في خطوة استهدفت فتح المجال أمام كافة طلاب الإعلام الراغبين في الاشتراك ومنح كافة الطاقات الشبابية المبدعة على المستويين المحلي والإقليمي فرصة أكبر للمشاركة، قررت مدينة دبي للإعلام تمديد الموعد النهائي لاستقبال المشاريع الطلابية المتقدمة لجائزة إبداع لطلاب الإعلام 2002 وذلك إلى تاريخ الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر 2002 بدلا من الخامس عشر من شهر سبتمبر من العام الحالي بما يمنح الطلاب المتطلعين إلى المشاركة فترة إضافية قدرها شهر ونصف الشهر لإعداد أعمالهم ومشروعاتهم إعدادا ملائما للمنافسة في الجائزة. و قد جاء قرار تمديد الموعد النهائي لتلقي الأعمال المشاركة استجابة لطلب عدد كبير من الطلاب حيث حظيت جائزة إبداع لطلاب الإعلام هذا العام في دورتها الثانية بإقبال كبير في ظل اهتمام متنامي بين الأوساط الأكاديمية المتخصصة في مجال العمل الإعلامي على مستوى المنطقة، الأمر الذي تُرجم إلى عدد كبير من المشروعات المتقدمة من مناطق الشرق الأوسط وشبه القارة الهندية إضافة إلى قارة أفريقيا وعدد من الدول المتفرقة الأخرى، حيث يسعى الطلاب للتنافس في الجائزة من خلال فئاتها الثماني وهي : التلفزيون والإذاعة والسينما والصحافة والتصوير الفوتوغرافي والإعلان وتصميمات الجرافيك وأخيرا فئة فن تحريك الصور وهي الفئة التي تمت إضافتها هذا العام في إطار تطوير الجائزة. و في تعليق له حول حجم الإقبال المتزايد على الجائزة، قال عبد الحميد جمعة المدير التنفيذي لمدينة دبي للإعلام: « إن الإقبال الكبير الذي شهدناه هذا العام يعكس مدى حماسة الشباب من دارسي الإعلام على امتداد المنطقة وتطلعهم إلى التميز في المجال الإبداعي وأضاف « إن الأفكار والروح التي نلمسها من خلال المشروعات المتقدمة للجائزة هي ذاتها التي ستساهم في تشكيل مستقبل صناعة الإعلام الإقليمية، ونحن على ثقة من أن الأعمال المتقدمة تتضمن أفكاراً جيدة لشباب يتمتع بملكات الإبداع تنتظر أن يتم اكتشاف مواهبهم، لذا قررنا تمديد الموعد النهائي لتلقي الأعمال كي نمنح المزيد من الشباب المبدع فسحة أكبر من الوقت حتى لانضيع عليهم فرصة المشاركة هذا العام «.و في إطار سعيها لتوسيع نطاق المشاركة، أطلقت مدينة دبي للإعلام مجموعة من الحملات التعريفية والترويجية الناجحة للجائزة في مواقع مختلفة داخل العديد من الأسواق الإعلامية الهامة والرئيسية سواء داخل أو خارج المنطقة حيث شملت تلك الرحلات التعريفية ما يزيد على ال90 جامعة ومعهداً علمياً إعلامياً متخصصاً في كل من الهند وباكستان وسريلانكا وجنوب أفريقيا وإيران وتركيا ومصر والأردن ولبنان وسوريا والبحرين والكويت إضافة إلى الجولات التعريفية للجائزة داخل الجامعات والمعاهد المحلية داخل دولة الإمارات. وتتعدد الجوائز القيمة للمسابقة في دورتها الثانية وتتضمن مجموعة من منح التدريب العملية تقدمها نخبة من المؤسسات الإعلامية الإقليمية والعالمية منها شبكة «سي. إن. إن» الإخبارية العالمية وقناة ديزني ـ الشرق الأوسط وشركة فيلم وركس وجريدة الجلف نيوز وشركة جامبو للإلكترونيات ومؤسسة ساتشي آند ساتشي وشركة تييم ـ يونج آند روبيكام إضافة إلى مجموعة فيرجين، هذا في الوقت الذي استحوذت فيه الدورة الثانية لجائزة إبداع على اهتمام العديد من المؤسسات الإعلامية الكبرى على المستوى الإقليمي والتي ستشارك بصفة راعي رئيسي للحدث وتشمل تلك المؤسسات كل من جريدة الشرق الأوسط الصادرة عن المكتب السعودي للأبحاث والنشر وجريدة الجلف نيوز والمحطة التلفزيونية الفضائية العربية الرائدة «إم بي سي» إلى جانب واحدة من أكبر شركات النشر الإقليمية وهي «موتيفيت للنشر». من ناحية أخرى، يتولى عملية التحكيم النهائية في الدورة الثانية لجائزة إبداع نخبة من خبراء العمل الإعلامي العربي والإقليمي تمثل مختلف التخصصات الإعلامية، حيث ستقوم لجنة التحكيم باختيار 24 عملا من بين الأعمال المتقدمة، وذلك بنصيب ثلاثة مشروعات عن كل فئة من فئات الجائزة، ليتم بعد ذلك ترشيحها للأدوار النهائية من عملية التحكيم لاختيار الفائزين، في الوقت ذاته، سيتم استضافة جميع المرشحين إلى دبي للمشاركة في المعرض الذي سيقام خصيصا لعرض أعمالهم المرشحة للنهائيات والذي تقرر تأجيله تبعاً إلى الفترة الممتدة من الرابع عشر وحتى السادس عشر من شهر ديسمبر 2002 حيث سيتم إعلان أسماء الفائزين خلال حفل كبير يقام بهذه المناسبة مساء اليوم الأخير من أيام المعرض. كانت مدينة دبي للإعلام قد أطلقت جائزة «إبداع لطلاب الإعلام» للمرة الأولى في شهر يونيو من العام 2001 بتوجيهات ورعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي وزير الدفاع بهدف اكتشاف المواهب المبدعة من الشباب داخل وخارج دولة الإمارات، ومنح تلك المواهب فرصة إبراز قدراتهم الابتكارية بما يعزز القاعدة الإبداعية في مجال العمل الإعلامي المحلي والإقليمي حيث تسمح الجائزة لطلاب الإعلام بالتعرف عن قرب على فرص العمل التي قد تتوافر أمامهم حال التخرج، مع منح مجتمع العمل الإعلامي فرصة التواصل مع نخبة من الشباب تملك من أدوات الإبداع ما يذكيها كعناصر إيجابية يمكن الاستفادة منها وتوظيفها مستقبلا.