صرح المهندس عبيد بن احمد الطنيجي مدير عام دائرة التخطيط والمساحة بامارة الشارقة ان مشروع تسمية وترقيم كافة الطرق والعقارات في امارة الشارقة يسير ضمن البرنامج الزمني الموضوع له، حيث ان مثل هذه المشاريع مشاريع حضارية لكل مدينة عصرية وكل مدينة تسعى الى ان يكون لها دور متميز اقتصاديا واجتماعيا. وقال مدير عام دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة خلال لقائه بالاعلاميين صباح امس ببلدية الشارقة: ان مشروع تسمية الطرق وترقيم المباني بالشارقة ليس بجديد وانما بدأ مع مطلع السبعينيات، فكانت هناك تسميات لبعض المناطق بالمدينة مثل منطقة الفيحاء وميسلون والناصرية، بالاضافة الى المناطق التجارية مثل المجاز والقاسمية، حيث بدأت التسميات على اسس سليمة وعلمية، كما ان الطفرة السريعة والامتداد الكبير التي تستهدفها الدولة، كانت للشارقة نصيب كبير منها، وكان لابد من وضع اسس سليمة ومدروسة لعملية تسمية وترقيم الطرق والشوارع والمباني بالشارقة، وجاءت توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة باعادة دراسة مشروع التسمية والترقيم، واعادة النظر فيه ايضا واستكماله، وقد اعدت دراسة شاملة استغرقت اكثر من عام لنصل الى احسن نظام يتبع في تنفيذه، وقد تم التوصل لنظام بسيط وشامل يشتمل على الاسم والرقم، حيث ان الاسم يحفظ للشارقة كيانها ويسهل الوصول اليه والرقم ايضا يسهل الانتقال اليه وخاصة الزائرين لامارة الشارقة، كما ان الترقيم يسهل عملية الادخال في الحاسبات الاليه (الكمبيوتر). واضاف الطنيجي: ان المشروع يعتبر من المشروعات المهمة التي تنفذها امارة الشارقة والتي تسهل للزائر عملية الوصول الى المكان الذي يقصده بسرعة ويسر، كما انه يسهل العمل لرجال الشرطة والدفاع المدني والاسعاف ورجال الخدمات كرجال الكهرباء والماء والغاز لاداء مهام عملهم بكل سرعة، كما انه هناك مرحلة لاحقة وهي ستكون مرحلة رقمية للدخول في الكمبيوتر والكل يعمل للوصول الى افضل نظام يمكن اتباعه. وقال مدير دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة انه تم البدء في المشروع في منطقة المجاز كتجربة والاستفادة من السلبيات والايجابيات التي قد تواجهنا وبالفعل تم وضع اللافتات والارقام، وبناء على ذلك تم طرح المشروع على كافة مناطق امارة الشارقة وبدأ العمل في المشروع والذي يستمر لمدة عام من خلال احدى الشركات الوطنية المتخصصة في مثل هذه المشاريع. وعن مواجهة الزيادة السكانية بالشارقة قال مدير عام دائرة التخطيط والمساحة بالشارقة انه نظرا للزيادة السكانية بالامارة ونظرا للحاجة لتوفير اكبر عدد من المناطق الشعبية للمواطنين وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة، فقد تم تخطيط ضواح جديدة لاستيعاب هذه الزيادة الكبيرة ومن هذه الضواحي ضاحية (الطي) والتي تبعد حوالي 15 كليومترا باتجاه الشرق عن مدينة الشارقة وهي محصورة بين طريقي كلباء والذيد، وتشمل هذه المنطفة حوالي ستة الاف منطقة سكنية وقد تم تزويدها بكافة الخدمات مثل المدارس والمستشفيات والمساجد والحدائق العامة وبعض المراكز الاجتماعية، وهذه المنطقة الجديدة تكون تابعة للمناطق السكنية الحالية وتم توزيع حوالي 4 آلاف وحدة سكنية على المواطنين، وقد قامت دائرة التخطيط والمساحة بالتعاون مع الجهات الاخرى لتوفير وتنفيذ الطرق والخدمات لهذه المنطقة لتسهيل عملية البناء للمواطنين. واضاف المهندس عبيد الطنيجي اننا نأمل باستكمال هذا المشروع الذي سيكون اضافة للمشروع السكني للمواطنين الذي تنتهجه امارة الشارقة، اضافة الى المناطق السكنية التجارية للاخوة الوافدين في مناطق المجاز والقاسمية ومنطقة البحيرات والتي تشهد حركة عمرانية كبيرة. كتب فهمي عبدالعزيز: