تخلصت بلدية الشارقة خلال شهر اغسطس الماضي من حوالي 35 ألف طن من النفايات الناتجة من المناطق السكنية والصناعية المختلفة بالامارة بمتوسط يومي 1160 طناً ، وتم استيعاب 4441 طناً من هذه الكمية في مصنع السماد بمتوسط يومي 185 طناً وذلك بعد اعادة تدويرها لتصنيع السماد اللازم للزراعة وتخصيب الاراضي غير الصالحة واستصلاحها، اما الجزء المتبقي ويبلغ حوالي 31 ألف طن فقد تم دفنه في منطقة النفايات المخصصة لذلك. جاء ذلك في تقريري مصنع السماد وقسم النفايات الصلبة وذكر فيهما انه تم تجميع 1205 أطنان من الحشائش الخضراء المتكاثرة في الحدائق العامة و1489 طناً من الاشجار بمتوسط يومي بلغ 59 طناً يومياً، كما ان المصنع يقوم حالياً بمعالجة الاسمدة الحيوانية والداجنة الواردة من الخارج لحساب احدى الشركات المحلية وبلغت الكمية المبيعة منها حوالي 1876 طناً. وطبقاً للتقرير فإن قسم الزراعة التابع للبلدية تسلم 729 طناً من السماد العضوي المخصص لتخصيب وزراعة وتجميل اراضي المدن الجامعية وكافة المناطق بالامارة و 111 طناً من سماد الواحة المعالج وكذلك فرعا خورفكان وكلباء وبلغ مجموع هذه الكميات حوالي 30 طناً، وتم بيع الكميات المتبقية منه لجهات مختلفة. ومن جهة اخرى ذكر عبدالله النابودة رئيس قسم النفايات الصلبة بالبلدية انه تم نقل 79 حمولة سيارة كبيرة من الاحجار من الطرق والاماكن المختلفة كما تم شفط ونقل ما يقرب من حمولة 5940 شاحنة كبيرة من النفايات السائلة ومخلفات الصرف الصحي، في حين وجهت بلدية الشارقة 127 انذاراً لغير الملتزمين بالنظافة العامة خلال شهر اغسطس الماضي وحررت عدداً من الرسائل التحذيرية لاصحاب البنايات الذين لم يمتثلوا للانذارات، وناشد النابودة جميع المواطنين والمقيمين عدم تعويض انفسهم للمخالفة والالتزام بأنظمة النظافة العامة وحماية البيئة. وذكر التقرير الشهري لقسم النفايات ان فنيي القسم قاموا باصلاح وتطهير واعداد 360 حاوية كبيرة لاستيعاب النفايات كما قام العاملون بتنظيف 1080 حاوية صغيرة وتم تصليح 90 حاوية كبيرة و 950 حاوية بلاستيكية ومعالجتها جميعاً بالمطهرات اضافة الى توزيع حوالي 400 برميل لجمع القمامة والمخلفات من قطاعات الامارة المختلفة وقامت البلدية كذلك بسحب 19 سيارة سكراب ومن ثم نقلها الى المكان المخصص للاستفادة منها وبلغت خدمات الصيانة التي قام بها القسم 62 موقعاً. وطبقاً للخطة الشهرية لاعمال قسم النفايات فقد قام العمال بابادة الحشرات والهوام والقوارض والكلاب الضالة في اماكن تكاثرها وتوالدها في الآبار والاحواض ومرابط الحيوانات والاسواق وحاويات النفايات كما تم رش المبيدات الحشرية في المناطق السكنية والمدارس والمستشفيات والمساجد.