الاربعاء 1 رمضان 1423 هـ الموافق 6 نوفمبر 2002 أكد الخبير الاعلامى الفرنسى الان شيفاليرياس وجود جماعات ضغط صهيونية نشطة جدا داخل المجتمع الفرنسى تعمل خصوصا لدى صحافة اليمين وأيضا فى وسائل الاعلام الاذاعية والمرئية بغية فرض تحليلات تخدم سياسة ارييل شارون. وحمل الصحفى الفرنسى اسرائيل مسئولية استمرار الصراع العربى الاسرائيلى واعتبرها مسئولة جزئيا عن ظهور ابن لادن واصفا الوضع فى الاراضى الفلسطينية المحتلة بأنه خطير. وقال فى محاضرة القاها بمركز زايد للتنسيق والمتابعة أن ثمن السلام قد دفع وكان باهظا، مشيرا الى أن شارون يرفض الاقتراحات العربية والاتفاقات التى وقعها أسلافه فى مدريد. وأوضح أن الولايات المتحدة الاميركية تمارس ضغوطا لصالح اسرائيل وهو ما يفرض على كل بلدان العالم مواجهة الانحياز الاميركي لصالح اسرائيل ويوجب تحالف الجميع لرفض ازدواجية المعايير فى التعامل مع القضايا الدولية، مشيرا الى وجود نوعين من القوانين الاول وضع من أجل اسرائيل والنوع الاخر لباقى العالم. وفيما يتصل بقرار الكونغرس الاميركي بتعريف القدس عاصمة لاسرائيل اعتبر أنها قضية غير مقبولة مؤكدا ضرورة الالتزام بقرارات الامم المتحدة فيما يخص السلام. ومن جهة أخرى قال ان هناك دعوة للعراق لتطبيق قرارات الامم المتحدة فى حين لا تمارس على أسرائيل أية ضغوط من أجل ذلك وحث الولايات المتحدة على ضرورة أن تمارس ضغوطها على اسرائيل دون الدخول فى نزاع لا يحبذه الجميع. ونبه الى أن الادارة الاميركية تستغل موضوع أفغانستان والعراق من أجل تحقيق أغراضها ورأى أنه لو قرر القادة الاوروبيون ارسال قوات للمشاركة فى هجوم على العراق فان الرأى العام الاوروبى سيخرج الى الشارع محتجا. ـ وام ابوظبي ـ مكتب «البيان»: