة للطلاب توفر المنطقة برامج وخدمات خاصة بمرحلة الطفولة المبكرة التي تعنى بتقنية مهارات القراءة واية كفايات اخرى تتصل بالتعلم. المناهج وأسلوب التعليم والتقييم ينبغي ان يكون للمنطقة ومدارسها منهاج اكاديمي سليم يمكن ان يساعد على اعداد الطلاب لمواجهة مستويات الاداء التي تحددها الدولة. الشئون المالية والادارية ان يكون لدى المنطقة عملية منظمة لاعداد الميزانية تكفل الاستخدام الامثل للمصادر المتاحة من اجل تنفيذ مبادرات التطوير سواء على مستوى المدرسة او مستوى المنطقة. وقد اصدر الدكتور جمال المهيري تعميماً الى الوكلاء المساعدين تضمن البرنامج المنهجي في التقويم التربوي للمناطق التعليمية والمدارس للاطلاع على تفاصيله ووضع تصوراتهم حوله.