أعلنت المنظمة العربية لحقوق الانسان تضامنها مع مركز زايد للتنسيق والمتابعة فى مواجهة التصريحات المعادية التى صدرت من جهات اسرائيلية، فى أعقاب تنظيم المركز لندوة فكرية بحثية حول السامية . وأعربت المنظمة فى بيان لها عن أسفها للطريقة التى تعاملت بها جهات دبلوماسية واعلامية اسرائيلية مع أعمال وتوصيات ندوة مركز زايد. وقالت ان هذه الحملة العنيفة تكشف مدى انزعاج وقلق هذه الجهات من مختلف نشاطات المركز التى تعمل على كشف وتفنيد المغالطات التاريخية الاسرائيلية. واعتبرت المنظمة العربية لحقوق الانسان أن هذه الحملة الاسرائيلية ضد مركز زايد وأنشطته موجهة ضد حرية الرأى والتعبير وهو الامر الذى يتعارض مع المواثيق الرئيسية لحرية التعبير فى العالم.. مؤكدة أن ذلك يشكل نوعا من الارهاب الفكرى . وقالت المنظمة ان اسرائيل والمنظمات الصهيونية يحاولون قصر مفهوم السامية على اليهود وهو الامر الذى ينافى الحقيقة ويتعارض مع الوقائع والحقائق التاريخية. وأشارت الى أن المنظمات والجهات الصهيونية حاولت نفس المحاولات فى مؤتمر ديربان حيث أكدت المنظمات المصرية والعربية أن السامية تخص العرب أيضا بل أنها تخص العرب أكثر مما تخص اليهود . وشددت المنظمة العربية لحقوق الانسان على أنها وبقية المنظمات العربية ليست ضد السامية. مضيفة أن الحركة الصهيونية تخسر كل يوم سواء من الانتفاضة أو من التحركات العربية فى مؤتمر ديربان أو قمة الارض وغيرها من المنتديات والمؤتمرات وهذا ما يشعرها بالقلق وانخفاض النفوذ. وام