الاحد 26 رمضان 1423 هـ الموافق 1 ديسمبر 2002 واكبت السياسة الاعلامية لدولة الامارات مختلف التطورات العالمية فى ميادين الاعلام والاتصال والمعلومات وسخرت استخدامها للتقنيات الحديثة وفق روية واضحة للاستفادة من هذه التقنيات والتواصل مع مختلف الحضارات والثقافات الانسانية فى العالم مع التمسك بالموروثات العربية والاسلامية والحفاظ على التقاليد الاصيلة المتوارثة، وتميز الاداء الاعلامى والثقافى بنهج واضح وتوفرت له امكانيات هائلة لخدمة القضايا الوطنية والقومية والانسانية فعلى الصعيد المحلى اعتمد على الشفافية والمصداقية فى التصدى لقضايا المجتمع ومشكلاته بروح من الصراحة والنقد الهادف البناء وعمل على تعميق الانتماء الوطنى والعربى والاسلامى وتكريس مباديء الدين الاسلامى الحنيف وشريعته السمحاء والحفاظ على التراث وتأصيله وحماية البيئة وتنميتها ومحاربة الظواهر السلبية والدخيلة الى جانب تحديث مختلف وسائل الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة لتواكب متطلبات العصر ونهج الاعلام. وعلى الصعيد الخارجى تبنى سياسات واضحة وثابتة فى ابراز مواقف الدولة تجاه مختلف القضايا الاقليمية والدولية ودعم القضايا القومية الاساسية وفى مقدمتها قضية التضامن العربى انطلاقا من المباديء التى وضعها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة للعمل الاعلامى حينما اكد ضرورة ان يخدم الاعلام العربى الهدف الواحد لكل الدول العربية ويلبى حاجة العرب الى التكامل والتكاتف والرأى الموحد والعمل المشترك مع التنبيه كذلك على ان الحوار الاخوى وحده لا الحملات الاعلامية هو الذى يجب ان يعتمد لحل الخلافات بين الاخ واخيه مؤكدا سموه ان العالم العربى بحاجة الى اعلام من هذا النوع اعلام صلح وتعاون وتقريب الشقيق من شقيقه والصديق من صديقه. وأتجهت السياسة الاعلامية الى تعزيز علاقات التعاون الثنائى والجماعى فى المجالات الاعلامية والثقافية والعلمية والفنية مع الدول الشقيقة والصديقة فوقعت دولة الامارات خلال عامى 2001 و 22 اتفاقيات للتعاون الاعلامى والثقافى مع العديد من الدول من بينها جمهورية الصين الشعبية وماليزيا وبولندا. وتبوأت دولة الامارات العربية المتحدة مكانة متقدمة فى مجال حقوق الملكية الفكرية ما وضعها فى موقع الريادة فى هذا المجال. وسجلت دولة الامارات أدنى معدل فى نسبة القرصنة على مستوى العالم العربى خلال العام 2000 حيث انخفضت النسبة من 47 بالمئة فى العام 1999 الى 44 بالمئة فى العام 2000 وذلك نتيجة لالتزام الدولة بمحاربة جميع نشاطات القرصنة وانفاذ قوانين حماية الملكية الفكرية والاجراءات المتبعة فى حماية حقوق الملكية والجهود النشطة للتوعية بها خاصة وان الامارات اصبحت مركزا رئيسا للتكنولوجيا والمعلومات فى الشرق الاوسط. وانضمت دولة الامارات الى اتفاقية انشاء المنظمة العالمية للملكية الفكرية واتفاقية باريس لحماية الملكية الصناعية واتفاقيات دورة اورجواى لحماية الملكية. وأصدر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله في نهاية شهر يونيو الماضى قانون حقوق المؤلف والحقوق المجاورة. وشهدت الساحة الاعلامية انجازات بارزة على صعيد التطور التكنولوجى وانشاء العديد من المراكز الاعلامية المتميزة من اهمها مدينة دبى الحرة للتجارة والتكنولوجيا والاعلام ومدينة دبى للاعلام وشركة الكيبل الاليكترونى والوسائل المتعددة ورؤية الامارات ومؤسسة الامارات للاعلام ونادى دبى للصحافة الذى أصبح مركزا اعلاميا رائدا على مستوى المنطقة اختاره الاتحاد العالمى للنوادى الصحفية كمركز اقليمى رئيسى. وأسهمت مؤسسة الامارات للاعلام فى النهوض بالاعلام والثقافة باستخدام أحدث تقنيات الاتصال والمعلومات والطباعة فى العالم وتمكنت منذ انطلاقتها فى بداية شهر يناير 1999 من تنفيذ خطة شاملة للارتقاء بالعمل الاعلامى وابراز اسم الامارات كمركز اعلامى متقدم على الخارطة الاقليمية والدولية وتطوير وتحديث مختلف وسائل الاعلام التى تتبع لها بالاضافة الى بناء قاعدة عريضة لها من المشاهدين والمتابعين نظرا لتميز ادائها ومنتجاتها الاعلامية على الساحتين العربية والاقليمية. وشهدت محطات التلفزة فى الدولة تطورا متلاحقا بعد ان دخلت عصر الفضائيات والذى بدأ عن طريق القناة الفضائية لدولة الامارات العربية المتحدة من دبى ثم المحطة الفضائية من العاصمة أبوظبى التى استحدثت ايضا قناة أبوظبى الفضائية الرياضية.. ثم دخل تلفزيون الشارقة عصر الفضائيات فى شهر مايو 1997 ويبث ارساله على القمر الاصطناعى الاوروبى ويغطى رقعة جغرافية كبيرة من العالم. وحققت المؤسسات الصحفية فى دولة الامارات قفزة نوعية خلال السنوات الماضية سواء على المستوى المهنى او التقنى او الاداء الصحفى المتميز خاصة بعد الدعوات المتكررة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الاعلام والثقافة للعاملين فى الصحافة والمؤسسات الاعلامية الاخرى بالاستخدام الكامل لحقهم المشروع فى تناول مختلف القضايا الوطنية ومناقشتها دون خوف أو وجل باعتبار ان الصحفى يحمل رسالة وان العمل الصحفى بمثابة ضمير المجتمع الذى يساعد على تجنب العثرات والاخطاء.. وأعلن سموه ان الوزارة استكملت وضع تعديلات أساسية على قانون المطبوعات والنشر بهدف توفير ضمانات قانونية للصحافة تمكنها من ممارسة دورها بحرية ومسئولية.. مؤكدا ان الصحافة تتمتع منذ قيام دولة الامارات فى العام 1971 بحرية واسعة وانها لا تخضع لاى نوع من انواع الرقابة المسبقة. مؤسسات ثقافية رائدة وتنتشر فى دولة الامارات العربية المتحدة العديد من المؤسسات الثقافية والعلمية الحكومية والاهلية التى تضطلع بدور رائد فى نشر الثقافة والعلوم واثراء الحركة الادبية والفنية والثقافية واحياء التراث الشعبى والمحافظة عليه ورعاية المواهب المبدعة. ومن أبرز هذه المؤسسات المجمع الثقافى بأبوظبى وندوة الثقافة والعلوم بدبى ودائرة الثقافة والاعلام بالشارقة ومركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتجيية بابوظبى ومركز محمد بن راشد للتواصل الحضارى ومركز زايد للتنسيق والمتابعة ومركز الدراسات والوثائق برأس الخيمة ومركز زايد ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث ومركز الوثائق والبحوث بأبوظبى ومؤسسة سلطان بن على العويس الثقافية ورواق عوشة بنت حسين الثقافى وجمعية الفجيرة الثقافية واتحاد كتاب وادباء الامارات ورابطة اديبات الامارات. وشاركت ادارة المعارض بوزارة الاعلام والثقافة على مدى ثلاثة عقود فى اكثر من 250 معرضا عربيا واقليميا ودوليا وذلك منذ مشاركتها لاول مرة فى معرض اكسبو اليابان فى العام 1968. ويعتبر موقع دولة الامارات العربية المتحدة على الشبكة الدولية للمعلومات الانترنت والذى تشرف عليه وزارة الاعلام والثقافة أحد أهم قواعد المعلومات الالكترونية عن الدولة والتى تشكل مرجعا مهماً لملايين الباحثين ورجال الاعمال والاعلام والمستثمرين والسياح فى مختلف دول العالم. وقد استقطب الموقع 4 ملايين و 554 الف زائر خلال النصف الاول من العام 2001 وينتمى زوار موقع الدولة على الشبكة العالمية للانترنت الى 130 دولة فى العالم.. ويوفر موقع الامارات على شبكة الانترنت احدث المعلومات عن كافة الانشطة الاقتصادية والتجارية والسياحية والرياضية والثقافية والاجتماعية فى دولة الامارات العربية المتحدة اضافة الى بعض الارقام والحقائق عن الدولة والخدمات التى تقدم الى رجال الاعمال والمستثمرين فى مختلف انحاء العالم ويتم تحديث قاعدة المعلومات باستمرار لتزويد ملايين الزوار للموقع حول العالم باخر المستجدات. وأستعرض تقرير حديث أصدرته وزارة الاعلام والثقافة أبرز انجازاتها خلال العام 22 على الصعيدين المحلى والخارجى. وأكد التقرير ان الوزارة حرصت فى ممارسة اختصاصاتها وصلاحياتها على تحقيق قدر من التوازن بين اهتمامها الاول بتوعية وتثقيف المواطن بقضايا الوطن وجعله انسانا مشاركا فعالا ايجابيا واهتمامها الاخر الذى يتمثل بالتزاماتها الاقليمية مع دول مجلس التعاون الخليجى الهادفة نحو خلق مواطن خليجى له هويته المستمدة من ثوابت مجتمعاتها وتقاليدها اضافة الى تواصلها وعطائها على المستوى العربى تجسيدا لما تقدمه الدولة على هذا الصعيد واستمرارا لنهجها القومى الذى خطته الدولة منذ انشائها ومازالت.. وبرز ذلك جليا فى اقامة الاسابيع والفعاليات الثقافية فى الدول العربية والمشاركة فى تسخير كافة وسائل الاعلام بالدولة لاظهار الصورة الحقيقية للعرب والمسلمين وما لحق بها من أذى من جراء الاحداث التى عصفت بالعالم وابراز اهمية حوار الحضارات والثقافات واهمية الانفتاح على الاخرين وتفهم الرأى الاخر. وواصلت الوزارة فى مجال الاعلام الداخلى جهودها لتدعيم ممارسة حرية التعبير فى ظل المتغيرات الدولية والثوابت الوطنية القائمة فى مجتمعنا والالتزام بالانظمة القانونية السارية فى هذا الشأن وعلى النحو الذى يوفر التفاعل المستمر بين الوزارة ومؤسسات الاعلام العاملة فى الدولة وأتخذت هذه الجهود صورا عديدة أهمها قيام الوزارة حاليا بتنفيذ ميكنية عمل بعض الادارات بالوزارة وهى ادارة الاستعلامات وادارة الرقابة والملكية الفكرية ويتوقع بدء العمل بالمشروع مع نهاية العام الجارى. وشاركت الوزارة فى كثير من المؤتمرات والاجتماعات التى تعالج قضايا محلية وتغطية الجانب الاعلامى فى هذه القضايا ومن اهمها قضية التركيبة السكانية وقضية مكافحة التدخين ومسألة التوعية المرورية. كما أصدرت الوزارة عددا من الرخص الاعلامية وجددت الرخص القائمة اضافة الى التصريح للفرق الفنية باداء انشطتها داخل الدولة. وبدأت وزارة الاعلام والثقافة فى شهر نوفمبر الجارى العمل فى شعبة الترقيم الدولى للكتاب ومنح ارقام التصنيف الدولى للكتب الصادرة من الدولة بعد توقيع العقد مع الوكالة الدولية للترقيم المعيارى للكتاب ووصل اجمالى الاصدارت التى اسندت لها ارقام دولية ما يقارب الف و 300 أصدار وعملت الوزارة على التعاون مع الجهات المعنية بالدولة لتنظيم بعض الاعلانات فى الصحف خصوصا المتعلقة بالصحة العامة لضبط ايقاع هذه الاعلانات بما يصب فى صالح المواطن الذى يتعامل مع وسائل الاعلام. وتعمل الوزارة على المتابعة المستمرة لسوق الصحف والمجلات التى ترد من الخارج حتى تضمن التزامها بالثوابت القائمة فى مجتمعنا بالاضافة الى الاعداد الكبيرة من الكتب العربية والاجنبية والتى جاوزت 15 الف كتاب. وتحرص الوزارة على مراقبة ومتابعة سوق المصنفات السمعية والبصرية الذى يشغل حيزا من نشاطتها بالاضافة الى برامج الكمبيوتر. وبلغ عدد طلبات تسجيل المصنفات الفكرية التى تم استلامها وقيدها ما يقارب 450 طلب ايداع وبلغ عدد الشركات والمؤسسات المحلية المسجلة فى سجل مستوردى وموزعى المصنفات الفكرية 188 شركة ومؤسسة وتتابع الوزارة المحلات المرخص لها بمزاولة النشاط الاعلامى والتزامها باحكام القوانين المعمول بها فى هذا الشان حيث تم ضبط المحلات المخالفة واتخذت الاجراءات القانونية تجاهها. واكد التقرير السنوى لاتحاد منتجى برامج الكمبيوتر التجارية فى الشرق الاوسط للعام 2000 على التقدم الكبير الذى حققته الامارات فى مجال مكافحة القرصنة وحماية الملكية الفكرية وخاصة جهودها فى ملاحقة نشاط القرصنة فى ميدان البرمجيات. انجازات اعلامية نوعية وحققت وزارة الاعلام والثقافة انجازات نوعية فى المجال الثقافى واتجهت الى تحديث المكتبات العامة واستعانت بالشركات العالمية وبيوت الخبرة المتخصصة فى مجال المكتبات والتى انتهت من وضع تقرير تعكف الوزارة على دراسته لاحداث نقلة نوعية فى هذا القطاع بما يحقق الجذب الجماهيرى لهذه المكتبات عن طريق توفير كافة وسائل وادوات الاطلاع والتقنية الحديثة والاماكن اللائقة بها وتم الانتهاء من مشروع المركز الثقافى برأس الخيمة وتجرى دراسة مشروع تأثيثه ليكون منارة ثقافية ومركزا حضاريا مهما. واسهمت الوزارة فى معارض الكتب التى اقيمت داخل الدولة خاصة معرض أبوظبى والشارقة للكتاب.. كما شاركت بصورة متميزة فى عدد من المعارض الخارجية للكتاب مثل معرض القاهرة ومعرض تونس ومعرض الكويت ومعرض بيروت ومعرض دمشق ومعرض عمان ومعرض الرياض واستمرت باشراف الوزارة مشاركة فرق الفنون الشعبية فى الاحتفالات داخل الدولة وخارجها وكذلك مشاركة القوافل الثقافية فى كثير من الانشطة داخل الدولة كما شاركت فرق الفنون الشعبية بمهرجان التراث بمملكة البحرين وفى الاسبوع الثقافى الاماراتى بالاردن. وتشجع الوزارة الانتاج الادبى والثقافى لابناء الدولة وذلك بشراء الكتب المتميزة.. واستضاف المسرح الوطنى التابع للوزارة العديد من الانشطة والفعاليات المحلية والعربية والدولية كان اخرها فرقة الاوكسترا السيمفونية السلطانية العمانية وفرقة كركلا اللبنانية.. كما كان للفرق المسرحية بالدولة دورها المتميز ومشاركتها الايجابية خارج الدولة وحصد العديد منها الجوائز التقديرية. ونظمت الوزارة العديد من الانشطة الثقافية الخارجية تفعيلا للاتفاقيات الثقافية الموقعة مع العديد من الدول العربية والاجنبية كان اخرها الاسبوع الثقافى الاماراتى فى عمان فى شهر يوليو من هذا العام.. وجاء انضمام الدولة ممثلة بوزارة الاعلام والثقافة لاتفاقية حماية التراث العالمى الثقافى والطبيعى التى اقرتها اليونسكو ليوفر الخبرات الدولية المناسبة لحماية المواقع الاثرية الهامة بالدولة. وعملت وزارة الاعلام والثقافة تمشيا مع التزامات الدولة بعد انضمامها الى منظمة التجارة العالمية على اصدار القانون الاتحادى رقم 7 لسنة 22 بشأن حقوق المؤلف والحقوق المجاورة وعلى مواكبة احدث التشريعات القانونية والاتفاقيات الدولية بهذا الخصوص. وأوشكت الوزارة على الانتهاء من المناقشات الخاصة بمشروع قانون الاثار تمهيدا لرفعه الى الجهات المعنية لاستكمال مراحله الدستورية بالاضافة الى مشروع قانون عن البث المرئى وغير المرئى. وفى مجال السياحة والمعارض حققت دولة الامارات سمعة طيبة ومكانة عالية من خلال مشاركاتها الفاعلة فى المعارض العالمية خاصة معرض هانوفر بالمانيا خلال عام 2001 الذى أحدث صدى ايجابيا كبيرا وحصل على المركز الاول من بين كافة الدول المشاركة. كما تقوم الوزارة من خلالها عضوية الدولة فى المكتب الدولى للمعارض فى باريس بتنسيق وترتيب مشاركة الوزارة فى كافة المعارض التى ينظمها المركز بالتعاون مع كافة الجهات والمؤسسات داخل الدولة.. وتستعد الدولة لاستضافة مؤتمر وزراء السياحة العرب الذى سيعقد فى شهر مايو من العام المقبل 2003. وعلى الصعيدين الادارى والمالى تدرس وزارة الاعلام والثقافة حاليا مشروع هيكل تنظيمى جديد تم اعداده ليتناسب مع المستجدات والمستحدثات على ساحات العمل الاعلامى والثقافى. وأوفدت الوزارة عددا من الموظفين المواطنين الى دورات تدريبية متخصصة وذلك فى اطار حرصها على تأهيل الكوادر المواطنة وتوطين الوظائف. أستطاعت وزارة الاعلام والثقافة على صعيد الاعلام الخارجى أن تحقق انجازات ملموسة من خلال ادارة الاعلام الخارجى ووكالة أنباء الامارات من أبرزها مواصلة توفير المعلومات والبيانات الحديثة عن الدولة فى عدد من الكتب التى يتم توزيعها على سفارات الدولة فى الخارج وسفارات الدول العربية والاجنبية داخل دولة الامارات وعلى المؤسسات الاعلامية والعلمية والجامعات.. ومن أهم هذه الكتب الكتاب السنوى الذى يتضمن معلومات شاملة ودقيقة عن الدولة وانجازاتها وكذلك استمرار اصدار النشرات المتعددة والتقارير الاخبارية والتى يتم تأمينها للبعثات الدبلوماسية بالخارج والوزارات والصحف والمجلات العربية والاجنبية باللغتين العربية والانجليزية. وزادت مساحة الموقع المتميز للدولة على شبكة الانترنت ما كان له اكبر الاثر فى زيادة عدد المترددين عليه حيث يتيح الموقع معلومات متنوعة عن الدولة باللغات العربية والانجليزية والفرنسية كما يتم الاجابة على الاسئلة التى ترد على الموقع تحت عنوان «أسأل الوزير» والتى يبلغ معدلها حوالى عشرة اسئلة يوميا تتضمن استفسارات متنوعة عن الدولة. وحرصت وزارة الاعلام والثقافة على الاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة سواء من الاقمار الاصطناعية او شبكة الكمبيوتر أو البريد الالكترونى ومختلف انظمة الحاسوب الاخرى بما يخدم الانشطة المختلفة.. وعملت على تعميق التواصل والتعاون مع مؤسسات الاعلامية العربية والاقليمية والدولية من خلال تنظيم دعوات للاعلاميين والصحفيين من مختلف دول العالم والذين بلغ عددهم 23. أعلاميا وصحفيا اضافة للمجموعات التليفزيونية والاذاعية التى بلغ مجموعها 59 فرقة تلفزيونية واذاعية بالاضافة الى الاستفادة من وجود المراسلين العرب الاجانب والبالغ عددهم حاليا 96 صحفيا ومراسلا والذين يسهمون فى أبراز صورة حقيقية عن الدولة وانجازاتها امام دول العالم. توثيق منجزات الدولة وواصلت وكالة أنباء الامارات والتى تعد من الاذرع الرئيسة لوزارة الاعلام والثقافة دورها فى ابراز وتوثيق منجزات الدولة وعكس صورة صادقة لهذه المنجزات.. فعلى الصعيد الخارجى وأضافة لتوفير المعلومات والبيانات حول التطورات الشاملة التى حققتها للدارسين والمهتمين والباحثين حققت الوكالة تطورات تقنية مهمة واصبحت توزع خدماتها الاخبارية والمصورة بواسطة الاقمار الاصطناعية ما أتاح لها توسيع رقعة ارسالها الى مختلف انحاء العالم بالاضافة الى تصميم صفحة خاصة على شبكة الانترنت توفر خدماتها الاخبارية والصور الفوتوغرافية والمعلومات. وتستقبل وكالة انباء الامارات خلال دوائر الاقمار الاصطناعية والكمبيوتر ارسال 30 وكالة انباء خليجية وعربية ودولية وترتبط باتفاقيات للتعاون والتبادل الاخبارى مع 20 وكالة انباء عربية واسيوية ودولية وذلك فى اطار توجه يهدف الى تعزيز علاقات التعاون الاعلامى بين دولة الامارات ومختلف دول العالم. وتوسعت شبكة مراسلى الوكالة فى العالم لتشمل 24 عاصمة فى الوطن العربى واسيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. وأهتمت الوكالة بتأهيل الكوادر المواطنة من خلال تنظيم دورات محلية بالتعاون مع عدد من المؤسسات الاعلامية العالمية او الايفاد الى دورات تدريبية الى الدول التى ترتبط الدولة معها باتفاقيات للتعاون الاعلامى والتقنى. وتستخدم الوكالة حاليا وبنسبة 90 بالمئة الصورة الرقمية ما كان له الاثر الكبير فى سرعة الاداء واختصار الوقت وتقليل النفقات.. وتخطط الوكالة فى المستقبل القريب لادخال خدمة تقنية متطورة تسمى فى بى ان والتى تستخدم شبكة الانترنت فى الارسال والاستقبال. ابوظبى ـ وام ـ من يعقوب يوسف: