الخميس 9 رمضان 1423 هـ الموافق 14 نوفمبر 2002 كشفت وزارة العمل والشئون الاجتماعية ان اعداد دور الحضانة بالدولة شهدت ارتفاعاً كبيراً خلال السنوات الماضية حيث ارتفع عددها من 68 داراً في عام 1996 إلى 90 داراً في عام 2001 بزيادة قدرها 33% وارتفع عدد الحضانات من 68 في عام 1996 إلى 74 داراً عام 1997 لترتفع مرة اخرى إلى 82 داراً عام 1998 الا ان العدد شهد انخفاض في عام 1999 حيث بلغ عدد الحضانات 80 داراً وذلك جراء عملية التفتيش التي قامت بها ادارة رعاية الاسرة والطفولة والتي ادت بدورها إلى الغاء تراخيص دور الحضانة التي لا تتوفر فيها الشروط المطلوبة وكانت اعلى زيادة في عدد دور الحضانة بأبوظبي حيث ارتفعت من 11 داراً في عام 1996 إلى 22 داراً في عام 2001 بزيادة نسبتها 90% تليها دبي بزيادة مقدارها 33% والشارقة بنسبة 25% اما باقي الامارات الاخرى فقد استمر عدد الحضانات فيها على ما هو عليه منذ عام 1996 والبالغ عددها 3 حضانات لكل امارة. واشار تقرير صادر عن وزارة العمل والشئون الاجتماعية حول دور الحضانات بالدولة إلى ان دور الحضانة بامارة رأس الخيمة بلغت 7 دور في عام 1983 ثم انخفض إلى خمس دور في عام 1991 وإلى 3 دور في عام 1992 ثم اثنين في عام 1993 وإلى عدم وجود اي حضانات بالامارة عام 1995. واضاف التقرير ان دور الحضانة تتمركز في المدن الكبرى، اما المدن الصغرى فإن عددها محدود ما عدا مدينة العين التي يوجد بها سبع دور للحضانة وارجع تمركز دور الحضانة في المدن الكبرى لاسيما التجارية منها دبي إلى مشاركة المرأة في قوة العمل من جهة وإلى سعي الأسر لتعليم الاطفال من سن مبكرة فيما لا تزال مساهمة المرأة في العمل بالمناطق الريفية واقبال الاسر على الحاق الابناء بالتعليم منذ مراحل مبكرة لا يحظى بالاهتمام الكافي مثل المدن الكبرى كما يوجد اكثر من 55% من العاملات بالدور لسن على كفالة الدور مما يشير إلى ان معظم العاملات بالدور مخالفات للقانون وحول عدد العاملات بدور الحضانة أفاد التقرير ان العدد ارتفع من 451 عاملة في عام 1996 إلى 537 عام 2001 أي بزيادة مقدارها 19% وبلغ عدد الأطفال للعاملة الواحدة ما يقرب من 8 أطفال في عام 1996 واستمر الوضع على ما هو عليه تقريباً حتى العام الماضي واوضحت الهيئة المشرفة على اعداد التقرير ان ارتفاع عدد الأطفال لكل عاملة اثر على مستوى الخدمات المقدمة للطفل وخاصة بالنسبة للأطفال الرضع الذين يحتاجون إلى رعاية واهتمام كبيرين وخاصة بعد أظهرت الاحصائيات ان العاملة الواحدة تقوم بخدمة 17 طفلاً في بعض الدور مما يؤثر بشكل سلبي على مستوى الخدمة والرعاية للطفل. وأكد التقرير ان نسبة المواطنات العاملات في دور الحضانة مازال محدود جداً حيث تصل نسبتهم إلى 1% فقط من بين العاملات مقابل 16% للجنسيات العربية بينما تصل نسبة الاجنبيات إلى 83% من بين العاملات بدور الحضانة وقد عمدت الإدارة المختصة إلى الزام دور الحضانة بأن تكون مديرة الدار من المواطنات لزيادة تواجد المواطنات بدور الحضانة بالاضافة إلى تشجيع أصحاب الدور على ضرورة الاستعانة بالعاملات العربيات لأهمية ذلك في تنشئة الأطفال ولاسيما المواطنين والعرب على القيم العربية والاسلامية ويلاحظ ان أعلى نسبة للعاملات العرب في العين وتبلغ 63% ثم في عجمان وتبلغ 46% والشارقة 25% من حجم العاملات بالدور أعلى نسبة للاجنبيات فكانت بدبي حيث بلغت 92% من بين العاملات تلتها أبوظبي بنسبة 82%. وأوضح التقرير ان عدد مديرات الحضانة أقل من عدد دور الحضانة نفسها وهذا يعني ان هناك العديد من دور الحضانة لا يوجد فيها مديرة للحضانة كما ان بعض دور الحضانة بدون حافلات لنقل الاطفال بينما لا يتعدى عدد المشرفات على حافلات نقل الأطفال بجميع دور الحضانة اربع مشرفات مما يشير إلى ان معظم الحافلات تسير دون وجود مشرفات مما يعرض حياة الأطفال للخطر.